الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20
ui.public.translatedTo

15 قتيلا وجريحا للنظام غرب دمشق و"جيش إدلب الحر" يقول إن روسيا والنظام يمهدان لدخول تنظيم "الدولة" إلى إدلب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل وجرح 15 عنصرا من قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها خلال اشتباكات مع "اتحاد قوات جبل الشيخ" التابع للجيش السوري الحر في منطقة بيت جن (62 كم غرب العاصمة دمشق).

هذا وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونسيف"، وفاة خمسة أطفال في بسبب نقص الرعاية الطبية في الغوطة الشرقية بريف دمشق جنوبي سوريا، وجاء في بيان "اليونسيف"، أن الأطفال توفوا لعدم حصولهم على الرعاية الطبية التي يحتاجون إليها، دون ذكر تفاصيل حول تاريخ وزمان الوفاة.

في درعا القريبة، ألقى فصيل "جيش الثورة" التابع للجيش السوري الحر، القبض على عصابة ترويج مخدرات في محافظة درعا جنوبي سوريا، تتعامل مع ميليشيا "حزب الله" اللبناني، بحوزتها 4 كغ من مادة الحشيش و450 حبة مخدرة.

هذا وناشدت إدارة "دار الاستشفاء للعلاج من إدمان المخدرات" بمشفى بلدة الطيبة (14 كم جنوب شرق مدينة درعا)، المنظمات المعنية لتقديم الدعم لإعانتهم في متابعة عملهم بتقديم العلاج لمدمني المخدرات الذين يتوافدون إليها من أماكن مختلفة بالمحافظة.

كذلك جنوبي سوريا، قالت منظمة "آفاق المستقبل"، إنها تعمل على مشروع لإزالة مخلفات القصف الجوي والمدفعي في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري، في محافظتي درعا والقنيطرة.

من جهة أخرى، اشتكى مزارعون في محافظة القنيطرة، من ارتفاع تكاليف الموسم الزراعي الجديد كأسعار بذار المحاصيل الاستراتيجية وغلاء أجور حراثة أراضيهم، في ظل غياب دعم المنظمات والجهات المعنية.

 

شمالي البلاد، أكد ناشطون محليون لـ"سمارت"، دخول قوات النظام السوري الحدود الإدارية لمحافظة إدلب، بعد سيطرتها على قرية تابعة لناحية التمانعة (75 كم جنوب مدينة إدلب).

​وقال "جيش إدلب الحر"، إن روسيا وقوات النظام السوري تمهد عبر عملياتها العسكرية من أجل تقدم تنظيم "الدولة الإسلامية" داخل الحدود الإدارية لمحافظة إدلب، شمالي سوريا.

كذلك في إدلب، أصيب مقاتل من "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر، بانفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدة معرشمشة ومدينة معرة النعمان جنوبي محافظة إدلب، في حين تظاهر العشرات من أهالي مدينة جسر الشغور (30 كم غرب إدلب)، مطالبين الجهات المدنية والعسكرية في المدينة بتشكيل لجنة أمنية لحماية ممتلكات المدنيين.

من جهة اخرى، أتلفت إدارة معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا شمالي محافظة إدلب، شحنة أدوية "ممنوعة" دخلت من تركيا عبر أحد التجار، وقال مدير المكتب الإعلامي للمعبر مازن علوش لـ"سمارت"، إن الكمية عبارة عن خمسة أكياس تحوي "أدوية" ولا يوجد موافقة على دخولها إلى الأراضي السورية من قسم الرقابة الدوائية في مديرية صحة إدلب "لحرة".

في حلب المجاورة، رفضت فصائل عدة من الجيش السوري الحر عاملة بحلب شمالي سوريا، إقرار تجمع "قضاة محاكم درع الفرات" تطبيق القوانين السورية بما لا يخالف أحكام الدستور السوري لعام 1950.

هذا وأعربت العديد من الهيئات المدنية والعسكرية في محافظة حلب، عن رفضها استخدام "القانون السوري" في "السلك القضائي" بالمناطق التي تسيطر عليها الكتائب إسلامية وفصائل الجيش السوري الحر.

كذلك في حلب، انتخب "مجلس شورى تجمع العشائر السورية الحرة"  المتواجدة شمال مدينة حلب، رئيسا لها خلال اجتماع في مدينة اعزاز (45 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

من جهة أخرى، وزع المجلس المحلي في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة الباب)، 4100 حصة مساعدات لنحو 3500 عائلة أيتام ونازحين في المدينة، في حين شهد السوق الشعبي في مدينة بزاعة (44 كم شرق مدينة حلب)، إقبالا واسعا بعد خروج تنظيم "الدولة الإسلامية" من المنطقة.

 

وسط البلاد، قتل قناصون في حركة "أحرار الشام الإسلامية"، ضابطا وعناصر من قوات النظام السوري المتواجدة عند حاجز قرب قرية جرجيسة التابعة لمحافظة حماة والمتاخمة غربا لمدينة الرستن (21 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا.

كذلك في حمص، تظاهر مقاتلون من الجيش السوري الحر في مدينة الرستن بحمص، نصرة للعاصمة الفلسطينية القدس، وجاب مقاتلون بزيهم العسكري شوارع في الرستن، حاملين أسلحتهم الخفيفة والمتوسطة وعلم الثورة السورية.

 

شرقي البلاد، اختار أعضاء "المجلس الوطني الكردي"، رئيسا جديدا له خلفا لرئيسه السابق إبراهيم برو الذي انتهت ولايته، خلال اجتماع موسع للمجلس قرب مدينة القامشلي (85كم شمال مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا.

إلى ذلك، حذر خبير اقتصادي من نفاد إحتياطي القطع الأجنبي في المصرف المركزي الخاضع لسيطرة النظام، بعد قرار الأخير تسليم الحوالات الواردة من خارج سوريا بالقطع الأجنبي.

 

أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، الاتفاق مع الجيش العراقي على تشكيل مركز للتنسيق المشترك لحماية أمن الحدود السورية العراقية من تنظيم "الدولة الإسلامية".

 

 

المستجدات السياسية والدولية:

* يبدأ الاثنين، اجتماع للعشائر السورية في مدينة اسطنبول التركية بهدف إيجاد "جسم" يمثلهم في المحافل الدولية والمحلية المعنية بالشأن السوري.

* طالب أعضاء في وفد هيئة التفاوض المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2"، وفد حكومة النظام السوري الانخراط بجدية في العملية التفاوضية، وقال عضو "هيئة التفاوض" هادي البحرة لـ"سمارت"، إن "الأمم المتحدة هي المسؤولة عن حل مشاكل تعنت وعدم جدية وفد النظام، ويجب أن تكون حريصة على المفاوضات لكي تكون ذات قيمة ومعنى ومصداقية".

* اتهمت وزارة الدفاع الروسية، التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي تقوده أمريكا بالتركيز في سوريا على مواجهة قوات التظام وقصف مواقعها بشكل مباشر.

* وافقت تركيا على إعادة استقبال لاجئين من اليونان لـ "تخفيف الضغط الكبير" على المخيمات في الجزر اليونانية، واتفقت كل من أنقرة وأثينا على إجراءات تعاون جديدة تهدف الى تخفيف الاحتقان في الجزر اليونانية، بموجب الاتفاق الموقع بين تركيا والاتحاد الاوروبي.

* قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن العمليات العسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا ستستمر لمدة شهرين، وأوضح "ماكرون" خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في الإليزيه، أن التحرك العسكري ضد تنظيم "الدولة" سيستمر حتى منتصف أو أواخر شباط العام القادم.