الأخبار العاجلة
مقتل شخص وجرح آخرين بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مدينة عفرين شمال حلب (مصادر محلية) - 18:57 مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لـ"قسد" في بلدة العزبة شمال شرق دير الزور (مصادر محلية) - 18:41 احتراق أكثر من 100 دونم من الأراضي الزراعية لأسباب مجهولة بمدينة إنخل بمحافظة درعا (ناشطون) - 17:10 وفاة مدير مدرسة في درعا متأثرا بجراح أصيب بها جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفته (مصادر محلية) - 16:13 جرحى مدنيون باشتباكات بين فرقتي "السلطان مراد" و"الحمزة" في مدينة رأس العين بالحسكة(مصدر عسكري) - 15:11 إصابة طفلين بحروق جراء احتراق خيمتهم في مخيم شمال إدلب (مصادر محلية) - 14:31 حكومة النظام تعلن تسجيل حالة وفاة و16 إصابة جديدة بمرض "كورونا" (وسائل إعلام النظام ) - 14:08 القوات الروسية تسير دورية عسكرية شمال الرقة (مصدر عسكري) - 12:30 وقفة احتجاجية في إدلب تطالب بإسقاط النظام وعودة المهجرين ( ناشطون) - 11:47 قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة كنصفرة جنوب إدلب من حواجزها المحيطة (ناشطون) - 10:52

قائد "الحرس الثوري" الإيراني: لولا حسين همداني لسقطت دمشق.. خلو بلدتي التمانعة والسكيك بريف إدلب الجنوبي بعد الغارات الروسية

pictogram-avatar
access_time
تاريخ النشر: 2015/10/11 17:10

نقلت قناة العالم ووكالات أنباء إيرانية عن قائد قوات "الحرس الثوري" الإيراني، قوله إنه "لولا وجود العميد حسين همداني لسقطت دمشق".

وجاء ذلك في كلمة ألقاها اللواء محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري، خلال مراسم استقبال جثة العميد حسين همداني، الذي قتل قرب حلب في سوريا قبل أيام.

وشغل "همداني" مناصب قيادية عدة في "الحرس الثوري"، قبل أن يتوجه إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات النظام، وأوضح بيان للحرس الثوري أنه قتل في ساعة متأخرة يوم الأربعاء، وأنه "كان يقدم المشورة للجيش السوري للتصدي لتنظيم (الدولة الإسلامية)"، حسب قولها.

وجاء مقتل "همداني" بعد نحو أسبوع من أنباء عن وصول مئات العناصر الإيرانيين إلى سوريا، للمشاركة في هجوم بري مقرر غرب وشمال غرب سوريا، فيما تنفي إيران وجود أي قوات عسكرية لها في سوريا.

في السياق، اعتبر العميل السابق لدى وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، في مقابلة تلفزيونية أمس، أن مقتل "همداني" ضربة نفسية قوية بالنسبة لداعمي نظام بشار الأسد، ويظهر مدى انخراط الحرس الثوري الإيراني في العمليات العسكرية في سوريا.

في سياق منفصل، قال المكتب الإعلامي للمجلس المحلي في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، إن بلدتي التمانعة والسكيك، أصبحتا خاليتين بشكل كامل من المدنيين، بعد تقدم قوات النظام مدعومة بالغارات الروسية إلى السكيك.

وأوضح المكتب الإعلامي لوكالة "سمارت" اليوم الأحد، أن نزوح أهالي البلدتين بدأ منذ حوالي ثلاث سنوات، بسبب القصف المستمر لقوات النظام، من مقراتها في تجمع الخزانات ومدينة مورك بحماة، إضافة إلى القصف اليومي من قبل الطيران الحربي والمروحي.

وأشار أن عدد سكان البلدتين مع النازحين إليهما من ريف حماة الشمالي وسهل الغاب بلغ حسب آخر إحصائية، حوالي 23 ألف نسمة، توجهوا جميعهم إلى البلدات والقرى المجاورة ومنهم من غادر إلى تركيا، خاصة بعد بدء الغارات الروسية.

وقال المصدر، إن التمانعة تعد من البلدات المنكوبة منذ أكثر من عامين، ولم يوجد أي توجه من المنظمات للعمل من أجلها وتأمين احتياجات سكانها، بحجة "قربها من خط الجبهة"، حسب تعبيره، مضيفا أن الأوضاع المعيشية للنازحين سيئة جداً، خاصة مع قدوم فصل الشتاء واعتمادهم بشكل كامل على الزراعة، حيث توقفت معظم المشاريع الزراعية.

وكان مراسلنا أفاد أن النازحين من المنطقة مؤخراً، توجهوا إلى ريف معرة النعمان الشرقي أو خان شيخون أو ريف إدلب الشمالي، لافتاً أن العائلات القادرة على استئجار مسكن تمكنت من العثور على مأوى، في حين لجأت عائلات أخرى إلى الأراضي الزراعية، واصفاً أوضاعهم الإنسانية بـ"المأساوية".

ليس بعيدا، قال القيادي في حركة "أحرار الشام" الإسلامية، المهندس "محمد الشامي"، إن التنسيق العالي بين جميع الفصائل في غرف العمليات، نتج عنه استعادة السيطرة على قرية تل سوسين في ريف حلب الشمالي، بعد أن سيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأضاف "الشامي" في تصريح لوكالة "سمارت"، أن تنظيم "الدولة" كان يحاول منذ فترة طويلة، اقتحام محور مدرسة المشاة وما حولها، وأن الفصائل "كانت له بالمرصاد"، مؤكداً أن ذلك قبل بدء "المشاكل" مع "وحدات حماية الشعب" الكردية.

ولفت أن سقوط محافظة حلب بأيدي تنظيم "الدولة الإسلامية"، سيؤثر سلباً على إدلب وحماة، معتبراً أن حلب وريفها يعدّان "رئة" لبعض مناطق الداخل، التي تصلها إمدادات ومساعدات إنسانية وطبية من خلالهما.

وشدّد القيادي في "أحرار الشام" أن ما يقوم به تنظيم "الدولة" من إشغال الفصائل في معاركه، هو ما يؤخرهم عن السيطرة على مدينة حلب، مشيراً أن المعركة الأخيرة أظهرت مستوى التنسيق العالي بين قوات النظام وتنظيم "الدولة". يذكر أن تنظيم "الدولة" سيطر مجدداً على تل سوسين ليل السبت - الأحد، وفق ما أفاد مراسل "سمارت" في المنطقة.

ميدانيا، قضى طفل مساء أمس السبت، إثر قصف مدفعي على أبنية سكنية في حي الحمدانية في مدينة حلب، بينما لم يسفر قصف مماثل على حي شارع النيل عن إصابات، حسب مراسل "سمارت" هناك.

في الأثناء، قصفت قوات النظام بصواريخ "فيل" أطراف قرية باشكوي في ريف حلب الشمالي، من مواقعها داخل القرية، دون ورود أنباء عن إصابات. بالمقابل، استهدف مقاتلو "الفرقة 16" التابعة للجيش الحر، بقذائف مدفع "جهنم"، مواقع لقوات النظام في حي الأشرفية، وسط أنباء عن خسائر في صفوف الأخيرة.

أما في حماة، قال مسؤول المكتب الإعلامي لـ"أجناد الشام"، " أبو المجد"، إن قوات النظام حاولت صباح اليوم الأحد، التقدم باتجاه  مناطق في ريف حماة.

وأوضح "أبو المجد" أن المناطق التي حاولت قوات النظام التقدم فيها، هي: المنطقة بين قرية عطشان في ريف حماة وبلدة السكيك في ريف إدلب الجنوبي، وبلدة كفرنبودة، وقرى المغير والحاكورة والمنصورة بريف حماة الغربي، مشيراً أنهم دمروا حتى اللحظة ثلاث دباب لقوات النظام بين عطشان وسكيك، وقتل طواقهما بالكامل، مقابل سقوط عدد من الجرحى في صفوفهم، نتيجة الغارات الجوية، وفق قوله.

وأضاف أن قوات النظام تمكنت أمس، من التقدم باتجاه تل سكيك، عقب التمهيد بقصف جوي للطيران الحربي والمروحي، وبمساندة طائرات حربية روسية.

وفيما يخص الأهمية الاستراتيجية لبلدة التمانعة في إدلب، واستهدافها بقصف عنيف من قبل قوات النظام والطائرات الروسية، قال "أبو المجد" إنها "مفتاح إدلب الجنوبي"، بسبب قربها من معسكر الخزانات، ومدينة خان شيخون، الواقعة على أوتستراد حلب – حماة، إضافة إلى كونها طريق إمداد رئيسي للمقاتلين في مورك ومعان بريف حماة الشمالي، حسب تعبيره.

جنوبا، جرح عدد من المدنيين جراء شن طائرات قوات النظام الحربية أربع غارات على أطراف بلدة دير العصافير في ريف دمشق، وثلاث غارات أخرى على أبنيتها السكنية، بينما لم يسفر قصف مماثل على مدينة دوما عن إصابات، حسب مراسل "سمارت".

في الغضون، قضى مدني متأثراً بجراح أصيب بها، جراء غارة لطائرات النظام الحربية على بلدة جسرين في ريف دمشق، في وقت سابق.

إلى ذلك، ألقى الطيران المروحي أربعة براميل متفجرة على مدينة داريا في الغوطة الغربية، وبرميلين على مزارع بلدة خان الشيح، في حين قصفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة، طريق قريتي إفرة - دير مقرن في وادي بردى، من مقارها في اللواء (104) حرس جمهوري، ما خلف أضراراً مادية.

وجرح عدد من المدنيين إثر سقوط قذائف هاون مجهولة المصدر، على الساحة العامة في باب توما بمدينة دمشق، أسعفوا إلى مستشفى حكومي قريب، وفق المراسل.

على صعيد آخر، قال عضو مجلس محلي مدينة الزبداني في ريف دمشق، عامر برهان، إن "مأساة قطع قوات النظام مع ميليشيا اللجان الشعبية، أشجار الزبداني بدأت منذ عام 2012، وكانت بهدف زرع ألغام من أجل منع تسلل مقاتلي الحر، واستمرت حتى اليوم، عبر دخول (تريكسات) لقلع الأشجار من الأراضي، ومن ثم بيع أخشابها في الشتاء".

وأضاف أن  قوات النظام تقوم كذلك، بردم الآبار في الأراضي، وأن الغاية من ردمها ومن قطع الأشجار وحرق الأراضي الزراعية، هو تدميرالزبداني وبناها التحتية، مشيراً إلى اشتهار المدينة بخصوبة أرضها، وتنوع محاصيلها، مؤكدا أن سهل الزبداني يؤول إلى التصحر، مع استمرار قطع الأشجار، منوهاً إلى ورود أنباء تفيد ببيع قوات النظام حطب الشجر المقطوع في لبنان.

وفي درعا، قتل القيادي في الجيش الحر "مضر النعسان" وزوجته، برصاص مجهول المصدر، في مدينة نوى بريف درعا، حسب مراسل "سمارت" هناك. في الغضون، جرح عدد من المدنيين جرّاء إلقاء الطيران المروحي سبعة براميل متفجرة، على بلدة الغارية الغربية، أسعفوا إلى نقاط طبية قريبة.

سياسيا، قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، خالد خوجة، أمس السبت، إن روسيا "أرسلت 2000 من المرتزقة إلى سوريا، وتريد رفع الرقم إلى 20 ألفاً"، معتبراً أن "اللعبة التي أراد بوتين أن يلعبها في سوريا، ستنقلب عليه في نهاية المطاف، ومن الممكن جداً أن تواجه روسيا مصير الاتحاد السوفياتي في أفغانستان".

وأضاف "خوجة" في مقابلة مع محطة "CNN" التركية، نقلها موقع الائتلاف، أن "هدف روسيا تقوية بشار الأسد، ليجلس بقوة على طاولة المفاوضات"، مؤكداً أن الحل السياسي لن يتحقق في الوقت الذي تحتل فيه روسيا سوريا، وأن الائتلاف لن يجلس معها للمفاوضات.

وأشار أن القصف الروسي طال مقاتلي الجيش الحر، ومعظم الضحايا الذين سقطوا بسبب هذا القصف من المدنيين، مشدداً أن "على روسيا أن تدرك أنه لا يمكن كسب حرب بقصف جوي همجي، وسيخسر الأسد وروسيا في نهاية المطاف".

ونوه رئيس الائتلاف أن ما يحصل في سوريا ليس حرباً أهلية، وإنما "عدوان شنه نظام الأسد، على الشعب السوري"، وأن الجيش السوري الحر يصل تعداد مقاتليه لـ70 ألف مقاتل، وتشكل على أيدي ضباط منشقين عن نظام الأسد.

واعتبر أن "الحل يكمن في إقصاء بشار الأسد عن السلطة، وأنه الوحيد الذي يتحمل استمرار العدوان الروسي"، مبيناً أنه "منذ البداية، ورؤية الائتلاف تعول على الحل السياسي، غير أنه اليوم تواجه سوريا احتلالاً روسياً وإيرانياً، وبات على العالم مساعدة السوريين في التصدي له".