الأخبار العاجلة

عشرات النازحين يعودون إلى منازلهم جنوبي إدلب وروسيا تطالب تركيا بتنفيذ اتفاق سوتشي في إدلب خلال 24 ساعة

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |
access_time
تاريخ النشر: 2019/08/03 17:14

المستجدات الميدانية والمحلية:

بدأ عشرات النازحين بالعودة إلى جنوبي محافظة إدلب شمالي سوريا، بعد موافقة النظام السوري خلال الجولة 13 من محادثات "أستانة" على وقف إطلاق نار في محافظة إدلب بشرط انسحاب الفصائل مسافة 20 كم من منطقة خفض التصعيد.

وقال أحد النازحين العائدين إلى مدينة كفرنبل محمود العكل إن حركة العودة جيدة، وغالبية النازحين يرغبون بالعودة خلال اليومين القادمين، وتحاول "سمارت" التواصل مع المجلس المحلي للحصول على إحصائيات للنازحين العائدين إلى مدينة كفرنبل بعد هدوء القصف.

وشنت قوات النظام وروسيا حملة قصف جوي مكثف على إدلب وحماة وشمال اللاذقية منذ أواخر شهر نيسان، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح مئات الآلاف، ودمار واسع في البنية التحتية لاسيما المشافي والمدارس.

وفي حلب، جرح قيادي في "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر، مع خمسة من أفراد عائلته، بانفجار عبوة ناسفة على طريق الراعي في مدينة الباب شرق حلب

كذلك قتل قيادي في الشرطة العسكرية ليل الجمعة – السبت، وأصيب تسعة من أفراد عائلته بينهم نساء وأطفال، بانفجار عبوة ناسفة بسيارته في بلدة تركمان بارح التابعة لناحية اخترين شمال حلب.

في سياق آخر، أفرجت "هيئة تحرير الشام" عن القائد العام لـ "جيش إدلب" المنضوي في صفوف "الجبهة الوطنية" التابعة لـ"الحر" العقيد عفيف سليمان، بعد اعتقاله لساعات قرب مدينة دارة عزة غرب حلب.

من جهة أخرى، قتل وجرح عناصر من ميليشيا إيرانية وأخرى مدعومة من روسيا في اشتباكات بين الطرفين داخل حي القاطرجي بمدينة حلب، إثر محاولة مجموعة من ميليشيا "لواء المدافعين" التابعة لإيران اقتحام مقر لـ "الفيلق الخامس" المدعوم من روسيا.

إلى ذلك، أرسلت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، رتلا مؤلفا من 60 عربة عسكرية وشاحنة تقل تعزيزات لوجستية من محافظة الحسكة إلى قاعدتي عين عيسى والجلبية العسكريتين شمال الرقة، حيث تأتي هذه التعزيزات ضمن سلسلة المساعدات العسكرية التي تقدمها قوات التحالف الدولي لـ "قسد".

في سياق آخر، اعتقلت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، أربعة مدنيين بعد أن نفذت حملة دهم وتفتيش في المنطقة الصناعية بمدينة الرقة وذلك بعد أن تعرضت عدة سيارات لـ "قسد" للسرقة.

في الأثناء، انتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني"، 13 جثة مجهولة الهوية من مقبرة "معسكر الطلائع" إضافة إلى 4 جثث من تحت أنقاض مبنى مدمر في حي "الحرامية" بالمدينة بينها جثتان لامرأتين.

إلى ذلك، أصيب رجلان إثر عاصفة غبارية تسببت بانهيار خيام نازحين في محافظة الرقة، حيث تركزت الأضرار قرب مزرعة الرشيد و الأندلس و الفتيح غرب الرقة إضافة إلى عدد آخر قرب قرية العجاج في شمالها دون التأكد ما إذا كانت هناك إصابات أخرى.

وفي دير الزور شرقا، نقلت ميليشيا "الحشد الشعبي" العراقية، شاحنات محملة بالبيض والخضار من مدينة البوكمال شرقي محافظة دير الزور باتجاه العراق، كما أدخلوا بعدها سيارات محملة بالمحروقات من العراق إلى البوكمال حيث تم بيعها لتجار المحروقات في المدينة.

وفي درعا جنوبا، اغتال مجهولون شخصا مقربا من ميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني في منطقة الحراك شرقي محافظة درعا، عبر إطلاق النار عليه ما أدى لمقتله على الفور.

في الأثناء، اندلعت اشتباكات بين قوات النظام السوري ومقاتلين سابقين بالجيش السوري الحر في مدينة الصنمين، خلال محاولة النظام اقتحام الحي بمساعدة عناصر من ميليشيا "اللجان الشعبية"، دون معلومات عن إصابات أو قتلى من الطرفين.

كذلك جرح خمسة عناصر من قوات النظام السوري بهجوم نفذه مجهولون على حاجز لهم قرب مدينة نوى على حاجز مشترك للمخابرات الجوية والفرقة الرابعة التابعتين لقوات النظام، تزامنا مع هجوم آخر نفذه مجهولون بالأسلحة الخفيفة على مبنى "مديرية المنطقة" التابعة للنظام في مدينة نوى.

وبموازاة ذلك، قال "مكتب التوثيق في درعا" السبت، إن قوات النظام السوري اعتقلت 634 مدني ومقاتل سابق في الجيش السوري الحر بعد سيطرتها على محافظة درعا جنوبي سوريا، بينهم تسعة معتقلين قضوا تحت التعذيب داخل سجونها.

وأضاف "مكتب التوثيق" في تقرير نشره عبر وسائل إعلامه، أن قوات النظام اعتقلت 285 مقاتل سابق في الجيش الحر بينهم 57 قيادي، من ضمنهم 28 مقاتل و12 قيادي انضموا إلى صفوفها بعدما أجروا "تسوية" معها، لافتا أن خمسة منهم قضوا تحت التعذيب بعد أن اعتقلتهم شعبة المخابرات العسكرية.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا أليكسي باكين السبت، إن بلاده تنتظر من تركيا تنفيذ بنود اتفاق "سوتشي" في إدلب خلال 24 ساعة.

وأضاف "باكين" في حديث للصحفيين أنه دعما للمباحثات الدولية حول سوريا في العاصمة الكازاخية (نور سلطان) فيتوجب على تركيا تنفيذ كامل بنود اتفاق سوتشي الذي ينص على سحب المقاتلين والأسلحة من المنطقة منزوعة السلاح ووقف القصف وفتح الطريق الدولي دمشق – حلب.

وسبق أن أعلنت الدول الضامنة لمحادثات "أستانة" تركيا وروسيا وإيران الجمعة، عن اختتام الجولة "13"من المحادثات في مدينة نور السلطان بكازاخستان، دون التوصل لأي نتائج أو قرارات جديدة.

في سياق آخر، خرج عشرات المواطنين الأتراك في وقفة احتجاجية الجمعة، بحي "كادي كوي" في الجزء الآسيوي من مدينة اسطنبول باسم "أوقفوا الترحيل، نريد أن نعيش معا" ضد قرار الحكومة التركية بترحيل بعض اللاجئين السوريين الغير حاملين لبطاقة الحماية المؤقتة من ولاية اسطنبول إلى الولايات التي قدموا منها.

ويعاني آلاف السوريين في تركيا من صعوبات في الحصول على الأوراق الرسمية بما فيها بطاقة الحماية المؤقتة رغم وجودهم في تركيا منذ سنوات، إضافة إلى صعوبة الحصول على إذن للسفر بين الولايات التركية، ما يضطر كثيرا منهم إلى دفع مبالغ إضافية للتنقل بينها بطرق غير قانونية.

 

وتحاول "سمارت" التواصل مع المجلس المحلي للحصول على إحصائيات للنازحين العائدين إلى مدينة كفرنبل بعد هدوء القصف.