الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20
ui.public.translatedTo

التعليم في محافظة درعا بعد سيطرة النظام … نقص بالمستلزمات وقلة في الكوادر

pictogram-avatar
Editing: أيهم ناصيف حسن برهان |
access_time
تاريخ النشر: 2019/12/11 15:24

سمارت - درعا

تشهد محافظة درعا جنوبي سوريا نقصا حادا بالخدمات الأساسية وفي مقدمتها التعليم، وخاصة بعد سيطرة قوات النظام السوري على المنطقة منتصف عام 2018، وسط إهمال حكومة الأخير للقطاع التعليمي إضافة إلى نقص بالكادر التدريسي بعد اعتقال العديد من المعلمين على خلفية آرائهم السياسية أو بهدف إلحاقهم بالخدمة الإلزامية والاحتياطية في صفوف قوات النظام.

ويعتبر التعليم هو أحد حقوق الطفل التي أقرتها الأمم المتحدة وبدأت العمل بها عام 1990، إلا أن ملايين الأطفال في سوريا إما محرومون من هذا الحق أو مهددين بفقدانه، وفق إحصائية لـ"اليونسيف" صدرت في 31 كانون الثاني 2017، وذلك نتيجة "النزاع والعنف والنزوح"، إضافة إلى استهدف المدارس والحملات العسكرية التي يشنها النظام السوري وحليفته روسيا منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.

غياب تام لوزارة التعليم التابعة للنظام عن دعم مدارس درعا

تعاني المدارس العامة في محافظة درعا نقصا بالموارد والميزانية المالية التي من المفترض أن تكون مدعومة من قبل وزارة التربية والتعليم التابعة لحكومة النظام، إلا أن الواقع غير ذلك تماما، فمعظم المدارس تعتمد بمواردها على ما يدفعه الطلاب من أموال لقاء ما يسمى اشتراك "التعاون والنشاط".

لقراءة المزيد: اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة © 2019 وكالة سمارت للأنباء