الأخبار العاجلة
قوات النظام تقصف بالمدفعية الثقيلة بلدة كنصفرة جنوب إدلب من مواقعها في الحواجز المحيطة (ناشطون) - 16:26 حكومة النظام تسجل 14 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" ما يرفع العدد لـ 293 إصابة (وسائل إعلام النظام) - 15:44 دورية أمريكية تعترض طريق دورية روسية قرب مدينة المالكية شمال الحسكة (مصدر خاص) - 10:50 تعزيزات عسكرية ولوجستية للجيش التركي إلى محافظة إدلب عبر معبر كفر لوسين (ناشطون ) - 10:04 مقتل طفلة برصاص النظام قرب مدينة الباب بحلب (تصريح) - 09:35 وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى بلدة عين عيسى بالرقة (مصادر محلية) - 09:00 روسيا وتركيا تسيران دورية عسكرية مشتركة على طريق " m4" جنوب غرب إدلب (ناشطون) - 07:37 مقتل مقاتل سابق في "الحر" وإصابة مدني برصاص مجهولين غرب درعا (مصادر محلية) - 07:37 دعوات للتظاهر الأربعاء في مدينة درعا للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين بسجون النظام (ناشطون) - 19:31 اشتباكات بين فصائل "الحر" وقوات النظام في قرية الرويحة جنوب إدلب (ناشطون) - 16:07

النظام يسيطر على قريتين بمواجهات مع الفصائل جنوب إدلب والأمم المتحدة توثق نزوح أكثر من 38 ألف شخص في خمسة أيام بسبب القصف

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرت قوات النظام السوري ليل الجمعة - السبت، على  قرية معرشمارين (20 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا، بعد اشتباكات مع فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، وذلك عقب سيطرة النظام على قرية الدير الشرقي القريبة بمواجهات مماثلة.

في الأثناء، قتلت امرأة وطفلتاها ومدني بقصف لقوات النظام السوري على قرية شنان قرب مدينة أريحا جنوبي محافظة إدلب شمالي سوريا، كما جرحت طفلة ليل الجمعة - السبت، بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة العيس جنوب حلب.

إلى ذلك جرح أربعة متطوعين بالدفاع المدني نتيجة استهدافهم بقصف من قبل روسيا وقوات النظام السوري في قرية الرويحة ومدينة معرة النعمان جنوب إدلب، وذلك بعد أن استهدفت روسيا الخميس طواقم طبية خلال عملها على إسعاف الجرحى في محيط مدينة أريحا.

وكثفت قوات النظام السوري وروسيا السبت، القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على مدن وبلدات وقرى جنوبي وشرقي محافظة إدلب شمالي سوريا.

وشنت طائرات حربية تابعة لقوات النظام السوري وروسيا الجمعة، عشرات الغارات الجوية على مدن وبلدات وقرى في محافظتي حلب وإدلب، بالتزامن مع بدء قوات النظام هجوما بريا على المناطق الخارجة عن سيطرتها غربي حلب.

شرقا، اعترضت قوات أمريكية طريق دورية روسية ومنعتها من العبور باتجاه مدنية القامشلي في ريف الحسكة شمالي شرقي سوريا.

وكثفت القوات الأمريكية دورياتها في المنطقة عقب توتر مع القوات الروسية بعد أن اعترضت دورية أمريكية في وقت سابق قافلة عسكرية روسية على أطراف مدينة القامشلي، ومنعتها من الوصول إلى حقول النفط والغاز في المنطقة، وفق تسجيل مصور نشرته وسائل إعلام روسية.

وفي الرقة، عثر "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني" السبت، على مقبرة جماعية جديدة في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

من جهة أخرى، اعتقلت "قوات الدفاع الذاتي" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية السبت، 15 شاب في محافظة الرقة شمالي شرقي سوريا، للتجنيد الإجباري في صفوفها.

إلى ذلك، جرح عنصران من "قوات الأسايش" التابعة لـ "الإدراة الذاتية" الكردية السبت، بانفجار عبوة ناسفة وسط مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

كذلك جرح ثلاثة عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بانفجار عبوة ناسفة في بلدة السوسة (115 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

في الغضون، دخلت سبع سيارات لميليشيات مساندة لقوات النظام السوري، تحمل عناصر من جنسيات غير سورية قادمة من العراق عن طريق معبر القائم الحدودي المقابل لمدينة البوكمال (122 كم جنوب شرق مدينة دير الزور).

اقتصاديا، تراجعت الليرة السورية السبت، أمام الدولار الأمريكي بشكل طفيف في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام بعد تحسن في قيمتها خلال أسبوع.

وقال صرافون ومهتمون بأسعار الصرف، إن الدولار سجل في دمشق 1100 ليرة للمبيع و1080 ليرة للشراء، بعد أن سجل الخميس 23 كانون الثاني الجاري، 1056 ليرة للمبيع و1045 للشراء، وسجل قبلها بيوم 1030 ليرة للمبيع و1010 ليرة للشراء.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 38 ألف شخص نزحوا من منازلهم خلال خمسة أيام، هربا من الغارات الجوية التي تشنها قوات النظام السوري وحليفتها روسيا على غرب مدينة حلب وإدلب شمالي سوريا.

وأوضح بيان صادر عن المنظمة الدولية اطلعت عليه "سمارت" السبت، إن أكثر من 38 ألف شخص، خاصة من غرب حلب نزحوا باتجاه مناطق أخرى ضمن المحافظة أو باتجاه إدلب.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

من جهة أخرى، قالت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اسطنبول الجمعة، إن الاتحاد الأوروبي سيقدم دعما لتركيا خارج حزمة الـ 6 مليار يورو المقرة سابقا، لتسريع بناء منازل للنازحين السوريين قرب الحدود السورية - التركية شمالي سوريا.

وذكر الرئيس التركي "أردوغان" خلال المؤتمر، أن منظمات إغاثة تركية بدأت ببناء أكثر من عشرة آلاف منزل في إدلب لإيواء النازحين الفارين من مدن إدلب وحماة وحلب بسبب القصف، مؤكدا "سعي تركيا للحيلولة دون تدفق المهاجرين مجددا عبر حدودها".

في سياق آخر، قتل أربعة أشخاص في حصيلة أولية الجمعة، نتيجة زلزال بقوة 6.8 على مقياس ريختر ضرب ولاية ألازيغ شرقي تركيا، وصل ارتداده إلى بعض المحافظات السورية.

وحول ذلك، قالت مصادر محلية لـ "سمارت" إن هزات أرضية متتابعة ضربت مناطق قريبة من الحدود السورية - التركية في ريفي حلب وإدلب، ومناطق في محافظتي دير الزور والرقة شمالي شرقي سوريا دون أنباء عن إصابات. 

وذكرت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري وأخرى في لبنان وإيران، أن السكان شعروا بهزات أرضية في هذه البلدان، ناجمة عن الزلزال الذي ضرب شرق تركيا.