ضحايا بقصف روسي على مدينة حلب وبدء إجراءات خروج 350 مقاتلاً مع عائلاتهم من الوعر المحاصر

المستجدات الميدانية والمحلية:

* شمالاً إلى حلب، شنت طائرات حربية روسية، ليل الأربعاء -الخميس، غارات بالقنابل الفوسفورية والعنقودية على حي بستان القصر بحلب، أسفرت عن مقتل وجرح عدد من المدنيين، فيما ارتفعت حصيلة قصف النظام لحي السكري إلى 11 قتيلا و37 جريحاً، وفق ما أفاد مراسل "سمارت".

قالت صحيفة "يني شفق" التركية، أمس الأربعاء، إن السلطات التركية سترسل دبابات متطورة إلى مدينة الباب في ريف حلب، لمساندة فصائل الجيش الحر في معاركها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

قالت وزارة الدفاع الروسية، يوم الأربعاء، إن طائرة مسيّرة تابعة للتحالف الدولي حلقت في منطقة استهداف القافلة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في حلب.

فيما نفت وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاغون" يوم أمس، الادعاءات الروسية بتحليق طائرة استطلاع نوع "بريدتر"، تابعة لقوات التحالف فوق قافلة المساعدات الإنسانية عندما تم قصفها في ريف حلب.

إلى ذلك، قالت منظمة "هيومن راتيس ووتش" في بيان، يوم أمس، إنه ينبغي التحقيق في الهجوم الذي استهدف قافلة المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ومستودع "الهلال الأحمر السوري" في حلب "على أنها جرائم حرب"، وفق الموقع الرسمي للمنظمة.

* وفي إدلب، جرح مدني وطفلة، ليلة الأربعاء ـ الخميس، في قصف جوي لقوات النظام استهدف منطقتين في ريف إدلب الجنوبي، حسب ما أفاد "ناشطون" وكالة "سمارت".

ارتفعت حصيلة ضحايا قصف النظام على مدينة خان شيخون بإدلب، أمس الأربعاء، إلى 19 قتيل بينهم أربعة أطفال وأربع سيدات، إضافة لجرح أكثر من 29 آخرين، بحسب ما أفاد مركز الدفاع المدني.

إغاثياً، قال مسؤول التواصل في المكتب الإعلامي لمنظمة "بنفسج"، أمس الأربعاء، إنهم وزعوا 900 خيمة وسلة غذائية، على العائلات المهجرة التي وصلت مؤخرا إلى مخيمات أطمة في ريف إدلب، على الحدود السورية التركية.

ويعمل المجلس المحلي في قرية بسامس بريف إدلب، على ترميم المدرسة الوحيدة في القرية، والتي تخدم نحو 500 طالب وطالبة في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، بدعم من منظمة "إحسان للإغاثة والتنمية".

اقتصادياً، تضاعفت تكاليف طلاء السيارات مرات عدة بريف إدلب، خلال السنوات الخمس الأخيرة، بسبب ارتفاع أسعار المواد الأولية بعد توقف المعامل في الداخل السوري عن العمل واضطرار أصحاب المهنة استيرادها من الخارج.

* أما في حمص، أفاد مراسل "سمارت"، اليوم الخميس، ببدء دخول حافلات النقل إلى حي الوعر المحاصر بحمص، لإخراج 350 شخصاً مع عائلاتهم باتجاه الريف الشمالي، وذلك دون تواجد وفد الأمم المتحدة.

* جنوباً إلى ريف دمشق، جرح طفل، أمس الأربعاء، برصاص قناصة النظام في مدينة الهامة بريف دمشق، فيما دارت اشتباكات بين مقاتلي الجيش الحر وقوات النظام جنوب شرقي مدينة قدسيا الملاصقة لها.

* وبالقنيطرة، خرج مشفى جباتا الخشب الميداني في ريف القنيطرة، أمس الأربعاء، عن الخدمة جراء قصف مدفعي لقوت النظام، استهدفها للمرة الثالثة.

* إلى السويداء، اختطف مجهولون الشاب "شادي طلال رضوان"، أمس الأربعاء، أثناء توجهه في سيارة "الأجرة" الخاصة به إلى بلدة نجران في ريف السويداء الغربي، حسب ما أفاد ناشطون على صفحاتهم في موقع "فيسبوك".

المستجدات السياسية والدولية:

* تعقد "المجموعة الدولية لدعم سوريا" في وقت لاحق، اليوم الخميس، اجتماعاً بمدينة نيويورك الأمريكية لإنقاذ العملية السياسية التي تهدف لإيقاف القتال في سوريا.

* طالب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أمس الأربعاء، بفرض منطقة حظر جوي في سوريا، وإحياء عملية وقف إطلاق النار.

* طالب وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري"، روسيا وحكومة النظام، بالتوقف فوراً عن تحليق الطائرات فوق مناطق القتال في سوريا، بهدف إنقاذ الهدنة، فيما رفض الرئيس الإيراني "حسن روحاني" ذلك.

* من جهته، قال سفير النظام السوري لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، يوم الأربعاء، إن النظام مستعد لاستئناف محادثات السلام "دون شروط مسبقة"، وفق وكالة "رويترز".

* تستعد الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، لاستئناف العمل الإنساني في سوريا، بعد توقفه إثر الغارات الجوية التي استهدفت قافلة مساعدات أممية، ومستودع لمنظمة الهلال الأحمر السوري، في ريف حلب.

* من جانب آخر، أصدر المجلس الشرعي التابع لحركة "أحرار الشام الإسلامية"، أمس، فتوى تسمح للحركة وحلفائها بالتنسيق مع الجيش التركي لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، وفق مراسل "سمارت".

* قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة تدرس خطة عسكرية لتسليح المقاتلين الأكراد السوريين "مباشرة" وذلك لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
معارك كر وفر بين تنظيم "الدولة" و"الحر" بريف حلب والنظام يرتكب مجزرة في إدلب
التقرير التالي
فصائل من "الحر" تشكل "جيش إدلب الحرة" ومقتل وزير وقيادات مدنية وعسكرية بتفجير انتحاري في درعا