معارك كر وفر بين "الحر" و"داعش" بريف حلب والأمم المتحدة تعلن تعليق إدخال المساعدات لسوريا

اعداد محمد عماد | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 سبتمبر، 2016 8:00:35 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني سيطرة

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطر الجيش الحر، اليوم الثلاثاء، على قرى يني يابان، جكة، وبحورتة غرب بلدة الراعي بريف حلب، إثر اشتباكات مع تنظيم"الدولة"، ضمن عملية درع الفرات، وفق مراسلنا هناك.

وأفاد مراسلنا أن جنديين من الجيش التركي قتلا، جراء انفجار استهدفهم بالقرب من مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا، شمالي سوريا.

من جهتها أغارت طائرات التحالف الدولي اليوم الثلاثاء، على قرية "تركمان بارح" الواقعه تحت سيطرة "تنظيم الدولة"، في ريف حلب، بحسب مراسل "سمارت".

واستعاد تنظيم "الدولة الإسلامية" السيطرة، ليل الاثنين - الثلاثاء، على عددٍ من القرى شرقي بلدة الراعي الحدودية مع تركيا شمال شرق حلب، عقب عملية تسلل، أدت لاندلاع اشتباكات مع فصائل معركة "درع الفرات"، حسب مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن عناصر تنظيم "الدولة" تسللوا ليلاً، إلى قرى "صندي، وشاوة، وتل الحجر، والنهضة، والأثرية، وهضبات، والمثمنة" شرقيَّ بلدة الراعي، وتمكنوا من السيطرة عليها، بعد اشتباكات مع فصائل الجيش الحر، التي استعادت السيطرة على ثلاث قرى تقدم فيها "التنظيم".

جددت قوات النظام فرض الحصار على حي الوعر في حمص، ممهلةً زائريه ثلاث ساعات للخروج، حسب مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن قوات النظام أغلقت معبري حاجز الشؤون والمهندسين، ومنعت إدخال الخبز والخضار، مؤكدّاً أن الأخيرة أمهلت الزائرين في الحي مدة أقصاها ثلاث ساعات للخروج منه، منوهاً إلى وجود حالة من الرعب بين المدنيين، تخوفاً من التصعيد.

وفي إدلب، علّق فرع "الهلال الأحمر العربي السوري" في إدلب، أعماله لمدة ثلاثة أيام "حداداً" على مقتلِ متطوعي فرع المنظمة في حلب، نتيجة تعرض قافلة المساعدات لغارات جوية، مساء أمس الاثنين، في ريف حلب الغربي، حسب بيان نشره على صفحته الرسمية في "فيس بوك".

ونوّه بيان فرع "الهلال الأحمر" إلى "ضرورة احترام شارة المنظمة والعاملين الحاملين لها، كي يتسنى لهم متابعة عملهم الإنساني في جميع المناطق، مستنكراً في الوقتِ عينه، الاستهداف المتكرر لمراكز الهلال الأحمر وكوادره.

جنوبا، أرجع المجلس المحلي في مدينة معضمية الشام بريف دمشق، قافلة مساعدات أممية دخلت المدينة، أمس الاثنين، بعد تبين تلاعب النظام بموادها لتصبح غير صالحة للاستخدام.

وقال عضو المجلس المحلي ويدعى "ناصر"، في تصريح إلى "سمارت"، إن عناصر النظام "قامت بسرقة محتويات السلل الغذائية وتمزيق معظم الباقي بالحربات العسكرية مما أدى إلى اختلاط محتويات السلة الغذائية ببعضها البعض".

ميدانيا، أصيب عدد من المدنيين جراء قصف جوي ومدفعي لقوات النظام على بلدة الريحان في غوطة دمشق الشرقية، وفق الدفاع المدني.

وأضاف الدفاع المدني، أن طائرات النظام الحربية استهدفت بثلاث غارات بالصواريخ الأحياء السكنية في بلدة الريحان، بينما استهدفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة ذات البلدة، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين.

في سياق آخر،  وجه المكتب الإغاثي التابع للمجلس المحلي في بلدة تل شهاب بدرعا، نداء استغاثة للمنظمات والجهات ذات الاهتمام الإنساني، لمساعدات النازحين إليها من بلدات ومدن درعا، لافتا إلى أن اغلب العائلات المهجرة لا تزال دون مأوى أو أي مساعدات غذائية تقدم لهم.

وفي ريف الرقة، قتل عنصران من تنظيم "الدولة الإسلامية"، جراء استهداف طائرات التحالف الدولي، للمرة الرابعة في الشهر الجاري، حاجز "الرصافة" غرب مدينة الرقة، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

ليس بعيدا، بدأت "قوات سوريا الديمقراطية"، اليوم  الثلاثاء، بإقامة نقاط مراقبة خارجية وأخرى داخلية محصنة بالسواتر الترابية، في مدينة تل أبيض في ريف الرقة، والحدودية مع تركيا، وفق مراسل "سمارت".


المستجدات السياسية والدولية:

* دانت الحكومة السورية المؤقتة، اليوم الثلاثاء، استهداف طائرات النظام الحربية وسلاح الجو الروسي قافلة المساعدات الإنسانية في ريف حلب، مطالبة مجلس الأمن باتخاذ إجراءات "سريعة" تجاه ما وصفته بـ"التصعيد الإجرامي".

وطالبت الحكومة المؤقتة في بيان، تلقت "سمارت" نسخة عنه، مجلس الأمن والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والدولية اتخاذ إجراءات وقرارت سريعة تجاه ما وصفته بـ"التصعيد الإجرامي" من قبل النظام وحلفائه.

وكان مسؤولان في الأمم المتحدة أعلنا، في وقت سابق اليوم، تعليق قوافل المساعدات في سوريا، حتى إعادة "تقييم الوضع الأمني".

من جهته قال مدير عمليات الصليب الأحمر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، روبرت مارديني، في جنيف "هذا أمر يبعث على القلق للغاية، ونراه استئنافا للعنف وتصعيدا للقتال في العديد من المواقع."

وأضاف "مارديني"، أنه " كانت لدينا خطط لإيصال المساعدات إلى بلدات الفوعة وكفريا بإدلب والزبداني ومضايا بريف دمشق لكن تم تعليقها في الوقت الحالي لإعادة تقييم الأوضاع الأمنية".

أما وزارة الدفاع الروسية فزعمت أن طائراتها وطائرات النظام لم توجه ضربة لقوافل المساعدات الإنسانية في حلب، وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف إن طائرات مسيرة تابعة لسلاح الجو الروسي رافقت قافلة المساعدات الأممية إلى حلب، مشيراً إلى أن خط سير القافلة يمر في مناطق خارجة عن سيطرة قوات النظام، بحسب قناة "روسيا اليوم".

على صعيد منفصل، نظم ناشطون من "اتحاد ثوار حلب" بالتنسيق مع هيئة "محامي حلب الأحرار"، اعتصاماً في حي المشهد بحلب، بعنوان "لا لروحاني" ، احتجاجاً على مشاركة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

وقال رئيس الدائرة السياسية في الاتحاد، هشام اسكيف، لـ "سمارت"،  إنها "رسالة إلى أحرار العالم للتوجه بعين الغضب إلى النظام الإيراني، الذي يرسل ميليشياته لتدمير المنطقة من اليمن إلى سوريا"، وتابع "أعتقد أنه آن الأوان لتقول دول العالم: لا لروحاني".

وفي تطورات الهدنة التي أعلن النظام إيقاف العمل بها، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إن وقف إطلاق النار في سوريا "لم ينته" رغم استئناف القصف، وذلك بعد محادثات مع روسيا وعدد من الأطراف الدولية.

وأوضح "كيري" في تصريحات مقتضبة للصحافيين أثناء مغادرته اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا في نيويورك، أنه سيلتقي مجددا في وقت لاحق هذا الأسبوع نظيره الروسي سيرغي لافروف، إضافة إلى أنهما عقدا اجتماعاً ثنائيا قبل بدء الاجتماع المجموعة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حسب قناة الحرة الأمريكية.

من جهتها، ذكرت قناة روسيا اليوم، أن الكرملين الروسي، أعلن أنه هناك "أملا ضعيفا جدا" الآن في استئناف نظام وقف إطلاق النار، مضيفاً أن "واشنطن فشلت خلال أكثر من أسبوع في الفصل بين "المعارضة المعتدلة والإرهابيين".

وأكد المبعوث الأممي الى سوريا ستافان دي مستورا من جانبه أن "الأمل ما زال حيا" في إحياء الهدنة، مقرا أن المندوبين الذين حضروا اجتماع مجموعة "دعم سوريا" اتفقوا بأنها في خطر، وفق ما نقلة هيئة الإذاعة البريطانية.

أما الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، قال إن قوات النظام قتلت معظم المدنيين خلال "الحرب" في سوريا، مطالباً بـ "وقف القتال" والبدء بمحادثات.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد عماد | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 سبتمبر، 2016 8:00:35 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني سيطرة
التقرير السابق
ضحايا مدنيون وإدانات دولية لقصف النظام وروسيا قافلةً إغاثية للهلال الأحمر في حلب
التقرير التالي
14 قتيلاً بينهم مسفعون بغارات روسية على نقطة طبية بحلب