الأخبار العاجلة
"قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرى الحلوبة والفطيرة وسفوهن جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين ومدينة كفرنبل (ناشطون) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ بلدة كنصفرة وقريتي كفرعويد والموزرة جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين وبلدتي كفرنبل وشطحة (ناشطون) - 19:49 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرية عين لاروز جنوب إدلب من مواقعها القريبة (ناشطون) - 19:49 مقتل مدني وجرح آخرين بينهم أطفال بانفجار عبوة ناسفة في مدينة عفرين شمال حلب (ناشطون) - 18:56 جرحى مدنيون بانفجار مجهول السبب قرب محل للأسلحة وسط مدينة إدلب شمالي سوريا (ناشطون) - 18:20 فصائل غرفة عمليات "الفتح المبين" تدمّر دبابة لقوات النظام بصاروخ موجه في قرية داديخ جنوب إدلب (ناشطون) - 15:32 تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 650 (وسائل إعلام النظام) - 15:30

نجاح مفاوضات ضخ مياه الشرب في حلب وفشلها في ريف دمشق.. ومصدر: "الوحدات الكردية" تعتقل أكثر من 20 مدنياً في بلدة عين العروس بالرقة

قال نائب المدير العام لـ"الإدارة العامة للخدمات" في حلب، أمس الاثنين، إن قوات النظام سمحت لورش الصيانة بالدخول لإصلاح أعطال الكهرباء في خط الزربة – حلب الجديدة. وأضاف نائب المدير، المهندس أحمد الشامي، في تصريح لـ"سمارت"، أن "قوات النظام سمحت بدخول الورش بعد توقف عمل المحطة الحرارية والتي كانت تغذي مناطق سيطرتها في المدينة"، مشيراً إلى أن الاتفاق تم عبر منظمة "مبادرة أهل حلب".

وأوضح الشامي أن "ورش الصيانة أخذت موافقة قوات النظام والفصائل المسلحة لإصلاح الأعطال الواقعة عند خطوط التماس بين الطرفين"، مؤكداً أنهم سيعاودون ضخ المياه من محطتي باب النيرب وسليمان الحلبي لكافة أحياء حلب وفق جدول التوزيع بعد إصلاح الكهرباء، حسب قوله.

وكانت محطات المياه في مدينة حلب توقفت عن العمل بعد انقطاع التيار الكهربائي عنها نتيجة عطل في خط التوتر العالي بين محطتي الزربة وحلب الجديدة، جراء الاشتباكات بين قوات النظام والفصائل المسلحة في منطقة البحوث العلمية بحي جمعية الزهراء.

أما في ريف دمشق، أكد مدير المركز الإعلامي في منطقة وادي بردى، الاثنين، فشل المفاوضات بين قوات النظام والمعارضة في المنطقة، بعد "رفض الأخيرة مطلب وفد قوات النظام مناقشة المصالحة الوطنية". وقال مدير المركز "أبو محمد البرداوي" في تصريح لـ "سمارت"، إن اجتماعاً جرى في القصر الجمهوري بدمشق، الأحد الفائت، بحضور "شخصيات معارضة من كافة قرى وادي بردى، عسكريين وشرعيين ومدنيين، إضافة لمسؤول قطاعات الدفاع المدني واللجان الشعبية في دمشق وريفها اللواء محمد خلوف، كممثل عن قوات النظام وأربعة ضباط آخرين".

وأضاف "البرداوي"، أن "وفد المعارضة طالب قوات النظام بالإفراج عن المعتقلات وإدخال المواد الغذائية والمحروقات، إضافة لالتزام قوات النظام بوقف القصف على المنطقة، مقابل إعادة المعارضة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، لكن الاجتماع انتهى برفض المطالب". وكانت قرى وادي بردى دخلت بهدنة مع قوات النظام، أواخر العام الماضي، وعند انتهاك قوات النظام للهدنة كان "مجلس شورى" وادي بردى يقطع مياه عين الفيجة التي تغذي دمشق للضغط على الأخيرة بهدف إيقاف الانتهاكات، وفق تصريحات سابقة.

إلى ذلك، قال رئيس المجلس المحلي في مدينة معرة النعمان بإدلب، أحمد كسار، الاثنين، إن المجلس أصدر قراراً بمنع حفر الآبار الارتوازية، وذلك لتسببها في "مشاكل مائية وهندسية وصحية وبيئية وجيوفيزيائية". وأوضح كسار لوكالة "سمارت"، أن سحب المياه بواسطة الآبار الارتوازية يغير في تركيبة التربة المحيطة بالبئر، إضافة لتغير العنصر الإنشائي الملاصق للتربة، ما يؤدي إلى سقوط المباني القريبة من الآبار"، وفق تعبيره.

وأضاف أن معظم الآبار ملاصقة لنقاط الصرف الصحي القديمة، وتالياً، هي "عرضة لتسربات المياه الملوثة، حيث ظهرت حالات مرضية ناجمة عن تسرب مياه الصرف الصحي للآبار، إضافة إلى "أن الغطاء الأخضر الذي يغطي المنطقة تغذيه عمليات الشد من المياه السطحية، ما يسفر عن فقدان النباتات للمصدر الأساسي للتغذية المائية".

وقال رئيس المجلس المحلي إن حفر الآبار السطحية "بشكل عشوائي، يفقد الماء في جميع الآبار المحيطة بها، بسبب فقدان الضغط وتسرب المياه لأماكن مختلفة وبالتالي ضياعها"، مشيراً إلى "أن قضية الأمن المائي تدفعنا للحفاظ على المياه ومنع حفر الآبار العميقة إلا في الحالات الاضطرارية". وأشار إلى "المحاكم الشرعية" تشرف على تنفيذ القرار و"معاقبة المخالفين بغرامات مالية تتراوح بين (10 – 200) ألف ليرة سورية، وفي حال تكرار المخالفة تكون العقوبة الحبس".

وأضاف كسار أن "المجلس المحلي يقوم بتأمين مصادر مائية صحية وبديلة عن الآبار، عن طريق لجان لفحص مياه الآبار، إضافة لتجهيز آبار بحرية خلال الأسبوع القادم، تقدم المياه للمواطنين عن طريق الخزانات وبأسعار التكلفة"، حسب قوله.

في سياق آخر، قال عضو المجلس المحلي في مدينة تل أبيض بالرقة، أحمد الحاج صالح، الاثنين، إن "الوحدات الكردية وقوات (الأسايش) اعتقلت أكثر من 20 مدنياً في بلدة عين العروس بريف الرقة". وأضاف صالح لـ"سمارت"، أن "الوحدات الكردية و(الأسايش) أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى بلدة عين العروس، وسط إطلاق رصاص بالرشاشات الثقيلة، ثم بدأت بمداهمة منازل البلدة واعتقال المدنيين كما صادروا جميع الأجهزة الخلوية". وأشار إلى أن البلدة "تحت حظر تجول من 8 مساء حتى الـ7 صباحاً منذ منتصف شهر حزيران الماضي"، مضيفاً أن المجلس "وثق أسماء ثمانية أشخاص فقط من بين الذين اعتقلتهم القوات الكردية".

كما أوضح المصدر أنه "تم نقل المعتقلين إلى سجن مديرية المالية التابعة لـ(الأسايش) وسجن البوابة الحدودية التابع للوحدات الكردية". وكانت الوحدات "أمرت سكان قرية الضجعان في الرقة، الخميس الفائت، بمغادرة القرية بشكل عاجل، بعد انفجار لغم أرضي بأحد عناصرها"، بحسب ما أفاد به أحد وجهاء القرية لـ"سمارت".