الأخبار العاجلة
مقتل شخص وجرح آخرين بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مدينة عفرين شمال حلب (مصادر محلية) - 18:57 مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لـ"قسد" في بلدة العزبة شمال شرق دير الزور (مصادر محلية) - 18:41 احتراق أكثر من 100 دونم من الأراضي الزراعية لأسباب مجهولة بمدينة إنخل بمحافظة درعا (ناشطون) - 17:10 وفاة مدير مدرسة في درعا متأثرا بجراح أصيب بها جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفته (مصادر محلية) - 16:13 جرحى مدنيون باشتباكات بين فرقتي "السلطان مراد" و"الحمزة" في مدينة رأس العين بالحسكة(مصدر عسكري) - 15:11 إصابة طفلين بحروق جراء احتراق خيمتهم في مخيم شمال إدلب (مصادر محلية) - 14:31 حكومة النظام تعلن تسجيل حالة وفاة و16 إصابة جديدة بمرض "كورونا" (وسائل إعلام النظام ) - 14:08 القوات الروسية تسير دورية عسكرية شمال الرقة (مصدر عسكري) - 12:30 وقفة احتجاجية في إدلب تطالب بإسقاط النظام وعودة المهجرين ( ناشطون) - 11:47 قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة كنصفرة جنوب إدلب من حواجزها المحيطة (ناشطون) - 10:52

هجوم على حاجز لـ"الوحدات" الكردية بالرقة وفرنسا تخصص مليون يورو لمساعدة مخيمات شمالي شرقي سوريا

المستجدات المحلية والميدانية:

انطلاقا من شمالي شرقي سوريا، جرح عنصر من "وحدات حماية الشعب" الكردية الثلاثاء، بهجوم لمسلحين مجهولين على حاجز لهم قرب قرية جب شعير (33 كم شمال غرب مدينة الرقة).

وقال مصدر من "الوحدات" الكردية لـ"سمارت"، إن مجهولين يركبون دراجتين ناريتين هاجموا بالأسلحة الخفيفة حاجزا لهم قرب القرية، ما أدى لإصابة عنصر من "الوحدات" بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى نقطة طبية.

واعتقل "جهاز الاستخبارات" التابع لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية الاثنين، شابين في مدينة الرقة لمخالفتهما قرار حظر استخدام الدراجات النارية.

وقال مصدر عسكري من "قوات الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية بتصريح إلى "سمارت" إن عناصر "جهاز الاستخبارات" اعتقلوا الشابين من حي "الرميلة" بالمدينة بسبب مخالفتهما قرار حظر الدراجات و"للاشتباه بمحاولتهما القيام بتفجيرات".

من جهة أخرى انهارت منازل طينية وخيم للنازحين غرب مدينة الرقة الاثنين، نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة.

وقالت مصادر محلية لـ "سمارت" إن أكثر من 16 خيمة و 4 منازل للنازحين انهارات في المخيمات العشوائية المنتشرة قرب قرى البوعاص ووديان والرشيد ومزرعة تشرين بسبب الأمطار. 

وفي نفس السياق ولكن بالحسكة، اشتكى أهالي ناحية الجوادية (145 كم شمال شرق مدينة الحسكة)، من تضرر منازلهم بعد أن ضربتها السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة  التي هطلت على المنطقة.

شمالا، اتهم طالب جامعي من مدينة الأتارب (28 كم غرب مدينة حلب)، الاثنين، "هيئة تحرير الشام" بملاحقته نتيجة مشاركته باحتجاجات ضدها.

وقال الطالب محمود حج أحمد لـ "سمارت"، إن مذكرة تبليغ وصلته من "تحرير الشام" الأحد 31 آذار الماضي، لمراجعة الجهاز الأمني التابع للأخيرة في مدينة الأتارب.

وفي إدلب، قالت إدارة المركز الصحي الوحيد في قرية معرزيتا (42 كم جنوب مدينة إدلب)، إنه بات مهددا بالتوقف عن العمل نتيجة انعدام الدعم عنه.

وأضاف مدير المركز تيسير قطيش في تصريح إلى "سمارت" الاثنين، أن الكادر الطبي للمركز منذ افتتاحه في تموز 2017، يعملون بشكل تطوعي ولم يتلقى أي دعم من المنظمات الإنسانية والإغاثية.

أما في الوسط، قالت مديرية زراعة منطقة سهل الغاب شمال مدينة حماة ، إن العاصفة المطرية التي ضربت المحافظة مفيدة للأراضي الزراعية والإنتاج.

وأضاف مدير زراعة الغاب بسهل الغاب غسان عبود بتصريح إلى "سمارت" الثلاثاء، أن الأمطار مفيدة لإضافة الدفعة الثانية من الأسمدة الآزوتية للمحاصيل الزراعية من القمح والنباتات الطبية والعطرية.

جنوبا، يمتنع أهال في محافظة السويداء ، من إرسال أطفالهم إلى المدارس بسبب البرد وعدم توفر وسائل تدفئة في مدارسهم، وسط غياب دور النظام السوري بتوفير المحروقات.

وقالت أم لطفل لقبت نفسها "أم رامي" من قرية الرحى جنوبي شرقي المحافظة لـ"سمارت"، إنها امتنعت عن إرسال طفلها البالغ من العمر 7 سنوات، إلى مدرسة "مروان أبو صعب" في القرية منذ يومين بسبب عدم توفر مادة المازوت، وإصابته بمرض الزكام نتيجة البرد الذي تعرض له بالمدرسة.

وتهمل حكومة النظام السوري الشكاوى والمطالب المقدمة له من قبل مؤسساته لترميم الطرق في مدينة السويداء.

وقال أحد أعضاء مجلس محافظة السويداء الذي طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية في تصريح إلى "سمارت" الاثنين، إنهم أعدوا مشروعا لترميم طرق وشوارع المدينة وقدموه لوزارة النقل التابعة للنظام إلا أنهم لم يتلقوا ردا عليه حتى الآن.

المستجدات السياسية والدولية:

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، أن بلاده ستخصص مليون يورو من المساعدات الإنسانية لمخيمات النازحين في شمالي شرقي سوريا، لا سيما مخيم "الهول" بمحافظة الحسكة.

وأضاف "لو دريان" في بيان، "نظرا إلى حجم الأزمة الإنسانية، قررنا تعزيز تحركنا في مخيمات المنطقة، وخصوصا مخيم الهول الذي يؤوي راهنا سبعين ألف شخص في ظروف صعبة للغاية (...) حيث يعيش آلاف النساء والأطفال الأجانب المرتبطين ارتباطا وثيقا بتنظيم الدولة الإسلامية".