الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

استمرار تقدم الفصائل المقاتلة في ريفي حلب وحماة.. و"صبرة" يتهم ممارسات "الإدارة الذاتية" الكردية باتخاذ خطوات اتجاه التقسيم

pictogram-avatar
access_time
تاريخ النشر: 2015/11/06 19:10

كشفت قناة الجزيرة القطرية وثائق تثبت محاولة ميليشيا "حزب الله" اللبناني، ما وصفته بـ"إشعال  حرب طائفية" بين أهالي درعا والسويداء " ذات الغالبية الدرزية" منذ دخوله بصرى الشام في آذار عام 2012.

وأوضحت الجزيرة خلال فيلم وثائقي، عرضته أمس الخميس، أن الوثائق التي حصلت عليها وكانت في أحد مقرات ميليشا "حزب الله" في بصرى الشام بدرعا، تكشف عن تجنيد ميليشا الحزب لـ145 شاباً من الطائفة الدرزية بالسويداء في صفوفها، ضمن فصيل عسكري أنشأه الحزب في الثاني من شهر أيلول لعام 2014، تحت مسمى "سرايا السلطان"، وزجهم في مناطق الاشتباكات ذات "الغالبية السنية".

وتحتوي الوثائق على أكثر من 100 عقد عمل أبرمتها ميليشيا "حزب الله" مع مقاتلي فصيل "سرايا السلطان" وهم من "الطائفة الدرزية".

وأوضحت الوثائق أن  خمسة عقود  لمقاتلين ما زالوا ضمن الخدمة الإلزامية لقوات النظام، حيث يحتوي  كل عقد على صورة المقاتل والدورات التدريبية التي تلقاها، إضافة إلى مكانها ونوع السلاح المسلم له وتوصيفه الوظيفي.

وتشير الوثائق ، إلى أن ميليشيا "حزب الله " خصصت مبلغ 290 ألف ليرة سورية  كميزانية  شهرية لمقاتلي الفصيل، كما كان يطلب من الحواجز التابعة لقوات النظام في قرى السويداء بقصف مدن وبلدات درعا.

وقالت الجزيرة إن عدد" الجنود الدروز" الذين سعت ميليشيا "حزب الله" لتنجنديهم في صفوفه، قليل جداً مقارنة مع عدد المتخلفين منهم عن الخدمة الإلزامية لدى قوات النظام ، والذين بلغ عددهم 27 ألف عسكري، إضافة لـ 2700 منشق منذ بداية الثورة في سوريا وفق المركز السوري لحقوق الصحافة  والنشر.

على صعيد آخر، قال رئيس المجلس الوطني السوري،  إن جميع ممارسات ما يسمى بـ "الإدارة الذاتية" الكردية شمال سوريا، "خطوات باتجاه عملية تقسيم  سيحصد ثمارها الجميع".

 

وأكد رئيس المجلس الوطني "جورج صبرة"  في تصريح لوكالة سمارت، اليوم الجمعة، أن "إجراءات الإدارة الذاتية لإحداث تغيير ديمغرافي" في المنطقة، هي إجراءات متطرفة وعنصرية مرفوضة من مختلف التكتلات السياسية و الثورية" على حد وصفه.

 

وأضاف "صبرة" أن "تحويل طابع المنطقة التعددي إلى طابع أحادي، ابتداءً من فرض مناهج تعليمية باللغة الكردية إلى عمليات التهجير القسري للسكان العرب، هي إجراءات متطرفة وعنصرية مرفوضة أيضاً من الجميع ومن الائتلاف الوطني  لقوى الثورى والمعارضة السورية والتكتلات الكردية الوطنية"، حسب تعبيره.

 

من جهته قال عضو المكتب الاعلامي في بلدية القامشلي الخاضعة لـ"لإدارة الذاتية" الكردية، لوين حسن، إن تبديل أسماء المناطق إلى أسماء كردية، ما هو إلا "إعادة الأمر إلى نصابه قبل تغيير نظام الأسد الأسماء الكردية الأصلية"، وفق تعبيره.

 

ونفى  الحسن، في تصريح خاص لـ"سمارت"، الاتهامات الموجهة لـ"لادارة" بإحداث تغييرات ديمغرافية في المنطقة، مشيراً إلى أن "باقي المكونات من مسيحيين وأرمن كانوا يساعدونهم في ذلك"، قائلاً:  "سنستمر بعملنا مادام هناك مناطق يجب إعادة تسميتها".

ميدانيا، سيطرت "جبهة النصرة"، اليوم الجمعة، على موقع لقوات النظام في محيط بلدة الوضيحي، بريف حلب الجنوبي ، حسب مراسل "سمارت".

وقال مراسلنا إن اشتباكات اندلعت بين الطرفين ليلاً، انتهت بسيطرة "النصرة" على تل  "تينة خالد" المطل على كتيبة الدبابات في محيط بلدة الوضيحي الخاضعة لسيطرة قوات النظام، دون توفر معلومات عن خسائر الطرفين البشرية حتى اللحظة.

يأتي ذلك عقب إعلان "جبهة النصرة" أمس، بدء المرحلة الثانية من المعارك ضد قوات النظام في ريف حلب الجنوبي، وسيطرتها على "تل السرو" و "تل المقبرة" في محيط الوضيحي.

في الغضون، دمر مقاتلو "غرفة عمليات فتح حلب"، بصاروخ "ميتس"، عربة (BMP) لقوات النظام عند "تلة توفيق"، في محيط الوضيحي، في حين دمروا  بصاروخ "تاو" دبابة لها في محيط بلدة الحاضر.

و خرجت مظاهرات في مدينتي تل رفعت ودير جمال  بالريف الشمالي ، عقب صلاة الجمعة هتفت  لانتصارات الجيش السوري الحر بحماة، وطالبت برص الصفوف لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وقوات النظام، وفق المراسل.

وفي تطور آخر، سيطر "جيش الفاتحين" و"جيش الفتح" صباح اليوم الجمعة، على قرية أم حارتين وعدة نقاط تمركز لقوات النظام، أهمها حاجز "العيساوي" وتل الطويل  في ريف حماة الشمالي، حسب ما أفاد مراسل "سمارت"، الذي أضاف أن الفصائل المقاتلة استولت على دبابة وقاعدة "كورينت"، إضافة لثلاثة صواريخ وذخائر متنوعة.

كما دمر "جيش النصر" التابع لجيش "الحر"، بصاروخ من طراز (تاو) دبابة لقوات النظام عند حاجز (المغير) في ريف حماة الغربي.

وفي حماة أيضا، قال الناطق الرسمي باسم "أجناد الشام"، اليوم الجمعة،  إن مقاتلي التنظيم بمشاركة فصائل أخرى، سيطروا على بلدة عطشان في ريف حماة.

وأكد الناطق الرسمي ويدعى "أبو المجد" بتصريح لـ"سمارت"، أن الاشتباكات مستمرة مع قوات النظام التي ما تزال تتراجع، لا سيما بعد سيطرة الفصائل المقاتلة على بلدة عطشان وقرية أم الحارتين إضافة لحاجز العيساوي ومدجنتين ومزرعة.

وأضاف أن خمسين عنصراُ لقوات النظام قتلوا بينهم ضابط برتبة عميد، إضافة لتدمير ثلاث دبابات، في حين قضى مقاتل من "أجناد الشام" وجرح ثلاثة أخرين.

وأشار "أبو المجد" أن الفصائل المقاتلة استولت على العديد من الآليات والذخائر، إضافة إلى مستودعي ذخيرة تم السيطرة عليهم في تل سكيك أمس الخميس.

وسيطر "جيش الفتح" على قريتي قبيبات وأبو الهدى، إضافة إلى تل صوان ونقطتين متقدمتين باتجاه قرية معان، في ريف حماة الشمالي الشرقي، حسب مراسل "سمارت" في المنطقة.

وأضاف مراسلنا، أن خمس سيارات إسعاف تحمل قتلى وجرحى لقوات النظام توجهت إلى مشفى حلفايا الوطني قادمة من نقاط الإشتباك في ريف حماة الشمالي الشرقي، لاسيما بعد امتلاء مشفى حماة الوطني بالجرحى والقتلى.

جنوبا، أعلن قائد التجمع الأول اليوم الجمعة، انضمام التجمع الأول وفرقة الحمزة وفوج المدفعية،  للجيش الأول في درعا.

وقال "الحوراني" في تصريح خاص لـ "سمارت"، أن التجمع الأول يتألف من 13 فصيلاً، يعملون في درعا والقنيطرة، مشيراً أن التحالف الجديد، يسعى لتنسيق الأعمال العسكرية على الأرض، موضحا أن الهدف الأساسي هو الإطاحة بنظام الأسد وبناء دولة يسودها "العدل والمساواة".

يذكر أن، التجمع الأول تشكل  من اتحاد 13 فصيلاً قي الرابع من شهر تشرين الثاني، وتغطي هذه الفصائل المنطقة الجنوبية في سوريا.