الأخبار العاجلة
قوات النظام تقصف بالمدفعية الثقيلة قرية دير سنبل جنوب إدلب (مصدر محلي) - 17:03 تسمم عشرة أطفال بمخيم اللبن بكفريحمول شمالي إدلب جراء الحرارة المرتفعة (مصادر محلية) - 16:20 جرحى مدنييون باشتباكات بين "لواء المجد" و "الجبهة الشامية" التابعين لـ"الجيش الوطني" في مدينة تل أبيض بالرقة (مصادر محلية) - 14:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان في محافظتي الرقة والحسكة لسوقهم إلى التجنيد الإجباري (مصادر عسكرية) - 11:58 ناشطون وأهال ينظمون وقفة احتجاجية في إدلب تطالب بإسقاط النظام وعودة المهجرين (ناشطون) - 11:56 روسيا توقف حركة المرور على تل تمر - عين عيسى شمال الحسكة (مصدر من "قسد") - 11:39 "قسد" تشن حملة اعتقالات عشوائية عقب انفجار قرب أحد حواجزها بدير الزور (مصدر محلي) - 11:18 وزير الصحة في "المؤقتة": أجرينا 1861 اختبارا للكشف عن فيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا جميعها سلبية (تصريح) - 09:22 طائرات حربية روسية تقصف مناطق شمال وغرب مدينة حلب (تصريح) - 08:05 "قسد" تعتقل 18 معلما وطالبا جامعيا في محافظة دير الزور(تصريح) - 08:04

عشرات القتلى والجرحى للنظام بريف اللاذقية والمئات يتظاهرون لوفاة "الساروت" في اسطنبول

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل وجرح قرابة خمسين عنصرا لقوات النظام في محافظة اللاذقية غربي سوريا، بهجوم وقصف لـ "الجبهة الوطنية للتحرير" المشكلة من فصائل تابعة للجيش السوري الحر وكتائب إسلامية.

في الأثناء، قتل شخصان وجرح أربعة آخرون بقصف جوي لقوات النظام السوري وروسيا على مدينة كفرزيتا شمال حماة، تزامنا مع أكثر من 60 غارة أخرى استهدفت مدينة مورك وبلدة اللطامنة وقرى معركبة ولطمين والزكاة والأربعين وحصرايا والجبين وأبو رعيدة وتل ملح.

كذلك، جرح مدني بقصف مدفعي على مدينة خان شيخون جنوب إدلب من مواقع القوات الروسية في قرية القبارية شمال حماة، كما تعرضت المدينة لقصف جوي من الطائرات الحربية التابعة للنظام وروسيا، كمتزامنا مع غارات مماثلة على قريتي تل عاس وكفرسجنة بينما ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على قريتي النقير وموقة دون أن ورود معلومات عن ضحايا.

وفي حلب، أصيبت امرأة وطفلان بقصف مدفعي لقوات النظام على المنطقة الواقعة بين بلدة الزربة وقرية عرادة جنوب حلب، من مقراتها في سد شغيدلة، حيث نقل الجرحى إلى مشفى مدينة الأتارب، كما تسب القصف باحتراق عشرة هكتارات من الأراضي المزروعة بمادتي القمح والشعير.

وقال "فريق منسقو الاستجابة الأولية – سوريا" إن قصف قوات النظام وروسيا على جنوب إدلب وشمال حماة، أدى إلى نزوح أكثر من نصف مليون شخص ، كما أسفر القصف عن مقتل 697 مدني بينهم 203 أطفال، حيث استهدفت الغارات 183 منشأة حيوية.

وحمل "الفريق" المجتمع الدولي جزءا من المسؤولية عن عمليات التهجير والقتل نتيجة عجزه عن حماية منطقة يقطنها أكثر من 4.5 مليون نسمة، منهم 776 ألفا في المخيمات.

في سياق آخر، قالت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الأحد، إنها أوقفت خلية إرهابية تتألف من سبعة أشخاص، تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤولة عن عمليات تخريب في قرية الجردي وبلدة الطيانة شرق دير الزور، وعثروا على أسلحة وذخيرة أثناء عملية التمشيط.

إلى ذلك، انتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني" الأحد، 12 جثة جديدة من القطاع الثاني في المقبرة الجماعية بقرية فخيخة جنوبي محافظة الرقة شمالي شرقي سوريا، تعود إحداها لطفل وجثتين لامرأتين، حيث أعادوا دفن الجثث في مقبرة "تل البيعة" شمالي شرقي المدينة.

من جهة أخرى، التهم حريق نحو 40 ألف متر مربع (40 دونما) من الأراضي المزروعة بمحصول القمح شمال مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا، نتيجة اشتعال شرارة خرجت من عادم الحصادة، حيث استطاعت فرق "الإطفاء" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية إخماده.

 

المستجدات السياسية والدولية:

طرد شبان سوريون الأحد، رئيس الهيئة العليا للتفاوض المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" نصر الحريري من مظاهرة في مدينة إسطنبول التركية، تخلد ذكرى منشد الثورة السورية والقائد العسكري في "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر عبد الباسط الساروت.

وقال شهود عيان لـ "سمارت" إن متظاهرين صرخوا بوجه "الحريري" وطردوه من جامع الفاتح وساحته حيث أقيمت شعائر صلاة الغائب على "الساروت" متهمينه بالتقصير في حماية المدنيين بمحافظة إدلب في ظل الحملة العسكرية لقوات النظام بدعم روسي.

وتظاهر مئات السوريين في مدينة إسطنبول تخليدا لذكرى "الساروت" الذي توفي السبت، متأثرا بجراح أصيب بها خلال اشتباكات مع قوات النظام السوري شمال مدينة حماة وسط سوريا، حيث دفن في مقبرة مدينة الدانا شمال إدلب، بعد نقل جثمانه من تركيا، بمشاركة آلاف السوريين.

كذلك، كتب مجهولون الأحد، كلمات على جدران في مدينة درعا الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري، ترثي  "الساروت" تضمنت عبارة "الساروت، أدميت قلوبنا" تعبيرا عن حزن أهالي درعا لوفاته.

وكان "الساروت" حارس مرمى في نادي "الكرامة" السوري لكرة القدم ومنتخب "شباب سوريا"، إلا أنه عرف لاحقا بـ "منشد الثورة السورية"، حيث شارك وغنى في مظاهرات مدينة حمص منذ بدايتها، كما تعرض للحصار من قبل قوات النظام مع كتيبته "شهداء البياضة" في حمص القديمة، وفقد أربعة من أشقائه بين عامي 2011 و2014 على يد قوات النظام.

وغادر "الساروت" محافظة حمص إلى الشمال السوري عام 2014، ثم غادر إلى تركيا واستقر فيها لفترة، وعاد بعدها إلى الشمال السوري، وتعرض للاعتقال من قبل "هيئة تحرير الشام" التي أفرجت عنه بعد مظاهرات نظمها مدنيون وناشطون، ليعلن لاحقا انضمام لواء "حمص العدية" إلى "جيش العزة" ويتسلم قائد "كتيبة شهداء البياضة" فيه.