الأخبار العاجلة
انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مدينة عفرين شمال حلب ولا أنباء عن إصابات (مصادر محلية) - 19:15 النظام يعلن وفاة 3 حالات ليرتفع العدد لـ19 و تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع الإجمالي إلى 416 إصابة (وسائل إعلام النظام ) - 12:25 انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40

فصائل "درع الفرات" تتقدم غربي منبج بحلب واجتماع روسي تركي أمريكي لبحث الوضع في سوريا

pictogram-avatar
Editing: حسن برهان |

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

قال "فيلق الشام"، التابع للجيش السوري الحر، اليوم الثلاثاء، إن فصائل عملية "درع الفرات" سيطرت على قرية "البوغاز" غربي مدينة منبج (80 كم شرقي حلب)، بعد اشتباكات مع عناصر "مجلس منبج العسكري" التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وأوضح مدير المكتب الإعلامي لـ "الفيلق"، عمر الشمالي، في تصريح لـ "سمارت"، إن سيطرة الفصائل على القرية جاءت عقب سيطرتها على قرية "أولاشا" القريبة، باشتباكات أسفرت عن مقتلِ وجرح أكثر من عشرة عناصر لـ "مجلس منبج العسكري"، لافتاً إلى الاشتباكات بدأت بين الطرفين، بعد رفع عناصر "قسد" في مناطق سيطرتهم، علمي النظام وروسيا.


وسط البلاد، استهدفت طائرات حربية يرجّح أنها للتحالف الدولي بغارة، أمس الاثنين، سيارة تابعة لما يطلق عليه "جيش الخلافة" التابع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في محيط قرية الطيبة شرق حمص، ما أسفر عن مقتل قيادي عسكري يدعى "أبو عبد العزيز الدمشقي" وشخص أخر.

وتشهد مناطق ريف حمص الشرقي الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة"، قصفاً جوياً مستمراً من قبل طائرات حربية تابعة لروسيا والنظام وأخرى للتحالف، يسفر عن ضحايا مدنيين، ومقتل وجرح العديد من عناصر وقيادات في "التنظيم"، وسط معارك بين الأخير وقوات النظام، حيث يحاول كل منهما التقدم في المنطقة على حساب الآخر.

أما في حماه القريبة، أعلن "جيش العزة" التابع للجيش الحر، على حسابه في "تويتر"، أن مقاتليه استهدفوا برصاص "القناصات"، قوات النظام المتمركزة عند حاجز "مداجن القشاش" شرقي بلدة خطاب (12 كم شمال غرب مدينة حماة)، ما أسفر عن مقتلِ خمسة عناصر للنظام.

ويقصف "جيش العزة" بشكل متكرر، مواقع قوات النظام في حماة وريفها، وأعلن، نهاية الشهر الفائت، قصف مواقع للنظام في ريف حماة الشمالي، رداً على قصف الأخير لمناطق في ريفي حماة وإدلب، حيث يأتي هذا القصف، على الرغم من استمرار سريان "الهدنة" في سوريا.


جنوبي البلاد، قال مدير المكتب الإعلامي لـ "مشفى درعا البلد"، جبر المسالمة، في تصريح لـ "سمارت"، إن طائرات حربية يُرجح أنا تابعة لقوات النظام، شنت أربع غارات على الأحياء السكنية في درعا البلد، بينما ألقت الطائرات المروحية ستة براميل متفجرة، ما أدى لجرح أربعة مدنيين (ثلاث نساء ورجل)، أسعفوا إلى مشف ميداني في المنطقة.

كذلك قال ناشطون، إن طفلاً أصيب بجروح جراء غارات لطائرات حربية يرجح أنها تابعة للنظام على بلدة اليادودة (5 كيلو متر غرب مدينة درعا)، في حين استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة "طريق صوامع غرز" (الطريق الواصل بين منطقة غرز ودرعا البلد) من مواقعها عند حاجز "المخابرات الجوية".


في المنطقة الشرقية، قال مصدر محلي، أمس الاثنين، إن حزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي (PYD) في الحسكة، أرسل آليات عسكرية وقوات "كبيرة" إلى المناطق الحدودية مع إقليم "كردستان العراق"، انتشرت في منطقة "تل كوجر" قرب بلدة المالكية، التي شهدت حركة نزوح جزئية، خوفاً من اندلاع اشتباكات في المنطقة.

ويأتي ذلك، عقب اشتباكات اندلعت، يوم الجمعة الفائت، بين "البيشمركة السورية"، المدعومة من إقليم كوردستان العراق، و"وحدات شنكال" المدعومة من قبل "وحدات حماية الشعب" الكردية، على خلفية محاولة الفوج الثالث التابع لـ"البيشمركة" التمركز في "أربع عشرة" نقطة على الحدود، وسط رفض "وحدات شنكال" ذلك.

من جهةٍ أخرى، داهم عناصر من قوات تابعة لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي"، مكتب حزب "الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا" (يكيتي)، في مدينة القامشلي ( 82 كم عن مدينة الحسكة)، وأحرقوه، وأنزلوا علم "كوردستان" المرفوع على مبناه، بالتزامن مع تمركز قناصاتهم على أسطح المنازل المجاورة.

في الرقة القريبة، أفاد مصدر محلي، أن عدداً من المدنيين قتلوا، وجرح آخرون، بقصفٍ مدفعي لـ "قوات سوريا الديمقراطية"، على قريتين خاضعتين لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف الرقة الشرقي.

وقال المصدر، إن قوات "قسد" قصفت قريتي "الغسانية، والكليب" التابعة لناحية الكرامة (20 كم شرق مدينة الرقة)، والخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة"، ما أسفر عن مقتل رجل وطفل، وجرح ثلاثة آخرين، أسعفوا إلى مشفى مدينة الرقة، إضافة لتدمير مسجد قرية الكليب، وسط حركة نزوح للأهالي تجاه الضفة الجنوبية للنهر.

 

* دعت "هيئة تحرير الشام"، مساء أمس الاثنين، إلى تشكيل لجنة لحل الخلافات التي حصلت مع "حركة أحرار الشام الإسلامية"، في مدينة إدلب وريفها، معتبرة في بيان، نشرته على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، أن "أحرار الشام" تحرض مقاتليها على قتال "الهيئة"، وتسعى لإفشال المساعي الرامية لاندماج الفصائل العسكرية.

وشهدت محافظة إدلب، توتراً بين "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام"، خلال الأيام الماضية، جرت على إثره اشتباكات بين الطرفين، أدت لسيطرة "تحرير الشام" على عدة مواقع لـ "الحركة"، فيما قال مصدر من "الهيئة"، أن الخلافات تعود إلى رفض "أحرار الشام"، انضمام مقاتلين انشقوا عنها داخل هذه المواقع لـ "الهيئة".

 

المستجدات السياسية والدولية:

 

*أعلنت وزارة الدفاع الروسية، عن لقاء سيجمع رؤساء أركان كل من تركيا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية في تركيا، اليوم الثلاثاء، لبحث الشأن السوري.

ويأتي الاجتماع بالتزامن مع ما يشهده ريف مدينة منبج الغربي من اشتباكات بين "مجلس منبج العسكري" وفصائل "درع الفرات" ، خلال الأيام الأخيرة، سيطرت الأخيرة خلالها على عدد من القرى، ضمن معركة بهدف السيطرة على المدينة، ليعلن "المجلس" توصله لاتفاق مع روسيا يقضي بتسليم عدد من القرى لقوات النظام على خط التماس مع "درع الفرات"، وسط إرسال التحالف الدولي تعزيزات عسكرية إلى المدينة وريفها.


* قالت منظمة "إنقاذ الطفولة" (save the children)، في تقرير نشرته على موقعها الرسمي،  إن أزمة الصحة النفسية للأطفال المتواجدين في مناطق تتعرض للقصف داخل سوريا، تزداد، وتؤدي على المدى الطويل لأمراض نفسية وجسدية أبرزها زيادة خطر الانتحار.

وبعيش الأطفال في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام والمحاصرة، ظروفاً انسانية وصحية سيئة، علاوة على صعوبة الوصول لمراكز التعليم وسط انعدام شبه كامل لمقوماته، فيما تعمل بعض المنظمات على تقديم الدعم النفسي والنشاطات الترفيهية للأطفال في محاولة  لالهائهم عن القصف والحصار الذي يعانون منه.


* قالت القوات العراقية، اليوم الثلاثاء، إنها سيطرت على المجمع الحكومي الرئيسي في مدينة الموصل (465 كم شمال العاصمة بغداد)، شمالي العراق، بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، حسب بيان للإعلام الحربي العراقي، نقلته وكالة الأنباء العراقية "واع".

وكانت قوات الجيش العراقي قطعت، مطلع الشهر الحالي، آخر طريق رئيسي للخروج من مدينة الموصل الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة"، باتجاه الحدود السورية، وأصبحت على بعد "كيلومتر واحد" فقط من "بوابة الشام"، بعد السيطرة على طريق الوصول إلى المدينة من الجهة الشمالية الغربية.