الأخبار العاجلة
ui.public.translatedTo

"الجيش الوطني" يسيطر على مناطق وينسحب منها بريف حلب وفرنسا تعتقل الناطق باسم "جيش الإسلام" بتهم تتعلق بجرائم حرب

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرت الفصائل العسكرية المنضوية ضمن "الجيش الوطني" السبت  على قرى شعالة وخربشة وتل رحل قرب بلدة تادف شرق مدينة الباب، بعد اشتباكات مع قوات النظام في المنطقة، ضمن معركة أطلقتها تحت اسم "العزم المتوقد" إلا أنها أعلنت إيقاف العملية والانسحاب من تلك المناطق بعد ساعات.

وسبق أن استعادت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية الجمعة، السيطرة على منطقة الصحفيين بعد اشتباكات مع قوات النظام السوري وميليشياته غرب حلب.

في الغضون، جرح ستة مدنيين بقصف صاروخي لقوات النظام السوري على مناطق سكنية قرب مدينة الباب شرق حلب، كما جرح سبعة عناصر من الدفاع المدني الجمعة، بقصف جوي روسي استهدف مركزا لهم في مدينة سراقب شرق إدلب.

إلى ذلك، تظاهر العشرات بمنطقة اعزاز (48 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، السبت، تأييدا للمعركة التي  أطلقها الجيش الوطني السوري التابع للحكومة السورية المؤقتة للسيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام و "قوات سوريا الديمقراطية".

وكثفت روسيا وقوات النظام قصفها على البلدات والقرى بريفي حلب الجنوبي والغربي منذ الجمعة 17 كانون الثاني 2020، ما تسبب بمقتل وجرح مدنيين، تلاه بعد أسبوع هجوم بري بهدف السيطرة على الطريق الدولي حلب - دمشق.

في موازاة ذلك، أرسل الجيش التركي السبت، تعزيزات عسكرية جديدة إلى قواته المنتشرة على الحدود الجنوبية مع سوريا، تزامنا مع بدء العملية العسكرية التي أطلقها "الجيش الوطني السوري" المدعوم من تركيا ضد قوات النظام السوري و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في محافظة حلب شمالي سوريا.

وفي دير الزور شرقا، اعتقلت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) أربعة أطفال بتهمة الإنتماء لتنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة هجين (95 كم شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

من جهة أخرى، نقلت قوات النظام السوري عشرات المعتقلين كانت قد احتجزتهم في مقرها بمدينة معدان (60 كم جنوب شرق مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا، إلى العاصمة السورية دمشق جنوبي البلاد، تتراوح أعمارهم ما بين 17 إلى 40 عاما.

وقالت مصادر خاصة لـ "سمارت" إن المحتجزين اعتقلوا بتهم متعددة منها محاولة الانشقاق عن قوات النظام، ومهاجمة نقاط لها في الرقة، إضافة إلى تهم تسريب معلومات لجهات وصفتها بـ "الإرهابيين"، مشيرة أن نقلهم جاء بعد شهر من اعتقالهم على حواجز قوات النظام وعبر حملات دهم واعتقال نفذتها في المنطقة.

أما في السويداء، أفرج مجهولون عن فتى في محافظة السويداء بعد دفع عائلته فدية مالية قدرها 10 مليون ليرة سورية، حيث تواصل الخاطفون مع والده وطالبوا بفدية قدرها 100 ألف دولار أمريكي للإفراج عنه بعد خطفه خلال زيارته لأحد أصدقائه في قرية المنيذرة.

اقتصاديا، اشتكى أهال من محافظة درعا الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري جنوبي البلاد، من فقدان اسطوانات الغاز المنزلي لدى المراكز التي خصصها النظام للتوزيع، وارتفاع أسعارها في الأسواق السوداء.

 

المستجدات السياسية والدولية:

اعتقلت السلطات الفرنسية الناطق الرسمي السابق لـ "جيش الإسلام" الملقب "إسلام علوش" بتهم التعذيب وارتكاب جرائم حرب في سوريا.

وقال "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" في بيان اطلعت عليه "سمارت"، إن السلطات الفرنسية  اعتقلت "علوش" الأربعاء، عقب اتهامه من قبل "وحدة جرائم الحرب" التابعة لـ "محكمة باريس" بإرتكاب جرائم حرب والتعذيب والتواطؤ في حالات اختفاء قسري أثناء فترة عمله في "جيش الإسلام".

وأوضح البيان أن "المركز السوري" بالتعاون مع "الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان" تقدموا في 26 حزيران 2019 بشكوى ضد "جيش الإسلام" على الجرائم التي ارتكبتها ما بين عامي 2013 و 2018 في الغوطة الشرقية قرب العاصمة السورية دمشق.

قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إنها بحاجة للحصول على 1,4 مليار دولار لتمويل خدمات ومساعدات الوكالة من الدول المانحة.

وأضاف القائم بأعمال المفوض العام للوكالة كريستيان ساوندرز في بيان على موقعها الرسمي الجمعة، أن المساعدات المقدمة تشمل المعونة الإنسانية والمشروعات ذات الأولوية، المقدمة لحوالي 5,6 مليون لاجئ من فلسطين في الشرق الأوسط وذلك للعام 2020.

من جهة أخرى، أعلن الجيش الأردني عن إحباط عملية تهريب كمية من المخدرات كانت قادمة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية، بعد اشتباكات مع المهربين.

وقال الجيش الأردني في بيان نشره عبر وسائل إعلامه الجمعة، إنهم اشتبكوا مع تجار المخدارت وأرغموهم على العودة إلى الأراضي السورية بعد أن حاولوا اجتياز الساتر الذي يفصل البلدين.

وأشار الجيش الأردني أن قواتهم فتشت المنطقة بعد ذلك وضبطت 805 كف حشيش، تم تحويلها إلى الجهات المختصة.