الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

"علي كده" ضابط منشق ومسؤول أمني.. رئيسا جديدا لحكومة الإنقاذ

pictogram-avatar
Editing: عبد الله الدرويش حسن برهان |

سمارت - إدلب

اختار "مجلس شورى حكومة الإنقاذ" الاثنين 19 تشرين الثاني 2019، المهندس العسكري علي كده رئيسا جديدا للحكومة وكلفه بتشكيل حكومة جديدة، بعد استقالة الحكومة السابقة برئاسة فواز هلال عقب انتهاء ولايتها.

ولم تنل "حكومة الإنقاذ" التي فرضتها "هيئة تحرير الشام" بالقوة على شمالي سوريا، أي رضا شعبي، حيث شهدت المنطقة احتجاجات واسعة ضدها وانتقادات لقرارتها حيث فرضت ضرائب كثيرة على الشعب الذي يعاني أصلا من أوضاع إنسانية صعبة، رغم تحكمها بمعابر تدر الكثير من النقود.

"كده" قبل الثورة 

علي عبد الرحمن كده ولد في قرية حربنوش بإدلب عام 1972، وينحدر من عائلة مثقفة وهو أب لخمسة أولاد، حصل على إجازة في الهندسة العسكرية من الأكاديمية العسكرية التابعة لقوات النظام السوري، كما حصل على شهادة الهندسة الكهربائية اختصاص إلكترون من جامعة حلب.

ووصل "كده" خلال عمله في صفوف قوات النظام إلى رتبة مقدم وكان يخدم في معامل الدفاع في مطار النيرب العسكري بمحافظة حلب المجاورة.

"كده" مع انطلاق الثورة

قال ناشطون محليون لـ"سمارت" إنه مع انطلاق الثورة السورية في آذار 2011، ترك "كده" صفوف قوات النظام لنحو ستة أشهر ثم عاد إليها، وفي عام 2012 انشق بشكل نهائي، بينما ذكر آخرون أن "كده" اعتقل من قبل قوات النظام لمدة سبعة أشهر وبعد الإفراج عنه انشق عنها.

وقال مصدر خاص لـ "سمارت" إن "كده" شغل منصب نائب رئيس "قسم الأمنية" (المعروف بـ رمز 107) في "جيش الفتح" بشهر نيسان 2015، بعد سيطرة الجيش (الذي يضم كتائب إسلامية وفصائل من الجيش السوري الحر) على مدينة إدلب 8 آذار 2015، حيث شهدت تلك الفترة انتهاكات واعتداءات بالمحافظة منها "سرقة واختطاف واستيلاء على ممتلكات إضافة إلى مضايقات بحق الناشطين".

وبعد انهيار تحالف "جيش الفتح" عمل "كده" مسؤول أمنيا لفترة قصيرة في "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر المدعوم من تركيا، ثم استقال من منصبه دون الالتحاق بجهة عسكرية أخرى، حيث أكد "فيلق الشام" أنه كان منتسبا له دون ذكر طبيعة المنصب الذي كان يشغله وشددت أنه حاليا لا يرتبط بها.

وعمل "كده" في عدة مجالات مدنية منها جهاز "الشرطة الحرة" قبل حله عقب سيطرة "هيئة تحرير الشام" على كامل محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي وحلب الغربي مطلع عام 2019، إلا أن قادة "الشرطة الحرة" فصلته بعد قراره الالتحاق بـ "حكومة الإنقاذ" العاملة في المناطق الخاضعة لـ "تحرير الشام" والمدعومة من عناصرها، كما عمل في إدارة المجالس المحلية بإدلب، حسب المصدر الخاص.

وأشار المصدر أن "كده" شغل منصب نائب وزير الداخلية للشؤون الإدارية والعلاقات العامة في حكومة فواز هلال.

وقدم رئيس الحقبة الثانية لـ "حكومة الإنقاذ" فواز هلال الأحد 17 تشرين الثاني 2019، استقالته لـ "مجلس الشورى العام" المنبثق عن "المؤتمر العام للثورة السورية" السبت 30 آذار 2019، والذي من مهام النظر بأداء "حكومة الإنقاذ" وتشكيل حكومة جديدة.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ "مجلس الشورى" خالد سعد الدين في تصريح إلى "سمارت"، إن "مجلس الشورى" عقد اجتماعا طارئا لمناقشة استقالة "حكومة الإنقاذ"، وانتهى بالموافقة عليها، ثم فاز المهندس علي عبد الرحمن كده برئاسة الحكومة للدورة الثالثة، بعد حصوله على ثلثي أصوات أعضاء المجلس.

وفرضت "حكومة الإنقاذ" سلطتها الإدارية على كامل محافظة إدلب، عقب سيطرة "تحرير الشام" على كامل المنطقة إثر معارك مع فصائل من الجيش السوري الحر، انتهت باتفاق يقضي بانسحاب الفصائل واعترافها بالسلطة الإدارية لـ "الإنقاذ"، حيث لاقت الأخيرة رفضا من الأهالي والمجالس المحلية المرتبطة بالحكومة السورية المؤقتة، إضافة إلى فرضها ضرائب جديدة مؤخرا أدت إلى موجة غضب ومظاهرات ضدها.

وشكلت "الهيئة التأسيسية" "حكومة الإنقاذ" الحكومة الأولى في 7 تشرين الأول 2017، وذلك بعد انتخاب محمد الشيخ برئاسة الحكومة، وتسمية 11 وزيرا.