الأخبار العاجلة
قوات النظام تستقدم تعزيزات عسكرية مزودة بمدافع هجومية إلى جبهات القتال في محافظات حماه وحلب وإدلب ( مصدر عسكري) - 18:49 النظام يمدد المهل القانونية الواردة في تشريعات الضرائب والرسوم التي يجب استيفائها ابتداء من 22-3-2020 (وسائل إعلام النظام) - 15:47 "حكومة النظام" تستأنف دوام العاملين في القطاع العام اعتباراً من غدا الاثنين (إعلام النظام) - 12:33 قتلى وجرحى بانفجار اسطوانة غاز سفري بإدلب (ناشطون محليون) - 11:41 "الحكومة المؤقتة" تبدأ بإنشاء وحدات طبية مجهزة شمال حلب لمواجهة فيروس "كورونا"(وزير الصحة) - 11:30 أكثر 750 ألف نازح ينتظرون العودة إلى منازلهم في حلب وإدلب منذ وقف إطلاق النار(منسقو الاستجابة) - 11:04 جريح بانفجار لغم في أرض زراعية شمال حماة ( ناشطون+ إعلام النظام) - 10:01 أهال يحتجون على تدهور الوضع المعيشي والاقتصادي في السويداء (مصادر محلية) - 08:57 قصف مدفعي على قريتي بينين ودير سنبل جنوبي إدلب من مواقع قوات النظام المحيطة بها (ناشطون) - 08:13 "الإدارة الذاتية" الكردية تصدر قرارا بفتح معبري التايهة والطبقة بالرقة (بيان) - 07:43
ui.public.translatedTo

فصائل تستعيد السيطرة على قرى جنوب إدلب بمواجهات مع النظام و"اللجنة الدستورية" تنهي جولتها الثانية دون التوافق على جدول الأعمال

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |

المستجدات الميدانية والمحلية:

استعادت "الجبهة الوطنية للتحرير" و"هيئة تحرير الشام" وفصائل عسكرية أخرى السبت، السيطرة على قرى جديدة سبق أن سيطرت عليها قوات النظام السوري، جنوب شرق مدينة إدلب شمالي سوريا.

واستطاعت الفصائل التقدم واستعادة السيطرة على القرى بعد اشتباكات أدت لمقتل وجرح العشرات من قوات النظام، واستيلاء الفصائل على أسلحة متوسطة وثقيلة وذخائر، ضمن معركة أطلقوها باسم "ولا تهنوا" في وقت مبكر من السبت، ردا على قصف النظام للمناطق المأهولة بالسكان.

وقتل عناصر من قوات النظام وأسر آخر ليل الجمعة - السبت، باشتباكات مع "الجبهة الوطنية للتحرير" بعد محاولتهم التسلل جنوب شرق إدلب، وذلك بعد أن سيطرت قوات النظام الاثنين 25 تشرين الثاني 2019، على قريتي أم الخلاخيل والزرزور بناحية التمانعة في منطقة معرة النعمان بعد يوم، من سيطرتها على قرية المشيرفة.

وتستمر محاولات النظام للتقدم في محافظة إدلب بعد سيطرتها على مدينة خان شيخون الاستراتيجية وكامل ريف حماة الشمالي، وسط استمرار المعارك بين "الحر" والكتائب الإسلامية من جهة والنظام والميليشيات الموالية لها بدعم من الطيران الروسي من جهة أخرى.

في الأثناء، جرح ثلاثة مدنيين وطفل، بانفجار عبوة ناسفة في سيارة قرب معهد إعداد "الدعاة والداعيات الإسلاميين" في مدينة جرابلس بريف حلب.

وفي الرقة، جرح خمسة أشخاص بانفجار سيارة مفخخة في مدينة تل أبيض (82 كم شمال مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا.

في الغضون قتل عنصران من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وجرح أشخاص آخرون، بقصف لـ "الجيش الوطني السوري" المرتبط بـ "الحكومة السورية المؤقتة" شمال مدينة الرقة.

في سياق آخر، سلّمت "قسد" معتقلين اثنين كانا مقاتلين سابقين في الجيش السوري الحر لقوات النظام السوري غرب مدينة الرقة، فيما أخلت "الإدارة الذاتية" الكردية صوامع الحبوب في بلدة عين عيسى شمال الرقة خوفا من تقدّم "الجيش الوطني" في المنطقة واستيلائه عليها.

إلى ذلك، فرضت "الإدارة الذاتية" الكردية السبت، حظرا للتجول على الأهالي في مدينة الرقة يبدأ في منتصف ليل السبت - الأحد، ويستمر حتى الصباح التالي.

من جهة أخرى، تعرض شاب نازح في مخيم "الهول" الذي تشرف عليه "الإدارة الذاتية" الكردية جنوب الحسكة للطعن بأداة حادة في ظهره وبطنه من قبل امرأة من عوائل تنظيم "الدولة الإسلامية"، ما استدعى نقله إلى مشفى بمدينة الحسكة لتلقي العلاج.

وفي دير الزور شرقا، سرق عناصر من ميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة لقوات النظام السوري واجهات محال تجارية في مدينة البوكمال، حيث قالت مصادر محلية إن أسعار الواجهات غير المستعملة تتراوح بين 75 إلى 90 ألف ليرة سورية حسب نوعها وحجمها.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا جير بيدرسن إن الجولة الثانية من المحادثات بشأن "اللجنة الدستورية السورية" انتهت دون التوافق على جدول أعمال لجنة مناقشة الدستور.

وأضاف "بيدرسن" أمام الصحفيين عقب المحادثات الجمعة، إن الخلاف بين شخصيات قائمتي "الهيئة العليا للتفاوض السورية" والنظام السوري حال دون الدعوة إلى اجتماع الهيئة المصغرة المكونة من 45 عضوا والموكل إليها مهمة صياغة الدستور الجديد.

وقال عضو وفد "هيئة التفاوض" يحيى العريضي في تصريح إلى "سمارت" الخميس 28 تشرين الثاني الجاري، إن شخصيات وفد النظام السوري رفضت خمس مقترحات قدّمها وفد "الهيئة" بما يخص جدول أعمال لجنة مناقشة الدستور.

وانتهت الجلسة الأولى للهيئة المصغرة في "اللجنة الدستورية" الأربعاء 5 تشرين الثاني 2019،  دون تقدم واضح، وذلك بعد أن أقر أعضاء "اللجنة" النظام الداخلي لها في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف، فيما قال المبعوث الأممي غير بيديرسون إن هناك اختلافات عميقة وانعدام ثقة بين وفود "اللجنة الدستورية".

في سياق مواز، "وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان" مقتل 1472 شخصا نتيجة قصف بالأسلحة الكيميائية لقوات النظام السوري في سوريا منذ عام 2012، مشيرة أن النظام السوري كان مسؤولا عن 217 هجوما كيماويا من أصل 222 هجوما وثقتها "الشبكة".

وأوضحت "الشبكة السورية" أن حصيلة القتلى نتيجة قصف النظام بالأسلحة الكيميائية تضمنت 1397 مدني بينهم 186 طفل و525 امرأة، كما قضى 68 مقاتل من الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية إضافة إلى 7 أسرى من قوات النظام كانوا محتجزين في سجون الأخيرة.