وصول الدفعة الأولى من مهجري داريا إلى إدلب وأميركا وروسيا تعلنان الاتفاق حول مصير "الأسد"

المستجدات الميدانية والمحلية:

* شمالاً، وصلت صباح اليوم السبت، الدفعة الأولى من مهجري مدينة داريا بريف دمشق، إلى قرية في ريف إدلب قرب الحدود السورية التركية، وتضم خمسة باصات يرافقها وفد من الهلال الأحمر السوري، في حين أفاد مصدر لـ "سمارت" باستكمال الدفعة الثانية غدا الأحد.

وكانت مجموعة من الناشطين بالتعاون مع بعض الفصائل العسكرية جهزت، أمس الجمعة، "غرفة طوارئ" لاستقبال مقاتلي مدينة داريا بريف دمشق، الذين غادروها متجهين نحو إدلب شمالي سوريا، وذلك بناء على طلب من مجلس داريا المحلي، وفق مسؤول الغرفة.

كما جهزَ فريق الطوارئ في منظمة "بنفسج"، في بلدة بابسقا بريف إدلب، قرب الحدود السورية التركية، أمس الجمعة، 100 غرفة، لاستقبال مقاتلي مدينة داريا مع عائلاتهم، بحسب مراسل "سمارت".

من جانبهم، اعتبر بعض الأهالي في درعا، يوم أمس، أنّ تخاذل "الجبهة الجنوبية" في فكّ الحصار عن مدينة داريا بريف دمشق، هو ما دفع أبنائها للتوصل إلى اتفاق مع النظام للخروج منها، فيما رأى آخرون أنّ ما جرى "متوقعاً" جراء القصف المستمر على المدينة.

ودعا وزير شؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية، أمس الجمعة، النظام في سوريا وحلفاءه لـ "ضمان عبور آمن" للمدنيين والمقاتلين الذين يختارون الخروج من مدينة داريا بريف دمشق، وحماية أولئك الذين يفضلون البقاء فيها، وفق موقع الخارجية البريطانية.

من جانب آخر، أعلن "جيش الفسطاط" في غوطة دمشق الشرقية، يوم الجمعة، اتخاذ خطوات لـ "حلّ الخلاف" مع "جيش الإسلام"، موضحاً أنه قرّر سحب كافة عناصره من "خطوط الرباط مع جيش الإسلام"، إضافةً لإخراج جميع معتقلي الأخير لديه.

شكّل مجموعة من أبناء تركمان الجولان، أمس الجمعة، تجمعاً خاصاً بهم في بلدة يلدا جنوب دمشق يحمل اسم "تجمع تركمان الجولان في الشام"، بحسب مراسل "سمارت".

* إلى حلب، قتِل وجُرح عدة مدنيين، ليل الجمعة ـ السبت، جراء قصف جوي روسي على بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي، حسب ما أفادت مديرية "الدفاع المدني في حلب" على صفحتها الرسمية في موقع "فيسبوك".

وقضى سبعة مدنيين وجرح آخرون، أمس الجمعة، بقصف جوي روسي على بلدة حيان في ريف حلب الشمالي، حسب مراسل "سمارت".

فيما يستمر الأهالي بالعودة إلى مدينة جرابلس بريف حلب، على الرغم من عدم توفر مادة الخبز في المدينة حتى الآن، حسبما أفاد مصدر خاص من "لجنة الاستقرار" مراسل "سمارت"، يوم أمس.

كما قال المصدر، إن جميع الجسور على نهر الفرات في المنطقة لا يمكن الوصول إليها بسبب رصاص القنص من قبل "وحدات حماية الشعب" الكردية وتدميرها من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية".

إنسانياً، قال المدير التنفيذي لمنظمة "يونيسيف"، انتوني ليك، إن أكثر من 100 ألف طفل ما زالوا محاصرين في الأحياء الشرقية لمدينة حلب منذ شهر تموز الفائت، كما يوجد أكثر من 35 ألف نازح من الأحياء الغربية.

* على الصعيد الاقتصادي في إدلب، هبط سعر ليتر "البنزين" النظامي في محافظة إدلب، أمس الجمعة، بنسبة 26.6%، ليسجل 550 ليرة لليتر الواحد، بعد أن وصل الأسبوع الفائت لـ 750 ليرة، بحسب مراسل "سمارت".

اشترى "برنامج الأمن الغذائي" (قمح) في محافظة إدلب 4700 طن من مادة القمح منذ بداية الموسم وحتى الآن، في حين انخفض إنتاج المحافظة من القمح لهذه السنة بسبب الجفاف، وفق ما صرح إلى "سمارت" مدير البرنامج فيها.

* قُتل ستة عناصر لتنظيم "الدولة الإسلامية"، يوم الجمعة، بغارات لطائرات استهدفت مواقعاً له بدير الزور، فيما استهدف التنظيم بقذائف هاون مناطق النظام بالمدينة.

* رياضياً في الحسكة: انطلق، أمس الجمعة، دوري الأندية لكرة القدم، في محافظة الحسكة (شمال شرق)، بمشاركة 14 نادٍ رياضي، بحسب مراسل "سمارت".

 

المستجدات السياسية والدولية:

* أعلن البيت الأبيض، أمس الجمعة، أن روسيا تشاطر الولايات المتحدة الرأي بشأن مصير رئيس النظام في سوريا بشار الأسد، مؤكداً أن لا مكان له في مستقبل البلاد.

* نفت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الجمعة، دراسة مسألة إقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا في الوقت الحالي.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، خلال مؤتمر صحفي إن "هذه المسألة لا تزال خارج الأجندة، نظراً للالتزامات العسكرية الضرورية لضمان عمل مثل هذه المناطق بشكل فعال".

* أكّد وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، ونظيره الروسي، سيرغي لافروف، يوم الجمعة، على ضرورة وقف إطلاق النار في سوريا، والبدء بمفاوضات مباشرة للوصول إلى حل سياسي.

جاء هذا التأكيد لوزيرا الخارجية الأمريكي والروسي، خلال مؤتمرٍ صحفي، في مدينة جنيف السويسرية، عقب اجتماعٍ استمر لأكثر من عشر ساعات، جمعهما مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا "ستافان دي مستورا".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
خروج الدفعة الأولى من المقاتلين والمدنيين من داريا ومظاهرات داعمة للمدينة وسياسيون يحيون "صمودها الأسطوري"
التقرير التالي
فصائل "درع الفرات" تتقدم بمحيط جرابلس وداريا خالية من أهلها مع خروج الدفعة الأخيرة