الأخبار العاجلة
إصابة مدير مكتب منظمة "عطاء" الإغاثية في جرابلس بحلب نتيجة انفجار عبوة ناسفة بسيارته (ناشطون) - 20:21 اغتيال عنصرين من قوات الشرطة في بلدة الراعي شرق حلب (الدفاع المدني) - 10:15 الليرة السورية تستمر في الانهيار أمام الدولار متجاوزة حاجز الـ 1800 (مصادر خاصة) - 09:19 الميليشيات الإيرانية  تطرد عددا من عناصرها  رفضوا المناوبات الليلية غرب دير الزور(مصادر محلية) - 08:19 الفصائل العسكرية تصد محاولة تقدم لقوات النظام قرب حرش بينين جنوب إدلب (ناشطون) - 08:08 جرحى مدنيون بإطلاق نار من عصابة خطف في دير الزور (مصادر محلية) - 07:56 مقتل شاب من دير الزور تحت التعذيب في سجون النظام السوري (مصادر محلية) - 07:05 " الشرطة العسكرية" تحتجز نساء متهمات بالانتماء لـ "وحدات حماية الشعب" كانو معتقلات لدى فصيل "فرقة الحمزات" في مدينة عفرين بحلب (ناشطون) - 18:57 توقيع اتفاق بين "فرقة الحمزات" وممثلين عن أهالي دمشق النازحين في مدينة عفرين يتضمن تقديم المتهمين بحادثة إطلاق النار إلى القضاء ( وثيقة اتفاق) - 16:19 مظاهرة في مدينة إدلب ضد النظام في جمعة " عودة المدنيين وحمايتهم مسؤولية أممية" (ناشطون محليون) - 13:22

تشييع الطفل "آلان شنو" وشقيقه ووالدته في مدينة كوباني بحلب.. "جيش الفتح" يسيطر على مواقع في تلة الخربة بإدلب

شيع أهالي مدينة كوباني/عين العرب في ريف حلب الشمالي، اليوم الجمعة، جثامين طفلين وامرأة من أبناء المدينة، قضوا غرقاً قبالة السواحل التركية أول أمس، وقال مراسل "سمارت" إن مئات من أبناء كوباني شيعوا جثامين الطفلين آلان وغالب شنو ووالدتهما، إلى "مقبرة الشهداء" في المدينة، بعد دخول الجثامين من تركيا عبر معبر "مرشد بينار" الحدودي، وإقامة الصلاة عليهم.

 

وكان الطفلان غالب شنو (5 سنوات) وآلان شنو (3 سنوات) ووالدتهما (27 عاماً)، قضوا بعد غرق قاربهم قبالة ساحل مدينة بودروم التركية، خلال محاولتهم العبور إلى اليونان والتوجه إلى أوروبا الغربية، في حين نجا والدهما.

 

واحتلت صورة الطفل اللاجئ الغريق "آلان" الصفحات الأولى لمعظم الصحف العالمية، بعد الحادثة التي أثارت حالة من الصدمة، وشغلت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين، ملقية الضوء على أحوال اللاجئين السوريين، ومحاولاتهم الوصول بأطفالهم إلى مكان آمن هرباً من الحرب الدائرة في البلاد.

 

في سياق آخر، أكدّ المسؤول الإعلامي في "جيش الفتح"، "أبو اليزيد تفتناز"، اليوم الجمعة، أنهم سيطروا على أربع نقاط لقوات النظام في تلة الخربة بمحيط بلدة الفوعة في إدلب، وقال المتحدث لـ"سمارت" إن المعركة بدأت فجر اليوم، باستهداف مواقع في محيط تلة الخربة، ما أسفر عن مقتل "أكثر من ستة عناصر لقوات النظام".

 

وقال "أبو اليزيد": إن "عملية الاقتحام بدأت من ثلاثة محاور، انتهت بسيطرة جيش الفتح على أربع نقاط، ومقتل عشرين عنصراً لقوات النظام"، وأضاف أن "ثلاثين من عناصر جيش الفتح قضوا خلال الاشتباكات، كما جرح ستة آخرين"، مؤكداً أن "أهمية تلة الخربة تكمن بكونها أعلى نقطة في المنطقة والسيطرة عليها يعني قطع الطريق بالنيران بين بلدتي كفريا والفوعة وليس قطعاً رسمياً"، وفق قوله.

 

في حلب، دارت اشتباكات عنيفة ليل الخميس- الجمعة، بين تنظيم "الدولة الإسلامية" وفصائل "الجبهة الشامية"، قرب مدينة مارع بالريف الشمالي، حسب ما أفاد عضو المكتب الإعلامي في الجبهة، "عبد القادر أبو يوسف"، وقال المتحدث لوكالة "سمارت" اليوم، إن عناصر من التنظيم حاولوا التقدم ليلاً باتجاه مدينة مارع، من جهة قرية تلالين الواقعة تحت سيطرته، ما أدى لاندلاع اشتباكات مع "الجبهة الشامية" وبعض فصائل "غرفة عمليات فتح حلب"، انتهت بتراجع التنظيم إلى تلالين.

 

وأكد المتحدث "مقتل 20 عنصراً من التنظيم وأسر7 آخرين" خلال مواجهات أمس، مضيفاً أن التنظيم تمكن اليوم، من السيطرة على مزارع قرية الكفرة عقب اشتباكات أسفرت عن مقتل 15 من عناصره، وتدمير سيارة له، فيما قتل ثلاثة من مقاتلي الجبهة، وفق قوله.

 

وأشار "أبو يوسف" إلى أهمية مدينة مارع بالنسبة للتنظيم، قائلاً: "إن مدينة مارع هي رمز الثورة والصمود للمقاتلين، والتنظيم يحاول كسر هذا الرمز لتسهيل السيطرة على باقي ريف حلب، إضافة لكونها تربط جبهات مدرسة المشاة بمنطقة اعزاز".

 

جنوبي البلاد، أعلن "تجمع عشائر أحرار الجنوب" اليوم، عن بدء معركة "استئصال" تنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة اللجاة بدرعا، حسب بيان نشره المكتب الإعلامي في التجمع، وأوضح البيان أن قرار بدء المعركة جاء "بعد تهديدات وجهها التنظيم للعشائر وعناصر التجمع، إضافةً لتلبية نداءات الأهالي لتخليصهم من التنظيم"، مضيفاً أن التحضير للمعركة بدء قبل 20 يوماً.

 

وأفاد البيان أنه "تم تحضير عدد من الألوية والكتائب، ويترأس كل واحد منها ضابط من التجمع، كما تم تجهيز الخطط والعدة والعتاد لبدء المعركة"، مشيراً أن "القادة السياسيين والعسكريين اتخذوا قرار المعركة"، وكان "تجمع أحرار عشائر الجنوب"، أعلن في وقت سابق، تخريج عدة دفعات من المقاتلين بعد تدريبات عسكرية تحضيراً لمعارك ضد قوات النظام وتنظيم "الدولة".

 

إلى ذلك، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم، إنها وثقت مقتل ما لا يقل عن ثمانين شخصاً تحت التعذيب، على يد الأطراف المتقاتلة في سوريا خلال شهر آب الماضي، وجاء في التقرير الدوري للشبكة، أن 77 شخصاً قضوا تحت التعذيب في سجون قوات النظام، وثلاثة آخرون على يد تنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة".

 

وقالت الشبكة إن "محافظة درعا سجلت الإحصائية الأعلى في عدد الضحايا نتيجة التعذيب، حيث بلغ عددهم 24 شخصاً"، مضيفةً أن "19 شخصاً قضوا من محافظة حماة، 7 من ريف دمشق، 8 من حمص، 8 من دير الزور، 5 من دمشق، 3 من الرقة، 2 من اللاذقية، واحد من حلب وواحد من إدلب".