الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

انخفاض المساحة المزروعة في ريف حمص الشمالي للنصف

pictogram-avatar
access_time
تاريخ النشر: 2016/06/09 08:24

تعاني مناطق ريف حمص الشمالي المحرر من ضعف الأمن الغذائي نتيجة لواقع الحصار وإحتكار التجار و سوء الوضع الأمني الذي أسفر عن عزوف قسم كبير من الفلاحين عن زراعة الأراضي في هذه المناطق حيث تجاوزت مساحة الأراضي الغير مزروعة ما يقارب الخمسين بالمائة .
و مع ذلك فان جزءا كبيرا من الفلاحين ما يزالون متمسكين بزراعة أرضهم  متحملين عبئ التكاليف المالية الباهظة لهذه الزراعة

و يجري الآن في ريف حمص الشمالي حصاد موسم البطاطا  و في معلومات حصل عليها مراسل سمارت من المهندس الزراعي عبد المالك كاخيا مدير المكتب الدولي للتعاون الزراعي  في حمص فقد بلغت المساحة المزروعة من البطاطا لهذا الموسم ما يقارب  2500 دونم  وهي مساحة تعتبر قليلة مقارنة بالموسم الفائت  علما ان المساحة التي كانت تزرع قبل الثورة في مناطق الرستن و تلبيسة و الدار الكبيرة و  الغنطو كانت تصل لنحو 6000 دونم .
ويضيف كاخيا  ان المساحة المزروعة بالبطاطا  تقلصت بشكل ملحوظ وصلت الى ما يعادل الثلث نتيجة للعامل الامني وإستهداف قوات النظام للاراضي الزراعية و الفلاحين خلال عملهم بالحقول اضافة الى  قلة البذار الذي يصعب تأمين وصوله الى مناطق ريف حمص الشمالي.
و تتوزع المساحة المزروعة بالبطاطا جغرافيا على مناطق ريف حمص الشمالي حيث زرع في منطقة الحولة 150 دونما فقط  اما الباقي فوزع على مناطق تلبيسة و الرستن و محيطها و قد استخدم في عمليات البذار انواع جيدة من بذارالسبونتا الهولندي او الدنماركي.
و اوضح كاخيا أن وسطي كلفة الزراعة للدونم الواحد يبلغ ما يقارب ال 150 الف   ليرة سورية توزع على ثمن البذار و السماد و الفلاحة وأدوية مكافحة الحشرات  اضافة الى المازوت من اجل عمليات السقاية و تختلف هذه القيمة من منطقة الى اخرى حسب الظروف التي يتم الزراعة بها فمثلا في منطقة الرستن تتم الزراعة بشكل مبكر على أطراف نهر العاصي فالأراضي هناك  تحتاج الى سقايات اقل اضافة الى قربه من البحرة التي تضمن عدم  اصابته بالصقيع .
ويبلغ الانتاج للدونم الواحد بشكل وسطي ما يقارب ال 2000 كيلو غرام و قد يصل الى 3500 كيلوغرام و ذلك حسب شروط الزراعة و العناية و في حال ضرب الصقيع للمحصول  في المرحلة المبكرة من النمو  فتنخفض الكمية المنتجة بمعدل ثلاثين بالمئة و لكن في هذا العام لم يكن هناك صقيع فالانتاج جيد مؤكدا ان الانتاج  ينخفض في منطقة الحولة الى ما دون الاثنين طن للدونم الواحد و ذلك بسبب طبيعة الارض الطينية الثقيلة .
و قدر المهندس كاخيا الانتاج العام لهذه السنة بما يقارب 500 الف طن  يجري الان تسويقها في ارياف حمص الشمالي و بعض مناطق ريف حماه الجنوبي باسعار تتراوح بين 135 ليرة و 200 ليرة حسب المنطقة التي يتم تسويقها فيها اضافة الى جودة المحصول و هذه الكمية كافية لتحقيق الاكتفاء النسبي من مادة البطاطا .

و قامت منظمة إحسان مع بداية موسم زراعة البطاطا  بتقديم الدعم لمساحة بلغت 1000 دونم من اجمالي المساحة  المزروعة و البالغة 2500 دونم حيث قدمت كل مستلزمات الزراعة للفلاحين  و لم يكن على الفلاح الا تقديم الارض و العمالة علما ان خطة المنظمة كانت تقضي بدعم 1500 دونم الا انها لم تتمكن من ذلك بسبب قلة البذار .

يذكر ان بذار البطاطا السبونتا دخل الى سورية بشكل غير نظامي و بدون ان تخضع لقوانين الاستيراد و الامور التنظيمية التي تسبق استيراده  من عمليات كشف و فحص عن الامراض و الحشرات في بلد المنشأ  كما ان السبونتا ذات المنشأ الدانمركي تستخدم  للمرة الاولى و ذلك لقلة كميات البذار مما اضطر المزارعين الى استخدامها.

هذا و يستعد الفلاحون لتخزين البذار المحلي لاستخدامه في العروة الخريفية التي تبدء زراعتها في الشهر الثامن و ذلك بسبب غياب البرادات اللازمة لحفظ و تخزين البذار الربيعي الاجنبي حتى وقت زراعته في الموسم الخريفي.