الأخبار العاجلة
تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50

جائحة "كورونا" ... تثير الخوف عالميا وأمريكا تبعث الأمل بالعثور على الدواء

سمارت - سوريا

"لن نستطيع العودة فورا إلى الحياة كما كانت من قبل" بهذه الكلمات صرح رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، بعد تسجيل بلاده حصيلة وفيات جراء فيروس "كورونا" أكبر من أي دولة أخرى، إذ بلغ إجمالي الوفيات 3405 حالات، وهو أكثر مما سُجلته الصين التي بدأ منها الوباء.

ومع ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات رغم ضخامة المنظومات الطبية للعديد من البلدان، باشرت الادارة الذاتية شمال شرق سوريا بفرض حظر تجوال، بالمقابل صادقت الولايات المتحدة على استخدام دواء مرض الملاريا "هيدروكسي كلوروكوين" لعلاج المصابين بفيروس "كورونا – كوفيد 19".

إيطاليا تحترق أمام "كورونا"

شهدت إيطاليا  يوم 20 آذار الجاري وفاة أكثر من 600 شخص بسبب فيروس كورونا، وهو ما يُعد أكبر عدد من الضحايا في يوم واحد على مستوى دول العالم منذ تفشي الفيروس.

وأكد المتحدث باسم الجيش الخميس، إرسال 15 شاحنة و50 جنديا لنقل الجثث من بلدة برغامو شمال شرق ميلانو، بعد أن طلبت السلطات المحلية في البدة المساعدة في إحراق الجثث إثر تكدسها في أفران الحرق، وعبّر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في إيطاليا عن حزنهم، بعد ظهور مقاطع مصورة لشاحنات الجيش وهي تنقل توابيت فيها جثث ضحايا فيروس "كورونا" المنتشر في البلاد.

وكانت إيطاليا في طليعة الدول الأوروبية التي فرضت حجرا صحيا تاما، لكن حالات الإصابة ظلت في ارتفاع فمنذ أسبوع دخل 60 مليون إيطالي بعزل في منازلهم ولا يمكنهم التنقل إلا لأسباب مهنية أو لضرورات قصوى وحظرت الحكومة كل التجمعات كما أغلقت المدارس.

 168إصابة بـ"كورونا" في تركيا خلال 24 ساعة

أعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجه، ليل الخميس- الجمعة، ارتفاع عدد المصابين بفيروس "كورونا "، إلى 359 بعد تسجيل 168 إصابة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 4 حالات.

وقال "قوجه" في تغريدة على موقع "تويتر"، إنه "خلال الـ 24 ساعة المنقضية أجرينا 1981 تحليلا للكشف عن الفيروس، ثبت إيجابية 168 منها ليرتفع بذلك عدد الإصابات إلى 359 إصابة، كما توفي أحد المصابين وهو شخص يبلغ من العمر 85 عاما، ليصل بذلك عدد الوفيات إلى 4 حالات".

وأعلنت وزارة الصحة التركية ليل الخميس، عن وفاة ثاني حالة بفيروس "كورونا – كوفيد 19" في تركيا وارتفاع عدد المصابين به إلى 191.

دواء "الملاريا" لعلاج مرضى "كورونا"

صادق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس، على استخدام دواء مرض الملاريا "هيدروكسي كلوروكوين" لعلاج المصابين بفيروس "كورونا – كوفيد 19".

وقال الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض بواشنطن، إنه سيتم الإعلان عن تحقيق نجاح في لقاح فيروس "كورونا" خلال أسابيع، مشيرا أن إدارة الأغذية والأدوية خفضت فترة إنتاج لقاح الفيروس من أعوام وأشهر إلى أيام.

وأضاف ترامب أن إدارة الأغذية والأدوية التي تشرف على سلامة الأغذية وتوزيع الأدوية في الولايات المتحدة، صادقت على استخدام العقار وفق آلية مسرعة، مضيفا أن الدواء سيتوفر بناء على وصفات طبية".

غير أن إدارة الأغذية والأدوية صرحت عبر رئيسها ستيفن هان، أنه طلب منهم تدقيق عقار "كلوروكين" من خلال تجربة سريرية موسعة وعملية، مشيرا أن الهيئة على استعداد لإزالة الحواجز من أجل تسريع الابتكارات، إلا أنها تتحمل في المقابل المسؤولية لضمان سلامة المنتوجات وفعاليتها.

وفي السياق ذاته، أعلن البيت الأبيض أن ترامب ألغى قمة مجموعة السبع المقررة في حزيران، في كامب ديفيد، بسبب جائحة "كورونا"، وقالت المتحدثة باسم الرئاسة جود دير، إنّ قمة قادة مجموعة السبع التي كان مقررا ان تستضيفها الولايات المتحدة في كامب ديفيد، ستُعقَد عبر (تقنية الاتصال) بالفيديو.

كيف يعمل "كلوروكوين"

سبق أن أكدت المجموعة الفرنسية المختصة في الصناعات الدوائية "سانوفي" قبل أيام، استعدادها لتوفير ملايين الجرعات من الدواء المضاد للملاريا، الذي أظهر نتائج في معالجة المرضى بفيروس "كورونا". حيث عملت على تجريبه على 24 شخصا، مشيرة إلى تقلص نسبة الإصابة بينهم إلى 25%، حسب وكالة فرانس برس.

وأشاد مؤسس شركة تسلا الملياردير الأميركي إيلون ماسك، بـ "كلوروكوين" قبل أيام ودعا إلى دراسته لأنه أنقذ حياته عام 2000 عندما كان مصابا بالملاريا، وتشير المعلومات المتوافرة حول "كلوروكوين" أنه جرب في الولايات المتحدة والصين وأستراليا وفرنسا من أجل معرفة مدى فائدته لعلاج فيروس "كوفيد- 19".

ووجد باحثون في الصين أنه باستخدام هذا العقار مع مرضى "كورونا" الذين يعانون من التهاب رئوي تمكنوا من تخفيف إصابتهم واستطاعوا الخروج مبكرا من المستشفى.

وتشير الأبحاث العلمية إلى قدرة "هيدروكسي كلوروكوين" على منع وعلاج مرض متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس) التي تصيب الجهاز التنفسي ومرض "كوفيد-19"، وتبين أنه يستطيع تقليص الجزيئيات الفيروسية عندما يصاب الشخص فيقوم "كلوروكوين" بتثبيط عمل البروتينات المسؤولة عن الالتهابات التي تحدث بسبب الفيروس ويعطل قدرة الفيروس على التعلق بالخلايا.

استراتيجيتان للتعامل مع "كوفيد-19" في أرياف سوريا

يقول مدير عام مؤسسة "سمارت" والباحث السابق في البيولوجيا الجزيئية شمسي سركيس، إنه يجب إعادة النظر في الخطط الصحية في الأرياف السورية، فيما يتعلق بتفشي فيروس "كورونا" (مرض كوفيد-19) المتوقع في سوريا، حيث سيصبح وضع الحرب أكثر تعقيدا بسبب وباء من المتوقع أن يؤثر بشكل كبير على جميع السكان في سوريا.

ويضيف "سركيس" إلى الآن هناك استراتيجيتان لمكافحة مرض فيروس كورونا (كوفيد-19)، إذ تعتمد الاستراتيجية الأولى على المسافة الاجتماعية التي تتضمن قيودًا على حرية الحركة والتجمع، إضافة إلى اختبارات طبية صارمة لمنع انتقاله بالكامل. من المؤكد أن مثل هذا الحل لن يكون قابلاً للتطبيق في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية وتلك التي تعاني من الأعمال العدائية حيث قد يكون جمع العينات أكثر صعوبة.

أما الاستراتيجية الثانية فتسمى "مناعة القطيع" حيث تقتضي ترك الفيروس لينتشر عمدا بين السكان فإذا أصيب غالبية الناس بالعدوى ومن ثم أصبحوا محصنين سوف يسقط الوباء من تلقاء نفسه حيث تجد الجراثيم صعوبة أكبر في العثور على مضيف قابل للإصابة، وهذا يفترض أن السكان هم من الشباب والأصحاء إلى حد ما وأن البنية التحتية الصحية قادرة على استيعاب المرضى في ظروف خطرة وحرجة، ولكن بالتأكيد هذا غير ممكن في حالة ريف سوريا في عام 2020 لأن البنية الصحية فيها شبه مدمرة. إذا لم تتخذ اي إجراءات مناسبة لمنع تفشي الوباء في سوريا  فستكون "مناعة القطيع" هي الاستراتيجية المختارة فعليًا، مما يؤدي إلى عدد كبير جدا من الوفيات.

وأشار "سركيس" أنه لم يبق سوى القليل من الحلول للسوريين لتجنب المزيد من المعاناة، حيث أن أي حل سيحتاج إلى مستوى عالي من التنظيم المجتمعي والمدني من السوريين بنفسهم، الذين استطاعوا أن يظهروا هذا المستوى من التنظيم بكفاءة في عام 2011، من خلال المئات من اللجان المحلية ومجموعات الشباب لضمان الأمن والإغاثة المحلية وتنظيم حالات الطوارئ الطبية للمتظاهرين والمدنيين في جميع أنحاء البلاد.

"الإدارة الذاتية" تفرض حظر تجوال لمواجهة "كورونا"

"كورونا" الحدث الأبرز حيث اتبع العالم أجمع بشكل آني سواء على مستوى الحكومات والشعوب إجراءات احترازية للحد من انتشاره، أعلنت "الإدارة الذاتية" الكردية العاملة شمالي شرقي سوريا، عن فرض حظر تجوال في مناطق سيطرتها لمواجهة مرض "كوفيد 19"، يبدأ من يوم الاثنين 23 آذار الحالي.

وقالت "الإدارة الذاتية" في بيان اطلعت عليه "سمارت" الخميس، إن حظر التجول يبدأ من الساعة السادسة صباح الاثنين 23 آذار الجاري في جميع مناطق سيطرتها، مشيرة إلى تطبيق حظر داخلي بين الإدارات الذاتية والمدنية داخل المدن الرئيسية يبدأ من السبت 21 آذار.

وأضاف البيان أنه من ضمن الإجراءات الجديدة إغلاق المطاعم والمقاهي والتجمعات التجارية والحدائق العامة والعيادات الطبية الخاصة وصلات الأفراح والعزاء.

واستثنى البيان المستشفيات والمراكز الصحية العامة والخاصة ومكاتب المنظمات الدولية والصيدليات ولجان التعقيم وعمال النظافة والأفران إضافة لمحلات بيع المواد الغذائية ومحطات المحروقات والسيارات التي تنقل هذه المواد.

وتقسم مناطق "الإدارة الذاتية" إلى قطاعات أو إدارات محلية منفصلة ضمن نظام "لا مركزي" أهمها في دير الزور والحسكة والقامشلي والرقة والطبقة ومنبج.

النظام السوري يصدر تعميما بإلغاء الصلاة

ماتزال حكومة النظام السوري تنفي وجود إصابات بفيروس "كورونا" على الأراضي السورية، وأصدرت "مديرية الأوقاف" قرارا يقضي بمنع الصلاة في الجوامع، وخاصة صلاة الجمعة، في محافظة درعا جنوبي سوريا.

وقالت مصادر محلية من مدينة درعا لـ "سمارت" الجمعة، إن بعض الجوامع التزمت بالقرار، أما جوامع درعا البلد فبعضها لم يهتم بالتعميم وما زال المصلون يتوافدون إلى الجوامع بشكل يومي، مشيرة أن تعميمات النظام بشأن إغلاق مؤسسات الدولة ومراكز التجمعات والمحال لا تثير أي تخوف لدى الأهالي.

بدوره، قال (محمد) شاب من درعا لـ "سمارت"، إنني لن ألتزم بتعميم "مديرية الأوقاف" بعدم الذهاب لصلاة الجمعة، لأن معظم الأماكن التي نضطر للذهاب إليها يوميا مزدحمة كالأفران والأسواق، الأمر لن يتوقف على الجامع، مشيرا أن عدم إعلان النظام عن أي حالات إصابة بالفيروس إلى الآن بات يشوش الأهالي ويمنعهم من اتخاذ إجراءات جدية تحميهم من الإصابة بالفيروس.

وعلّقت حكومة النظام السوري في وقت سابق، صلاة الجمعة والجماعة في المساجد بمناطق سيطرتها، كما علقت دوام المدارس والجامعات في 13 آذار 2020 لمدة أسبوعين كإجراءات احترازية لمنع انتشار "كورونا".

ورغم عدم إعلان حكومة النظام السوري عن تسجيل أي حالة للإصابة بالفيروس حتى الآن، إلا أن النظام أجرى حجرا صحيا على عدد عناصره في مدينة حماة وسط البلاد للاشتباه بإصابتهم، كما عزلت مديرية الصحة التابعة للنظام في حلب ستة مرضى بينهم إيرانيون مؤخرا للسبب ذاته.

و تفشى مرض فيروس كورونا كوفيد-19 (COVID-19) في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019، إذ أصيب حتى تاريخ 20 آذار 2020، 253,927 شخص بالفيروس في أكثر من 150 دولة في العالم، توفي منهم 10407 شخصا، حسب موقع (Worldometers).

ومرض كوفيد-19 (COVID-19) مرض معد يسببه فيروس كورونا سارس كوف 2 المكتشف مؤخرا، ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى شخص عن طريق القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عندما يسعل الشخص المصاب بمرض كوفيد-19 أو يعطس. وتتساقط هذه القُطيرات على الأشياء والأسطح المحيطة بالشخص. ويمكن حينها أن يصاب الأشخاص الآخرون بمرض كوفيد-19 عند ملامستهم لهذه الأشياء أو الأسطح ثم لمس عينيهم أو أنفهم أو فمهم. كما يمكن أن يصاب الأشخاص بمرض كوفيد-19 إذا تنفسوا القُطيرات التي تخرج من الشخص المصاب بالمرض مع سعاله أو زفيره. ولذا فمن الأهمية بمكان الابتعاد عن الشخص المريض بمسافة تزيد على متر واحد (3 أقدام).

وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض كوفيد-19 في الحمى والإرهاق والسعال الجاف. وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو الرشح، أو ألم الحلق، أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً. ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض. ويتعافى معظم الأشخاص (نحو 80%) من المرض دون الحاجة إلى علاج خاص.