الأخبار العاجلة
ui.public.translatedTo

"الحر" وكتائب إسلامية يبدؤون عملية ضد النظام شرق إدلب والولايات المتحدة تندد باعتداءات روسيا والنظام على المنطقة

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |

المستجدات الميدانية والمحلية:

بدأ الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية الخميس، عملية عسكرية ضد قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها شرق مدينة إدلب شمالي سوريا، بهدف استعادة المناطق التي سيطرت عليها مؤخرا.

وجاءت هذه العملية بعد سيطرة قوات النظام في وقت سابق على قرية آفس (15 كم شرق مدينة إدلب) وفرضها حصارا تاما على مدينة سراقب الواقعة على طريقي حلب - دمشق وحلب اللاذقية الدوليين.

بدوره أنشأ الجيش التركي نقطة مراقبة عسكرية في مطار تفتناز العسكري شرق إدلب، وأدخل رتلا عسكريا مؤلفا من 23 آلية عسكرية بينها 6 دبابات.

وخرجت ست منشآت طبية عن الخدمة نتيجة استهدافها بشكل مباشر من قبل القوات الروسية وقوات النظام السوري في محافظة إدلب شمالي سوريا، منذ بداية شهر كانون الثاني 2020.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

إلى ذلك، قتل وجرح مدنيون نتيجة قصف مدفعي وصاروخي وجوي من قبل قوات النظام السوري وروسيا على مدن وبلدات وقرى في محافظة إدلب شمالي سوريا.

كذلك، قتل وجرح عشرة مدنيين، بقصف مكثف لروسيا وقوات النظام السوري على مدن وبلدات وقرى محافظة حلب شمالي سوريا.

وقال الدفاع المدني ليل الأربعاء – الخميس، إن 30 مدنيا قتلوا وجرحوا نتيجة قصف الطائرات الحربية التابعة لروسيا وقوات النظام على أرياف مدينة حلب شمالي سوريا، الأربعاء 5 شباط 2020.

وسبق أن قتل خمسة مدنيين وجرح آخرون الأربعاء، نتيجة قصف جوي روسي على قرية جدرايا شمال شرق مدينة إدلب.

وفي وقت سابق الأربعاء، صدت فصائل عسكرية من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، محاولة تقدم لقوات النظام السوري في منطقة الصحفيين غرب مدينة حلب شمالي سوريا.

إلى ذلك، أعلنت "الإدارة الذاتية" الكردية في مدينة منبج شرق حلب إعادة فتح معبرين يصلان منبج بمناطق سيطرة "الجيش الوطني السوري"، بعد ثلاثة أشهر على إغلاقهما، بسبب العملية العسكرية التركية على مناطق تل أبيض، ورأس العين مطلع تشرين الأول الفائت.

في الغضون، جرحت امرأة وثلاثة أطفال الخميس، بقصف مدفعي من قبل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على مدينة اعزاز (48 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وفي سياق مواز، قتل عنصران من قوات النظام وأصيب مدني، ليل الأربعاء- الخميس، بقصف من قبل "الجيش الوطني السوري" على قرى في ناحية تل تمر شمال غرب الحسكة شمالي شرقي سوريا.

في سياق آخر، اعتقلت قوات "سوريا الديمقراطية" (قسد) خمسة نازحين من مخيم عشوائي غرب الرقة شمال شرقي سوريا بتهمة التعامل مع الجيش الوطني السوري التابع للحكومة السورية المؤقتة والمدعوم من قبل تركيا.

إلى ذلك، سلّمت دائرة "العلاقات الخارجية" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، 35 طفلا يحملون الجنسية الروسية لحكومة بلادهم وذلك في في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

من جهة أخرى، استهدفت طائرات حربية إسرائيلية ليل الأربعاء - الخميس، بالصواريخ مواقع لقوات النظام السوري وميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني في محيط العاصمة دمشق ودرعا جنوبها.

واستهدفت إسرائيل مرات عدة مواقع لقوات النظام وأخرى قالت إنها مواقع وأرتال لميليشيات تدعمها إيران، حيث طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم 15 كانون الثاني 2019، إيران بمغادرة سوريا "سريعا"، قائلا إنهم مستعدون لخوض حرب شاملة عند الحاجة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

نددت الولايات المتحدة الأمريكية الخميس، بالاعتداءات التي تشنها روسيا وإيران وميليشيا "حزب الله اللبناني" وقوات النظام السوري على محافظة إدلب شمالي سوريا.

كذلك طالبت الولايات المتحدة روسيا بوقف الهجوم على محافظة إدلب، معتبرة أن موسكو تحاول تحدي الوجود الأمريكي شمالي شرقي سوريا عبر تصعيد القتال في إدلب.

بدوره قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن أنقرة تتوقع من روسيا أن توقف هجمات قوات النظام السوري في منطقة إدلب شمالي البلاد على الفور.

وفي السياق، نظمت "مديرية الصحة الحرة" في مدينة إدلب شمالي سوريا، وقفة احتجاجية طالبت خلالها مجلس الأمن والأمم المتحدة بإيقاف هجوم النظام السوري وروسيا على المنطقة.