الأخبار العاجلة
انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40 قتلى وجرحى بقصف طيران مجهول رتل عسكري لميليشيات إيرانية شرقي ديرالزور(ناشطون ) - 11:38 أربعة جرحى بانفجارسيارة مفخخة في مدينة الباب شرقي حلب( مصدر طبي) - 11:29

45 قتيلاً وجريحاً في قصف جوي على مدينة الباب بحلب .. والمستشفى الجراحي التخصصي في إدلب يستعد لاستقبال جرحى الزبداني

قضى 15 مدنياً وجرح 30 آخرين، على الأقل، اليوم الاثنين، جراء قصف جوي استهدف مدينة الباب في ريف حلب الشرقي. وقال مراسل "سمارت"، إن الطائرات الحربية نفذت غارات بالصواريخ، استهدفت محيط جامع "النصر" ووسط المدينة، ما أوقع 15 قتيلاً و30 جريحاً، أسعفوا إلى مشافٍ ميدانية قريبة، فيما لم تسجل أي إصابات بقصف جوي مماثل على بلدة دير حافر.

وفي المقابل، قتل ثلاثة عناصر من قوات النظام، إثر استهداف نقطة تمركزهم في مطار النيرب العسكري بقذيفة "B9"، حسب ما أعلنت "الجبهة الشامية". كذلك قصف لواء "الفتح" التابع للجيش الحر، بقذائف مدفع "جهنم" والرشاشات الثقيلة، مواقع لقوات النظام في بلدتي نبل والزهراء، في حين قصفت "حركة نور الدين زنكي" بالرشاشات الثقيلة، مواقع قوات النظام في محيط حي حلب الجديدة، وفق المراسل.

وقضى أربعة مدنيين وجرح أربعة آخرين، أمس الأحد، جراء قصف جوي استهدف قرية تل مرق في ريف إدلب الشرقي. وأفاد مراسلنا بأن الطيران المروحي ألقى برميلين متفجرين على القرية، ما أوقع أربعة قتلى وأربعة جرحى، أسعفوا إلى مستشفى ميداني في الشمال. كذلك استهدفت طائرات النظام الحربية القرية بالرشاشات الثقيلة. في حين قضى مدني وسقط أربعة جرحى، إثر إلقاء الطيران المروحي برميلين متفجرين على مدينة خان شيخون، تزامن ذلك مع قصف مدفعي، من مقرات قوات النظام في مدينة مورك بحماة.

وجرح مدنيان في غارة لطائرات النظام الحربية على مدينة جسر الشغور، وسط قصف جوي بالبراميل والأسطوانات المتفجرة والألغام البحرية على بلدة الهبيط وناحية التمانعة. كذلك تعرضت مدينة جسر الشغور لقصف صاروخي، مصدره معسكر جورين في حماة، بينما نفذّت الطائرات الحربية الروسية غارتين على محيط المستشفى الوطني في المدينة، دون تسجيل إصابات، وفق المراسل.

إلى ذلك، قال مدير المستشفى الجراحي التخصصي في مدينة إدلب، حسام دبيس، اليوم الاثنين، إنهم مستعدون لاستقبال جرحى مدينة الزبداني في ريف دمشق، والمتوقع وصولهم إلى المدينة، تنفيذاً لاتفاق الهدنة بين أطراف إيرانية و"جيش الفتح". وأضاف دبيس لوكالة "سمارت"، إنهم عملوا على تجهيز المستشفى منذ إعلامهم بالاتفاق، موضحاً أنهم جاهزون لاستقبال الجرحى منذ أكثر من أسبوع، كما لفت إلى تجهيز مستشفيات أخرى في إدلب لاستقبالهم. وأضاف أنهم تواصلوا مع منظمات ومستشفيات ميدانية في الزبداني، للاطلاع على عدد الجرحى ونوعية إصاباتهم، والتخصصات الواجب توافرها في مستشفيات إدلب لاستقبالهم، قبل تشكيل لجان طبية متخصصة وفرق عدة لاستقبال الحالات المختلفة وعلاجها.

كذلك أوضح مدير المستشفى أن الاستعدادات شملت توسيع قسم الإسعاف الجراحي، وتجهيز غرفة عمليات إضافية، إضافة إلى تجهيز غرف استشفاء بنحو 40 سريراً، واستقدام أجهزة طبية ضرورية لرفع الجاهزية في قسم الجراحة التخصصية. وعن موعد وصول الجرحى من مدينة الزبداني، قال دبيس: "ليس لدينا موعد دقيق"، لافتاً إلى تلقي المستشفى دعماً بسيطاً من أشخاص، بعد توجيهه نداء استغاثة في وقت سابق، حول اضطراره للتوقف عن العمل ما لم يتلق دعماً لتأمين احتياجات أساسية لعمله.

من جانب آخر، قال دبيس إن طبيباً أخصائي جراحة أوعية، تقدم للعمل كمتطوع، إلى جانب طبيب آخر في المستشفى، وبعض الكوادر من أصحاب الخبرة في مجال الجراحة الوعائية، ما دفع المستشفى لافتتاح عيادة جراحة وعائية. وأوضح أن العيادة تستقبل كل حالات أمراض الأوعية الباردة أو الإسعافية، أو الترميم، أو اختلاطات الأعمال الإسعافية السابقة، وحالات تضيق الشرايين والانسداد، وأضاف بالقول: "في حال لزم العمل الجراحي فنحن مستعدون ولدينا الأجهزة اللازمة".

في ريف حمص الشرقي، قال مأمون عبد الكريم، مدير عام الآثار والمتاحف في سوريا، إن تنظيم "الدولة الإسلامية"، قام بنسف "قوس النصر" في مدينة تدمر الأثرية. وأوضح عبد الكريم لوكالة "رويترز"، الأحد، أن مصادر من تدمر أكدت تدمير "قوس النصر". وبعد سيطرته على تدمر، دمر التنظيم معابد أثرية في تدمر تعود للعصر الروماني، وتقع ضمن مواقع التراث الإنساني العالمي، حسب تصنيف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو). ومن بين المعابد التي دمرها التنظيم معبد "بعل شمين"، أواخر آب الماضي، بعد تفخيخه، ما أسفر كذلك عن تضرر أعمدة أثرية قريبة. وجاء ذلك بعد أيام من إعدام التنظيم عالم الآثار ومدير الآثار والمتاحف في تدمر، خالد الأسعد، ذبحاً، وذلك بعد أشهر من اختطافه.