خروج الدفعة الأولى من المقاتلين والمدنيين من داريا ومظاهرات داعمة للمدينة وسياسيون يحيون "صمودها الأسطوري"

اعداد محمد علاء | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أغسطس، 2016 8:08:00 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني هدنة

المستجدات الميدانية والمحلية:

*انتهى، اليوم الجمعة، خروج الدفعة الأولى من مقاتلي ومدنيي مدينة داريا بريف دمشق ضمن باصات بعضها اتجه نحو الشمال السوري وأخرى إلى منطقة الكسوة في الريف نفسه، وذلك ضمن الاتفاق المبرم بين النظام والهيئات المدنية والعسكرية بالمدينة، ما أفاد ناشطون"سمارت".

وبدأت، عصراً، باصات النقل المحملة بالمدنيين، التي دخلت مدينة داريا بريف دمشق، برفقة منظمة" الهلال الأحمر" بالتحرك والخروج من المدينة، وذلك بموجب الاتفاق المبرم بين الهيئات المدينة والعسكرية في المدينة وقوات النظام أمس.

ويقضي الاتفاق بخروج المدنيين إلى مناطق في ريف دمشق، ومقاتلي الجيش الحر مع عائلاتهم إلى إدلب بسلاحهم الخفيف الفردي، حيث ستخرج الدفعة الأولى التي ستشمل جميع المدنيين اليوم، إضافة لقسم من المقاتلين مع عائلاتهم، ليتم استكمال عملية خروج من تبقى خلال اليومين القادمين.

وطالبت الأمم المتحدة، إجلاء مدنيي مدينة داريا بريف دمشق الغربي، بطريقة آمنة، معربةً عن قلقها بشأن الاتفاق الأخير الذي جرى في المدينة.

وفي سياق متصل، كشف الناطق العسكري لـ"حركة أحرار الشام الإسلامية"، أن مصير "لواء شهداء الإسلام" العامل في داريا بريف دمشق، والذي سيخرج إلى محافظة إدلب خلال اليومين القادمين، هو كـ"مصير أبناء حمص الذين انضموا للمقاتلين في الشمال"، في حين طالب ناشطون وإعلاميون بإعلان "النفير العام" خلال الساعات الـ24 القادمة لتفادي إخلاء داريا.

في وقت، تظاهر مدنيون في عدة مدن وبلدات سورية، دعماً لمدينة داريا، فيما غابت المظاهرات عن البعض الآخر تخوفاً من قصف النظام، وفق ما أفاد مراسلو "سمارت".

ووصفت العديد من الشخصيات السياسية السورية والعربية، ما عاشته داريا خلال سنوات الحصار الأخيرة التي فرضتها قوات النظام عليها، بـ" الصمود الأسطوري"، وتوجهوا بالتحية لأهالي المدينة، بحسب ما نشروا على صفحاتهم الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي.

ومن ناحية أخرى، طالب "جيش الإسلام" العامل في الغوطة الشرقية بريف دمشق، قادة "فيلق الرحمن" بتسليم كافة أسلحة وذخائر "الجيش" لديهم، مشدداً على ضرورة تفعيل غرفة العمليات المشتركة التي طرحت مؤخراً، وذلك على خلفية المعارك التي يخوضها الطرفان ضد قوات النظام على عدة جبهات في الغوطة.

*قتل أحد عناصر الدفاع المدني وأصيب مدنيون آخرون في بلدة حريتان بريف حلب، جراء قصف جوي روسي على البلدة، حسب ما أفاد "ناشطون" في البلدة إلى "سمارت".

تمكن الجيش السوري الحر من أسر ثلاثة عناصر لـ "جيش الثوار"، بعد اشتباكات اندلعت بين الطرفين في قريتين بريف حلب الشمالي، وفق ما أفاد مراسل "سمارت".

إلى ذلك، أصدرت القيادة العامة في "لواء السلاجقة"، بياناً تنتقد فيه تركيا والفصائل التي ساندتها في السيطرة على مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي، متهمة إياها بالتعاون مع تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي سلمها المدينة.

*نشر تنظيم "الدولة الإسلامية"، عدداً من الحواجز في مدينتي الرقة والطبقة، وذلك بعد هروب مُعتقلين من مقر للتنظيم، إثر استهدافه بغارة للتحالف الدولي، حسب ما ذكر مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن غارةً لطائرات التحالف الدولي، استهدفت صباحاً مقراً للتنظيم يحوي سجناً سرياً في منطقة الفخيخة بريف الرقة الغربي، ما أدى لفتح ثغرة في الجدار الجانبي للسجن، وهروب ثمانية مُعتقلين من خلالها.

*قضى مقاتل في الجيش السوري الحر، جراء استهدافه من قبل قناص قوات النظام في بلدة تيرمعلة بريف حمص الشمالي، حسب ما أفاد "ناشطون" لـ "سمارت".

*أعلنت "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، تصديها لمحاولة قوات النظام اقتحام قرية كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وقتل وجرح عدد من قوات النظام.

المستجدات السياسية والدولية:

* أفادت وكالة "الأناضول" التركية، عن إصابة جنديين تركيين جراء سقوط قذيفة مدفعية مصدرها الأراضي السورية، على نقطة عسكرية في قضاء "ييلاداغي" بولاية هطاي، جنوبي البلاد.

*أكدت المؤسسة العامة لشؤون الأسرى، مجدداً أنها الجهة الوحيدة المخولة بالتفاوض مع الجانب الروسي بشأن طاقم المروحية العسكرية الروسية التي سقطت في مطلع آب الجاري.

*أوقفت فرق "مكافحة الإرهاب" التركية 40 شخصاً في مدينتي قونيا وأضنة، يُتهمون بصلتهم بتنظيم "الدولة الإسلامية"، حسب ما نقلت وكالة "الأناضول" التركية.

*يتابع وزيرا خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، اجتماعهم في العاصمة السويسرية جنيف اليوم الجمعة، لمحاولة استئناف محادثات السلام في سوريا.

*دفع الجيش التركي، بتعزيزات عسكرية إلى الحدود السورية، لدعم عملية "درع الفرات"، فيما قال رئيس الوزارء التركي إنه بلاده لا تستهدف "الأكراد" في هذه العملية.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد علاء | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أغسطس، 2016 8:08:00 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني هدنة
التقرير السابق
بدء الترتيب لإجراءات خروج المدنيين من داريا و"فتح حلب" تقتل عناصر للنظام وتدمر دبابة وعربة عسكرية جنوب المدينة
التقرير التالي
وصول الدفعة الأولى من مهجري داريا إلى إدلب وأميركا وروسيا تعلنان الاتفاق حول مصير "الأسد"