الأخبار العاجلة

مركز دراسات يوثق بالأسماء مقتل عشرات الإيرانيين منذ مطلع العام.. فصائل عسكرية تسيطر على قرية المحل والتلال الشرقية بريف حلب الجنوبي

*وثق مركز "الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية"، اليوم الخميس، 230 اسماً لعناصر من الحرس الثوري الإيراني وميليشيات إيرانية قتلوا في سوريا منذ مطلع 2015.
وجاء في الإحصائية التي نشرت على الموقع الرسمي للمركز، أن 76 عنصراً إيرانياً بينهم 8 ضباط قتلوا في محافظة حلب، بينما النسبة الأكبر للقتلى تركزت ما بين 8/10/2015 حتى 9/11/2015 حيث أحصى المركز 51 قتيلاً في هذه الفترة، كما وثق المركز مقتل 66 عنصراً إيرانياً في محافظة درعا، حيث قتل ما بين 1/3/2015 حتى 5/3/2015 خمسة عشر عنصراً، فيما أحصى ما بين تاريخ 11/4 إلى 1/5 مقتل 41 عنصراً.
وفي دمشق وريفها أحصى المركز مقتل 34 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الإيرانية، فيما سجل مقتل 12 عنصراً في حماة، وخمسة في اللاذقية، وواحداً في كل من إدلب والقنيطرة.
وقال مدير المركز ومقره لندن زهير سالم، في تصريح لـ"سمارت"، إن عملية التوثيق بدأت منذ عام بالتعاون مع ناشطين داخل سوريا من المناطق التي يتواجد فيها مقاتلون أجانب، بالإضافة لوكالات الأنباء العالمية والإيرانية خصوصاً.
وأوضح مدير المركز "سالم"، إن المركز اعتمد توثيق إسم "القتيل ومكان مقتله" خلال هذه المرحلة، مشيراً أن المركز سيتوسع لاحقاً في تدقيق "ما الطريقة التي قتل فيها، ورتبته بالضبط، وإن كان معظمهم خبراء كما تدعي الحكومة الإيرانية، أم مقاتلين".

*ميدانيا، أكد قائد لواء "فرسان الحق" التابع للجيش الحر العقيد فارس بيوش، تقدم الفصائل العسكرية في ريف حلب الجنوبي وسيطرتها على مناطق عدة هناك. وقال "بيوش"، في حديث لوكالة "سمارت"، إن الفصائل سيطرت على قرية المحل، جنوب بلدة الحاضر، والتلال الشرقية القريبة، عقب اشتباكات مع قوات النظام، ترافقت مع قصف جوي من طائرات حربية روسية على مناطق الاشتباك، وفق قوله.
وأضاف، أن قوات النظام حاولت التقدم خلال اليومين الماضيين، إلى عدة نقاط شرق بلدة الحاضر، حيث تصدى لها المقاتلون، وكبدوها خسائر في العتاد، إضافة لسقوط قتلى لها، وللميليشيات الأجنبية الداعمة لها،  دون معرفة الحصيلة النهائية، موضحا أن الاشتباكات ماتزال مستمرة بين الطرفين،  حيث لا زالت الفصائل تعمل ضمن غرفة عمليات واحدة، وأن خسائرها البشرية "لاتذكر"، مشيرا إلى استهداف طائرات حربية روسية لمناطق ريف حلب الجنوبي، مؤكداً اقتصار الخسائر على المادية.

*جنوبا، قضى ثلاثة مدنيين بينهم طفل وجرح 12 آخرون، جراء استهداف قوات النظام بصواريخ أرض- أرض، أحياء سكنية في بلدة عين ترما بريف دمشق، من تجمعاتها في حي القابون، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".
وأدى قصف مماثل على مدينة زملكا لمقتل طفلة وجرح عشرات المدنيين، دون توفر معلومات عن الحصيلة النهائية، في حين شنت طائرات النظام الحربية غارتين على أطراف البلدة، دون وقوع إصابات، إلى ذلك جرح ثلاثة مدنيين جراء سقوط قذيفتي هاون، مجهولتي المصدر، على منطقة الكباس بدمشق، في حين تعرض حي جوبر شرقي دمشق لقصف جوي، لم يسفر عن إصابات.
ودارت اشتباكات بين مقاتلي الجيش الحر، وقوات النظام على أطراف حي جوبر، إثر محاولة الأخيرة، اقتحام الحي، مدعومة بغطاء جوي روسي، وقصف مدفعي على الحي، من مقراتها في جبل قاسيون، حيث تصدى لها المقاتلون، وماتزال الاشتباكات مستمرة حتى اللحظة، وفق المراسل.

*وقضى أربعة مدنيين بينهم طفل وجرح عشرة آخرون حالة معظمهم خطرة، بغارة لطائرات النظام الحربية قرب مدرسة في بلدة الغارية الشرقية بدرعا، حسب مراسل "سمارت"، الذي أوضح أن قوات النظام قصفت البلدة بالمدفعية الثقيلة، من مقراتها في كتيبة جدية، دون تسجيل إصابات، فيما قضى مدني جراء قصف مماثل على مدينة إنخل، من تجمعات قوات النظام في الفوج "175".