الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20
ui.public.translatedTo

نقص حاد بالأدوية والمستلزمات الطبية وتحذيرات من توقف مشافي الحسكة عن العمل

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |

الدواء بعد الغذاء حاجة السوريين الأساسية، ضمن ظروف الحرب الدائرة في البلد منذ سنوات، كان لها الدور الأكبر في أزمة نقص الأدوية والمستلزمات الطبية في محافظة الحسكة، خلال الأسبوع الماضي، بسبب المعارك على الطرق، إضافة إلى الحصار الذي يفرضه تنظيم "الدولة الإسلامية" على المنطقة مع إغلاق المعابر الحدودية.

نقص الأدوية يرفع أسعارها

أفاد مراسل "سمارت"، بإن نقص الأدوية الموثوقة المنشأ في الحسكة، زاد المصاعب أمام المشافي، لإجراء العمليات الجراحية، ما سبب حالات وفاة عديدة، سببها الأدوية المهربة الداخلة للسوق بدون رقابة، إلى جانب استغلال حاجة الناس للدواء ما شكل سوق سوداء للأدوية بأسعار خيالية لأهالي محافظة الحسكة.

وأشار المراسل إلى أن أنواع كثيرة من الأدوية فقدت من الصيدليات كشراب السعال، والالتهابات وارتفاع الحرارة والإسهال، الضرورية للأطفال بالدرجة الأولى.

الصيدلاني "صلاح رمو" قال لـ "سمارت إن "الأدوية بشكل عام غير متوفرة، لذا تضاعفت أسعارها، ولعدم وجود وكالات الأدوية، بدأ أشخاص عاديين (تجار) يتصدون لقضية توفير الدواء عن طريق نقله جواً أو بالشحن، فيتحكمون بسعر الدواء كما يريدون، والصيدلي مجبر على شراءه، لأن المريض يحتاجه.

وأوضح "رمو"، أن غلاء أسعار الأدوية بشكل "خيالي" سببه عدم وجود نظام رقابة على المعامل، والمستودعات والصيدليات، مشيراً إلى انه "لم يستلم أدوية منذ ثلاثة أشهر".

وقالت السيدة عدلة شهاب إنها تعاني كثيراً للحصول على السيرومات والأدوية لطفلها المريض بالتهابات الكلية لأنها "لا تتوفر في المشفى"، لافتة إلى أنها تشتريها بأسعار عالية "بعد أيام من البحث لتجدها".

ويشتكي المرضى وذويهم من تفاوت الأسعار بين صيدلية وأخرى، فهم يشترون الأدوية ذاتها بأسعار ترتفع أو تنخفض حسب الصيدلة، التي يشترون منها الدواء في كل مرة، حتى في ذات المدينة.

تحذيرات من توقف المشافي نتيجة فقدان الأدوية

أكد صاحب مستودع بريك للأدوية، نصر بريك لـ "سمارت"، أن "نقصاً كبيراً بالأدوية الأساسية لأمراض السكري والضغط والسيرومات تشهده المحافظة إلى جانب ارتفاع الأسعار وأجور النقل، نتيجة الحصار الإقتصادي على المنطقة وإغلاق المعابر الحدودية، متوقعاً نفاذ كميات الأدوية خلال عشرة أيام في حال استمر الوضع على ما هو عليه.

رئيس قسم التمريض في مشفى الرحمة بمدينة القامشلي، عبد الصمد عثمان، أشار في حديثه لـ "سمارت" إلى أنه في حال استمر الوضع على ما هو عليه خلال 10 أيام ستصبح المشافي مجرد فنادق، لعدم وجود المواد والمستلزمات الطبية (اكسسوارات) والأدوية في السوق، رغم ارتفاع أسعارها.

تهريب الأدوية من دول الجوار

أعلنت قوات "الآساييش" التابعة للإدارة الذاتية الكردية،  يوم 20 حزيران الجاري، عن القبض على شخصين  في المالكية، يمتهنان تجارة الأدوية وتهريبها الأدوية عبر مناطق شمال الحسكة من تركيا إلى إقليم شمال العراق.

وأوضحت "الأسايش" في بيان، أن هيئة الصحة في الإدارة الذاتية والأطباء المختصين عاينوا الأدوية، ليفيد تقريرهم بأنها أدوية علاج لمرض السرطان والأورام الخبيثة"، مشيرةً إلى دخول (900) زجاجة حافظة للكبسولات الدوائية، وكل زجاجة تحوي (24) كبسولة الأدوية من تركيا عن طريق التهريب.

وكانت منظمة الصحة العالمية، أصدرت في 26 أيار الماضي، إحصاءات عن عام 2015، بينت أنَّ سوريا تعد "البلد الأكثر خطورة" للعاملين في القطاع الصحي، الذين يقدمون خدماتهم في ظل الصراعات، أو في حالات الطوارئ، حيث سجل 135 هجوماً في سوريا، ما أدى لمقتل 173 شخصا.

وأشار "برينان" أنَّ منظمة الصحة العالمية "لا تملك حتى اللحظة بيانات للعام 2016"، فيما كانت الهجمات أقل عام 2014، حيث اقتصرت فقط على (93) هجمة، راح ضحيتها 179 شخصا.

ويشار إلى أن بعض مستودعات الأدوية بالحسكة، عجزت عن نقل طلبياتها من مطار دمشق، بسب توقف الشحن منذ أكثر من شهرين، والسبب متعلق بقرارات النظام، فيما تستمر طائرات الشحن "اليوشن" بالوصول إلى مطار القامشلي، بأجور مرتفعة جداً، بسبب سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على الطرق من وإلى المحافظة، حسب مراسل "سمارت".

والجدير ذكره أن معبر "العالية -فيش خابور_ الحدودي مع إقليم "كردستان العراق" شمالي شرقي الحسكة،  أغلقته السلطات في إقليم "كردستان العراق" في شهر آذار الماضي، ما أعاق دخول المواد الغذائية والأدوية من شمال العراق، قبل أن يعاد فتحه قبل فترة بشروط.