الأخبار العاجلة
قوات النظام تقصف بالمدفعية الثقيلة بلدة كنصفرة جنوب إدلب من مواقعها في الحواجز المحيطة (ناشطون) - 16:26 حكومة النظام تسجل 14 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" ما يرفع العدد لـ 293 إصابة (وسائل إعلام النظام) - 15:44 دورية أمريكية تعترض طريق دورية روسية قرب مدينة المالكية شمال الحسكة (مصدر خاص) - 10:50 تعزيزات عسكرية ولوجستية للجيش التركي إلى محافظة إدلب عبر معبر كفر لوسين (ناشطون ) - 10:04 مقتل طفلة برصاص النظام قرب مدينة الباب بحلب (تصريح) - 09:35 وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى بلدة عين عيسى بالرقة (مصادر محلية) - 09:00 روسيا وتركيا تسيران دورية عسكرية مشتركة على طريق " m4" جنوب غرب إدلب (ناشطون) - 07:37 مقتل مقاتل سابق في "الحر" وإصابة مدني برصاص مجهولين غرب درعا (مصادر محلية) - 07:37 دعوات للتظاهر الأربعاء في مدينة درعا للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين بسجون النظام (ناشطون) - 19:31 اشتباكات بين فصائل "الحر" وقوات النظام في قرية الرويحة جنوب إدلب (ناشطون) - 16:07
ui.public.translatedTo

مجزرة بقصف جوي روسي في إدلب و"أردوغان" يهدد باستخدام القوة العسكرية في سوريا

pictogram-avatar
Editing: أيهم ناصيف |

المستجدات الميدانية والمحلية:

انطلاقا من شمالي البلاد، ارتفعت حصيلة ضحايا المجزرة التي ارتكبتها الطائرات الحربية الروسية في مدينة أريحا (13 كم جنوب مدينة إدلب(، إلى 80 قتيلا وجريحا بينهم نساء وأطفال.

وجرح ثمانية مدنيين بينهم طفلة وامرأة الخميس، بقصف لروسيا وقوات النظام السوري استهدف قريتي الجانودية ومجدليا جنوب وغرب إدلب.

وقالت مديرية صحة إدلب "الحرة" الخميس، إن عدد المنشآت الطبية المستهدفة من قبل قوات النظام السوري وروسيا في مناطق شمالي غربي سوريا، بلغ 47 منشأة منذ نيسان 2019 إلى الآن.

ونزح نحو مليون و700 ألف نسمة من محافظات إدلب وحماة وحلب شمالي ووسط سوريا، خلال الفترة الممتدة بين أيلول 2018 وكانون الثاني 2020، نتيجة الحملات العسكرية للنظام السوري ورسيا.

وتضررت خيام ف مخيم "سرحا" للنازحين قرب مدينة سرمدا (30 كم شمال مدينة إدلب)، نتيجة رياح قوية ضربت المنطقة.

وخرج المئات في مظاهرة في مدينة إدلب، تنديدا بالحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري وروسيا على المحافظة.

كما تظاهر العشرات في مدينة الباب وبلدة أخترين شرق وشمال مدينة حلب، تضامنا مع محافظة إدلب التي تتعرض لحملة عسكرية من قبل  قوات النظام السوري وروسيا.

وصدت فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية محاولة تقدم لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية غرب مدينة حلب.

وسيطرت قوات النظام السوري مدعومة بالميليشيات الإيرانية على بلدة خان طومان ومناطق أخرى جنوب وغرب حلب.

وصلت 150 عائلة نازحة من محافظة إدلب إلى منطقة منبج الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شرق مدينة حلب، نتيجة الحملة العسكرية للنظام السوري وروسيا على المنطقة.

بالانتقال إلى شمالي شرقي البلاد، اعتقلت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الجمعة، ثلاثة شبان نازحين من حاجز لها غرب الرقة، بتهمة تزوير وثائق.

وقتل عنصران وجرح آخر من "وحدات حماية الشعب" الكردية ليل الخميس - الجمعة، بهجوم شنه مجهولون في قرية الخيالة (20 كم غرب مدينة الرقة).

وقتل شخص برصاص مجهولين في قرية الشحيل (37 كم شرق دير الزور) الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شرقي سوريا.

جنوبا، نظم مدنيون في بلدة المزيريب (10 كم شمال مدينة درعا) الجمعة، وقفة تضامنية مع أهالي محافظة إدلب، التي تتعرض لحملة عسكرية من قبل قوات النظام السوري وروسيا.

ونفذ مجهولون ليل الخميس - الجمعة، هجومين منفصلين استهدفا حاجزين تابعين لقوات النظام شرقي محافظة درعا.

واعتقلت قوات النظام السوري عشرات التجار والصرافين في دمشق بتهمة تداول عملات غير الليرة السورية، وذلك بعد نشر أشخاص متعاملين معها في الأسواق للإيقاع بالتجار.

واختطف مجهولون فتى في مخافظة السويداء، وطلبوا من ذويه دفع فدية مالية لإطلاق سراحه، بينما اختفى عنصر يتبع لفرع "أمن الدولة" التابع لقوات النظام خلال وجوده في المحافظة التي يسيطر عليها الأخير.

المستجدات السياسية والدولية:

هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة، أن بلاده ستعمل كل ما يلزم لـ "إرساء الاستقرار" في سوريا، بما فيها استخدم القوة العسكرية.

وقال "أردوغان" خلال اجتماع لرؤساء فروع حزب "العدالة والتنمية" في العاصمة التركية أنقرة، إن بلاده "لن نتردد في القيام بكل ما يلزم لإرساء الاستقرار في سوريا، بما فيها استخدام القوة العسكرية".

وقال مجلس الأمن القومي التركي الخميس، إن تركيا ستتخذ إجراءات إضافية للتصدي للهجمات التي تستهدف قواتها والمدنيين في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وأضاف "المجلس" في بيان اطلعت عليه "سمارت" إن "تركيا تؤكد التزامها باتخاذ إجراءات إضافية ضد الهجمات الإرهابية التي تواصل استهداف قواتنا الأمنية والسكان المدنيين في مناطق مختلفة من سوريا وخاصة إدلب على الرغم من الاتفاقات مع دول فاعلة في سوريا".