الأخبار العاجلة
"قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرى الحلوبة والفطيرة وسفوهن جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين ومدينة كفرنبل (ناشطون) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ بلدة كنصفرة وقريتي كفرعويد والموزرة جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين وبلدتي كفرنبل وشطحة (ناشطون) - 19:49 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرية عين لاروز جنوب إدلب من مواقعها القريبة (ناشطون) - 19:49 مقتل مدني وجرح آخرين بينهم أطفال بانفجار عبوة ناسفة في مدينة عفرين شمال حلب (ناشطون) - 18:56 جرحى مدنيون بانفجار مجهول السبب قرب محل للأسلحة وسط مدينة إدلب شمالي سوريا (ناشطون) - 18:20 فصائل غرفة عمليات "الفتح المبين" تدمّر دبابة لقوات النظام بصاروخ موجه في قرية داديخ جنوب إدلب (ناشطون) - 15:32 تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 650 (وسائل إعلام النظام) - 15:30
ui.public.translatedTo

تبادل أسرى بين "الجيش الوطني" و"تحرير الشام" بحلب والأمن التركي يعتقل 13 شخصا مشتبه بانتمائهم للثانية

pictogram-avatar
Editing: أيهم ناصيف |

المستجدات المحلية والميدانية:

انطلاقا من شمالي البلاد، أطلق "الجيش الوطني" التابع للجيش السوري الحر السبت، سراح ثلاثة عناصر لـ "هيئة تحرير الشام" غرب حلب، مقابل إفراج الأخيرة عن خمسة مقاتلين للأولى.

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الرائد يوسف حمود بتصريح إلى "سمارت"، إن الاتفاق على مبادلة الأسرى جرى باتصال مباشر مع قيادة "تحرير الشام".

إلى ذلك قال ناشطون لـ "سمارت"، إن رتل عسكري تركي يضم آليات ومعدات عسكرية، انطلق من ناحية جنديرس شمال حلب متجها إلى معبر"الغزاوية" المقابل لقرية دير سمعان التي سيطرت عليها "هيئة تحرير الشام" مؤخرا بعد مواجهات مع الجيش السوري الحر.

ونظم فريق "إشراق للتنمية" ، وقفة في بلدة أورم الكبرى (20 كم غرب مدينة حلب، للتذكير بالمعالم الأثرية في مدينة حلب الخاضعة لقوات النظام السوري.

بالانتقال إلى وسط البلاد، تضررت مساحة أكثر من 5 آلاف "دونم" من الأراضي الزراعية في منطقة سهل الغاب غرب مدينة حماة، نتيجة هطولات الأمطار الغزيرة.

وقال عضو مجلس محافظة حماة مصعب الأشقر لـ "سمارت" السبت، إن أكثر من 5 آلاف دونم (1 دونم يعادل 1000 متر مربع)، من مساحة الأراضي المزروعة في ناحية الزيارة، غمرتها مياه الأمطار بسبب عدم وجود مصافي لنقل المياه إلى نهر العاصي.

اقتصاديا، ارتفعت أسعار لحوم المواشي في مدينة حماة الخاضعة لقوات النظام السوري، بنسبة 25 بالمئ، حيث سعر بلغ كيلو اللحمة الحمراء 4500 ليرة سورية بعد أن كان يتراوح من 3500 إلى 3600 ليرة.

وبالرقة شمالي شرقي البلاد، اعتقلت "وحدات حماية الشعب" الكردية، 33 شخصا في منطقة حوس شرق المدينة، بتهم تتعلق بـ"التعامل مع تنظيم الدولة" و"التخابر مع النظام" على حد وصف مصدر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وانتشل "فريق الاستجابة الأولية" السبت، 12 جثة من ثلاثة أحياء في مدينة الرقة، ثمان جثث منها انتشلوا من المقبرة الجماعية في حي البانوراما، وثلاث جثث من تحت أنقاض بناء في حي التوسعية وجثة من تحت بناء آخر في حي الحرامية.

وأصدرت "لجنة المواصلات" التابعة لـ "مجلس الرقة المدني"، قرارا بترحيل أربع سيارات من المناطق الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شمالي وشمالي شرقي البلاد.

جنوبا، قتل مدني وجرح اثنين آخرين، على يد قوات النظام السوري في محافظة القنيطرة، بعد إطلاق النار عليهم من قبل دورية تابعة لفرع الأمن العسكري.

المستجدات السياسية والدولية:

اعتقل الأمن التركي الأحد، 13 شخصا مشتبه بانتمائهم لـ "هيئة تحرير الشام" العاملة في سوريا، خلال عملية مداهمة في مدينة أضنة جنوبي تركيا.

وقالت مصادر أمنية لوكالة "الأناضول" التركية، إن قوات الأمن مدعومة من الشرطة الخاصة نفذوا عمليات دهم على منازل المشتبهين في أضنة، ما أدى لإيقاف 13 شخصا للاشتباه بدخولهم إلى سوريا ومشاركتهم في الاشتباكات، إضافة إلى تجنيد عناصر وتقديم دعم مالي ولوجستي لـ "تحرير الشام".

وكشف رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال غادي أيزنكوت أن إسرائيل شنت آلاف الهجمات على مواقع وأهداف إيرانية في سوريا، دون أن تتبناها.

وقال "أيزنكوت" خلال مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أنهم نفذوا آلاف الضربات على أهداف إيرانية منذ كانون الثاني 2017، دون أن يتبنوها، مشيرا أن الضربات تعتبر امتدادا للهجمات التي نفذتها إسرائيل ضد القوافل العسكرية ومواقع لميليشيا "حزب الله اللبناني" منذ بداية عام 2011، حيث لم تكن تستهدف الأهداف الإيرانية بشكل مباشر.

وعبر وزير الخارجية الأمريكي مايك مومبيو عن تفاؤله بالتوصل لـ "نتيجة جيدة" تضمن حماية "الأكراد" في سوريا، والسماح لتركيا بالدفاع عن شعبها وحدودها.

وقال "مومبيو" للصحفيين الذين يرافقونه بجولته في الشرق الأوسط السبت، إن "الولايات المتحدة الأمركية تعترف بحق الشعب التركي ورئيسه رجب طيب أردوغان بالدفاع عن بلدهما من الإرهابيين، (..) لكننا نعلم أيضا أن هؤلاء الذين قاتلوا معنا طوال هذا الوقت يستحقون أن يكونوا بمأمن أيضا"، في إشارة لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، حسب وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب).