"الحر" يواصل تقدمه بريف جرابلس وضحايا بقصف تركي على إحدى القرى وآخر للنظام على حمص

المستجدات الميدانية والمحلية:

*سيطرتفصائل من الجيش الحر ضمن عملية "درع الفرات"، اليوم الأحد، على قريتين في ريف مدينة جرابلس وبلدة الراعي شمال شرق حلب، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

سيطرت فصائلمن الجيش الحر، ضمن عملية "درع الفرات"، على مناطق جديدة خاضعة لسيطرة قوات "مجلس سوريا الديموقراطي"، في ريف جرابلس شمال شرق حلب، بعد اشتباكات وُصفت بالعنيفة بين الطرفين، حسب "الجبهة الشامية".

إلى ذلك، قضى أكثر من 12 مدنياً بينهم أطفال وجرح آخرون، في قصف جوي تركي على قرية الصريصات جنوب مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، حسب مصادر محلية ونشطاء.

وأوضح الناشطون فضلوا عدم ذكم أسمائهم، أن معظم الضحايا ينتمون لعائلتين، طال القصف منزلهما في القرية، التي كانت تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية".

*وصلت الدفعة الثانيةمن مهجري مدينة داريا بريف دمشق إلى قرية بابسقا بريف إدلب، قرب الحدود السورية التركية، وذلك ضمن الاتفاق المبرم بين النظام والهيئات المدنية والعسكرية بالمدينة، حسب مراسل "سمارت".

وقامتمنظمة "بنفسج"، ببناء خيم في قرية بابسقا بريف إدلب الشمالي، لتأمين إقامة بعض الواصلين ضمن الدفعة الثانية من أهالي داريا المهجرين، كما بدأت بتوزيع سلل غذائية وصحية للأهالي.

وبدأ العمل على بناء قرية طينية في بلدة "معرة مصرين" بريف إدلب وذلك لاستقبال النازحين من مدن تدمر والزبداني ومناطق ريف حلب الجنوبي، بحسب ما صرح مشرف المشروع رائد الحمود.

في وقت، تعرضإعلاميون، لاعتداء من قبل عناصر في "جيش النصر" خلال محاولتهم تصوير لحظة وصول مهجري مدينة داريا بريف دمشق إلى مدينة قلعة المضيق بريف حماه، حسب مراسل "سمارت".

فيما، فصل"جيش النصر"، عنصرين تابعين له إثر اعتدائهما على الإعلاميين.

أمنياً، عُثرعلى جثة شاب مجهول الهوية عليها آثار تعذيب ، مقتولاً ضمن أحراج قرية عين البيضا الحدودية مع تركيا في مدينة جسر الشغور بريف إدلب.

اقتصادياً، حذّرطبيب بيطري، من انهيار واقع الثروة الحيوانية في مدينة معرة النعمان بريف إدلب، نتيجة الحصار وارتفاع أسعار الأعلاف، وعدم توفر اللقاحات والأدوية، وقلة الدعم من الحكومة المؤقتة والمنظمات.

* قضى مدنيان وجرح آخرون بعضهم نساء وأطفال، بقصف جوي للنظام على حي الوعر بحمص المحاصر، وذلك ضمن حملة تصعيد للقصف على الحي منذ أمس، وفق مراسل"سمارت".

* أعدمتنظيم "الدولة الإسلامية"، ثلاثةً من عناصره في بلدة المنصورة غرب مدينة الرقة، بتهمة "استغلال اسمه للثأر والسرقة وترويع المسلمين"، حيث صلب جثثهم بعد إعدامهم، على أعمدة في البلدة.

* دانمجلس محافظة درعا الحرة، "التهجير القسر" لأهالي مدينة داريا بريف دمشق على قوات النظام و"بمباركة دولية".

* خرجتمظاهرة في حي تشرين بدمشق، دعماً لأهالي داريا المهجرين، وتنديداً بقادة الفصائل العسكرية التي وصفوها بـ"المتخاذلة"، كما دعوا الجيش الحر في درعا إلى "التحرك"، حسب مراسل سمارت".

المستجدات السياسية والدولية:

*بدأالسجين السوري السابق جهاد أحمد دياب، الذي أطلق سراحه من سجن "غوانتانامو" بعد قرار تبرئة بحقه، إضرابا عن الطعام والشراب، بعد احتجازه في مقر الاستخبارات الفنزويلية، وفق وكالة "فرانس برس".

*احتلناشطون يمينيون بوابة براندنبورغ في العاصمة الألمانية برلين، احتجاجا على سياسة استقبال اللاجئين التي تنتهجها الحكومة الألمانية، وسط تأجيل أنجيلا ميركل إعلان ترشحها لمنصب المستشارة وتراجع شعبيتها في أحدث استطلاعات الرأي.

* قالرئيس المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في المانيا، فرانك يورغن وايس، إنهم يتوقعون استقبال، ما بين 250 ألفاً و300 ألف لاجئ، خلال العام الحالي، ما يعني تراجعا إلى نحو ثلث العدد المسجل العام الماضي.

 

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
النظام يرفض إخلاء مهجري داريا المدنيين من المعضمية إلى إدلب ومقتل أول جندي تركي في عملية "درع الفرات"
التقرير التالي
تصعيد على حي الوعر و"لجنة التفاوض" تطالب المنظمات بالوقوف إلى جانب المدنيين