الأخبار العاجلة
"الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرى الحلوبة والفطيرة وسفوهن جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين ومدينة كفرنبل (ناشطون) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ بلدة كنصفرة وقريتي كفرعويد والموزرة جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين وبلدتي كفرنبل وشطحة (ناشطون) - 19:49

تهريب البشر في مناطق "قسد" … خطر مضاعف وأسعار مرتفعة والضحايا بالمئات

pictogram-avatar
Editing: عبد الله الدرويش حسن برهان |

سمارت - تركيا

تشهد المناطق الواقعة تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) عمليات تهريب إلى تركيا و"إقليم كردستان العراق" كبقية المناطق الحدودية في سوريا، إلا أنها تعتبر أكثرها خطرا كون السلطات التركية تصنف "وحدات حماية الشعب" الكردية أنها الذراع العسكري لـ "حزب العمال الكردستاني" والذي يصنف كـ "حزب إرهابي" في تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، إذ تعتبر الـ "وحدات" المكون الأبرز لـ "قسد".

بدأت عمليات التهريب منذ انطلاق الثورة السورية في آذار 2011، إلا أنها بلغت ذروتها مع ظهور تنظيم "الدولة الإسلامية" عام 2013 وسيطرته على مساحة واسعة من شمالي شرقي سوريا عام 2014، حيث هرب الكثيرون خوفا من بطشه والقوانين الصارمة التي فرضها في المناطق الخاضعة له، وحتى بعد سيطرة "قسد" على مناطق تنظيم "الدولة" ارتفعت نسبة الأفراد الراغبين بالخروج من المنطقة نتيجة فرضها التجنيد الإجباري وملاحقتها المعارضين لسياستها.

ومع سعي الكثير من الأشخاص للخروج من شمالي شرقي سوريا بحثا عن العمل أو الاستقرار أو هربا من تنظيم "الدولة" و"قسد" والنظام السوري وفصائل الجيش السوري الحر أو حتى الوصول إلى أوروبا، ظهر العديد من المهربين الذين يوهمون الناس بآمان طرق التهريب التي يسلكونها وتنسيقها مع حرس الحدود.

وتراوحت المبالغ المالية التي يطلبها المهربين بين خمسة آلاف و45000 ليرة سورية خلال الفترة الممتدة بين عامي 2012 و2014، بينما تجاوزت لـ 2000 دولار أمريكي منذ عام 2016.

ورغم وعود المهربين بسهولة العملية والمبالغ المالية الطائلة التي يدفعها الأشخاص الراغبين بالخروج من سوريا بطرق غير شرعية، قتل وجرح  المئات وفقد آخرون خلال عمليات التهريب، كما تعرض آخرون للضرب والتعذيب والسرقة.

لقراءة المزيد: اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة © 2019 وكالة سمارت للأنباء