الأخبار العاجلة
19 حالة اشتباه جديدة بـ "كورونا" شمالي غربي سوريا (شبكة الإنذار المبكر) - 08:48 فصائل من "الجيش الحر" تعلن قرى في جبل الزواية جنوب إدلب منطقة عسكرية (بيان) - 18:54 وفاة طفل وجرح آخر نتيجة انفجار اسطوانة غاز بمحل تجاري في مدينة جرابلس شرق حلب (مكتب جرابلس الإعلامي) - 16:51 قوات النظام تستهدف بقذائف الهاون قرية بينين جنوب إدلب من مواقعها في قرية حنتوتين جنوبي المحافظة ( بوابة إدلب) - 11:45 قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة الناجية غرب إدلب من مواقعها في تلة جب الأحمر (بوابة إدلب) - 11:18 الاشتباه بثلاث إصابات "كورونا" شمالي غربي سوريا (شبكة الإنذار المبكر) - 11:09 منسقو الاستجابة يستنكر تصريحات روسيا العدائية بحق سكان شمالي غربي سوريا (بيان) - 09:58 تركيا وروسيا تسيران الدورية المشتركة الرابعة عشر على طريق الـ "M4" بإدلب (ناشطون) - 08:13 الأمم المتحدة ترسل قافلة مساعدات إنسانية إلى إدلب (وسائل إعلام تركية) - 06:34 "الشبكة السورية لحقوق الانسان" توثق مقتل 125 مدنيا في أيار بينهم 26 طفلاً وست نساء (تقرير) - 18:50
ui.public.translatedTo

التوصل لاتفاق ينهي هجوم "تحرير الشام" على كفرتخاريم و"هيئة التفاوض" تطالب الأمم المتحدة بإيقاف القصف على إدلب

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |
access_time
تاريخ النشر: 2019/11/07 20:09

المستجدات الميدانية والمحلية:

توصل كل من الجيش السوري الحر و"هيئة تحرير الشام" الخميس، إلى اتفاق ينهي هجوم وحصار الأخيرة على مدينة كفرتخاريم بمحافظة إدلب شمالي سوريا، ويتضمن إعادة المؤسسات والدوائر التابعة لـ "حكومة الإنقاذ" للمدينة دون تدخل من "الهيئة" فيها.

وكان أهالٍ من مدينة كفرتخاريم رفضوا في وقت سابق الخميس  اتفاقا وافق عليه "مجلس الأعيان" يسمح بدخول "تحرير الشام" إلى المدينة، حيث كشف مصدر خاص لـ "سمارت" الأربعاء عن اقتراحات قدمتها "الهيئة" تتضمن اختيار 18 شخصا من الأهالي ليتواجدوا في المخفر إلى جانب عناصر تابعين لـ"حكومة الإنقاذ"، وجمع "الزكاة" بمشاركة أشخاص من المدينة يختارهم الوجهاء، على أن توزع الأموال وتصرف داخل كفرتخاريم.

ومنعت "هيئة تحرير الشام" ذوي شابين قتلا بقصف لها على مدينة كفرتخاريم من حضور عملية دفنهما، حيث سمحت "الهيئة" لعناصر الدفاع المدني بدفن الشابين، لكنها منعت ذويهما من الدخول إلى المقبرة أو حضورهم عملية الدفن.

كذلك احتجزت "الهيئة" عشرات المدنيين في بناء سكني بعدما استولت عليه لنصب رشاشات ثقيلة لقصف مدينة كفرتخاريم شمال مدينة إدلب، ما تسبب بحالة من الذعر والخوف لدى المحتجزين.

في الغضون، أغلقت "تحرير الشام" معبر قرية الغزاوية قرب مدينة دارة عزة غرب حلب بشكل نهائي أمام المسافرين والتجار دون معرفة الأسباب، وسط ترجيحات بأن يكون سبب الإغلاق هو منع مقاتلي "الجيش الوطني" من الدخول إلى غرب حلب والتوجه لمساندة الأهالي في كفرتخاريم.

ووصل مئات المتظاهرين من مدينة سلقين وقرى أخرى شمال إدلب إلى مدينة كفرتخاريم بهدف فك الحصار الذي تفرضه "الهيئة" عليها، كما خرج المئات بمظاهرات في مدن إدلب وسرمدا وأريحا وبلدة تفتناز لدعم أهالي المدينة ضد "تحرير الشام"، بعد أن ناشد الأهالي أبناء مدن وبلدات وقرى محافظتي إدلب وحلب للتحرك لمساندتهم والوقوف بوجه هجوم "الهيئة".

وأطلقت "الهيئة" النار لتفريق متظاهرين ضدها في بلدة تفتناز بعد مشادات كلامية دارت بينهم وبين عناصر المخفر الذين يحاولون تفريقهم بالقوة، كما اعتدت على الإعلاميين بالضرب وصادرت معداتهم خلال عملهم على نقل الأحداث في البلدة.

في الغضون، قتل طفل وشاب وجرح ستة مدنيين بقصف جوي من طائرات النظام السوري الحربية على قرية مشمشان التابعة لمدينة جسر الشغور غرب إدلب، كما قتل قائد عسكري وجرح مدني بقصف لطائرات حربية روسية على مناطق أخرى بالمحافظة.

إلى ذلك، دارت معارك كر وفر الخميس بين الجيش الوطني السوري المدعوم من القوات التركية، و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في محافظة الرقة شمالي شرقي سوريا، وسط سيطرة متبادلة بين الطرفين على بعض النقاط.

وأعلنت "قسد" مقتل وجرح عدد من عناصرها ومن مقاتلي "الجيش الوطني" بمواجهات بين الجانبين في محافظتي الرقة والحسكة.

إلى ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إن "قسد" لم تنسحب من "المنطقة الآمنة" شمالي شرقي سوريا رغم الاتفاق مع واشنطن وموسكو على ذلك، مضيفا أنهم يواصلون الخروقات في المنطقة الآمنة على حد قوله، لافتا إلى أنه لا يمكن السكوت عن اعتداءاتها على الجنود الأتراك.

وقبل ذلك، أرسلت روسيا عشرات الآليات والشاحنات المحملة بالمعدات العسكرية إلى بلدة عين عيسى الواقعة تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) (48كم شمال مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا.

في سياق آخر، جرح عناصر من قوات النظام السوري، بانفجار عبوة ناسفة في حافلة مبيت تقل عناصر للحرس الجمهوري، بمدينة قدسيا غرب العاصمة دمشق، فيما لم يعرف بعد ما إذا كانت العبوة قد زرعت في الحافلة المستهدفة أم في الطريق.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قدّمت "هيئة التفاوض السورية" الخميس، مذكرة إلى الأمم المتحدة، تشدد فيها على ضرورة وقف القصف والعمليات العسكرية التي يشنها كل من النظام السوري وروسيا على محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقالت "هيئة التفاوض" في تغريدات نشرت على حسابها الرسمي في "تويتر" إن المذكرة تهدف إلى "الضغط على النظام السوري لوقف عدوانه، وتؤكد على أهمية حماية المدنيين، وعدم استخدام حجة وجود المنظمات الإرهابية لشن عمليات عسكرية في إدلب".

وفي سياق متصل، التقى المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون مع عدد من أعضاء قائمة الأمم المتحدة في "اللجنة الدستورية" من المحسوبين على المعارضة، حيث أكدوا له على أهمية وقف الحملة العسكرية التي يشنها النظام وروسيا على إدلب.

وسبق أن انتهت الجلسة الأولى للهيئة المصغرة في "اللجنة الدستورية" الأربعاء،  دون تقدم واضح، وذلك بعد أن أقر أعضاء "اللجنة" النظام الداخلي لها في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف، فيما قال "بيدرسون" إن هناك اختلافات عميقة وانعدام ثقة بين وفود "اللجنة الدستورية".