الأخبار العاجلة
الأمم المتحدة ترسل قافلة مساعدات إنسانية إلى إدلب (وسائل إعلام تركية) - 06:34 "الشبكة السورية لحقوق الانسان" توثق مقتل 125 مدنيا في أيار بينهم 26 طفلاً وست نساء (تقرير) - 18:50 "محلي الباب" يعلن ايقاف خدمات النت الفضائي والسماح بالأكبال الضوئية فقط بداية من شهر تموز المقبل (بيان ) - 16:34 انفجارعبوة ناسفة في بلدة جنديرس شمال حلب ولا أنباء عن إصابات (ناشطون) - 14:49 مصرف سوريا المركزي يهدد بالملاحقة القضائية لأي شخص يستلم حوالة مالية خارج الشركات المرخصة من قبله ( بيان ) - 13:38 حكومة النظام تعلن تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" ليرتفع العدد إلى 123 شخصا (وزارة الصحة) - 12:34 تحركات لمجموعات مشاة من الجيش التركي في منطقة أريحا بإدلب (ناشطون محليون) - 11:47 ثلاثة قتلى بينهم طفل وجريح بانفجار قنبلة غرب إدلب (الدفاع المدني) - 11:19 "حكومة الإنقاذ" تعفي المركبات من رسوم التسجيل حتى منتصف حزيران(بيان) - 11:05 "صحة الحكومة المؤقتة" سيجرى اختبار عينات الإصابة بفيروس "كورونا" في الأراضي السورية - 08:46
ui.public.translatedTo

ثمان حالات جديدة في سوريا وتركيا تقتل لاجئا لخرقه قانون "حظر التجول"

سمارت - سوريا

تمارس حكومة النظام السوري سياسة إخفاء التفاصيل حول مرضى "كورونا كوفيد - 19"، فبينما يستقبل مشفى الجامعة في مدينة حلب شمالي البلاد حالات جديدة أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام عن شفاء خمس حالات دون التطرق لإصابات جديدة داخل البلاد أو حالات مشتبه بها.

"كورونا" تتخطى المليون الثالث بالاصابات

ارتفعت أعداد المصابين بمرض "كورونا - كوفيد 19" الذي يسببه فيروس "سارس كوف 2"، إلى أكثر من ثلاثة ملايين شخص على مستوى العالم، فيما احتلت السعودية المرتبة الأولى عربيا.

وأصيب حتى مساء الاثنين 3,088,384 شخصا بالفيروس في 210 دولة وإقليما حول العالم، توفي منهم 212,811 شخصا، بينما بلغت أعداد الذين تماثلو للشفاء من المرض 935,218 شخصا، بحسب موقع (Worldometers).

ووفق الأرقام الاخيرة فقد بلغت نسبة الوفيات نتيجة الفيروس في العالم قرابة 6.9 بالمئة، فينا بلغت نسبة الحالات التي شفيت من الإصابة نحو 29.5 بالمئة.

وتركزت نصف الإصابات بالفيروس حول العالم في الولايات المتحدة الأميريكية وخمس دول أوروبية، حيث سجل في الولايات المتحدة وحدها 990,290 إصابة، أي ما يعادل ثلث الإصابات في العالم، بينما أصيب 229,422 شخصا في إسبانيا، و 197,675 في إيطاليا و 162,100في فرنسا، و 158,142 في ألمانيا، و 152,840في بريطانيا.

وتصدرت الولايات المتحدة أيضا دول العالم بعدد الوفيات نتيجة الفيروس والذي بلغ 55,506 وفاة، تليها إيطاليا بـ 26,644 وفاة، وإسبانيا التي سجل فيها 23,521 والتي تصدرت بدورها دول العالم بعدد حالات الشفاء من المرض، حيث شفي فيها 120,832شخصا، مقابل 118,869 في الولايات المتحدة، و 114,500 في ألمانيا.

وتراجعت الصين التي تفشى فيها المرض اعتبارا من  يوم 31 كانون الأول 2019 إلى المركز العاشر بعدد الإصابات الذي يبلغ 82,830 إصابة شفي منهم 77,474 شخصا وتوفي 4,633 حسب الأرقام الرسمية الصينية، بعد أن سبقتها كل من تركيا (110,130 إصابة) وإيران (91,472) وروسيا (87,147).

وسجلت المملكة العربية السعودية أكبر عدد من الإصابات بين الدول العربية بـ 18,811 إصابة تليها قطر بـ 11,244 ، ثم الإمارات بـ 10,349، ومصر بـ 4,534 ، والجزائر 3,382 إصابة، والتي تصدرت الدول العربةي بعدد الوفيات، حيث سجل فيها وفاة 425 شخص، تليها مصر التي سجل فيها 317 وفاة، ثم السعودية بـ 144 وفاة.

"كورونا" تعمّق محنة طالبي اللجوء السوريين

قالت "المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين"، إن فيروس "كورونا" أدى إلى تعميق محنة طالبي اللجوء الذين فروا من الحرب في سوريا.

وأشارت "المفوضية" في بيان اطلعت عليه "سمارت" إلى أن نحو 167 دولة أغلقت حدودها بشكل كامل أو جزئي، بهدف احتواء الفيروس، من بينها 57 دولة على الأقل لا تقدم أي استثناءات لطالبي اللجوء الذين باتوا  يواجهون تهديدا لحياتهم وحرياتهم.

وقالت "المفوضية العليا" في بيانها إن مرض "كورونا - كوفيد 19" أدى إلى تعميق المحنة التي يعيشها أولئك الذين فروا من الحرب في سوريا، مضيفة أنه "في الوقت الذي تناضل فيه الدول من أجل حماية سكانها واقتصاداتها، فإن القواعد الأساسية للقوانين الخاصة باللاجئين وحقوق الإنسان معرضة للخطر".

وأكد المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، أن "المبادئ الجوهرية لحماية اللاجئين أصبحت موضع اختبار، والأشخاص الذين أجبروا على الفرار من النزاع المسلح والاضطهاد لا ينبغي أن يحرموا من الأمن والحماية، ولو حتى كأثر جانبي لأزمة فيروس كورونا"، طبقا لتعبيره.

ثمان إصابات بـ "كورونا" في حلب النظام لم يعلن عنها

كشف مصدر طبي لـ "سمارت" الثلاثاء، عن تسجيل ثمان إصابات جديدة بمرض "كورونا – كوفيد 19"، دخلوا مشفى الجامعة في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري شمالي سوريا.

وأوضح المصدر أن ثمانية مرضى من حي المشهد في مركز مدينة حلب، وصلوا ليل الأحد – الاثنين إلى مشفى الجامعة بينهم ثلاثة نساء إحداهن بوضع حرج، مشيرا أن ثلاثة أشخاص آخرين عزلوا، حيث كانوا برفقة المصابة الأخيرة.

وأضاف المصدر أن عدد الأشخاص المصابين والمشتبه بإصابتهم في مشفى الجامعة تجاوز 170 شخصا، منوها أن المشفى خصص قسما بخدمات عالية لاستقبال أشخاص محددين، كان آخرهم عضوين من مجلس محافظة حلب.

ولفت المصدر أن فريق من إعلام النظام الرسمي، طالب بإخراج المرضى من أقسام الحجر، بهدف إعداد تقرير يصور خلو المشفى من المصابين، الأمر الذي قابلته الإدارة بالرفض بسبب كثافة الأعداد وحالة بعضهم الحرجة، وفق قوله.

أعلنت وزارة الصحة التابعة لحكومة النظام السوري الثلاثاء، شفاء خمس إصابات من المرض، ليرتفع عدد حالات الشفاء إلى 19 شخصا، منوهة أن عدد الاصابات الكلي 43 مريضا توفي منهم ثلاثة.

أعلنت حكومة النظام تخفيف إجراءات الحظر المفروضة للحد من مرض "كورونا - كوفيد 19"، في المناطق الخاضعة لسيطرتها وعودة العمل ببعض المهن والمحال التجارية في أوقات وأيام محددة من الأسبوع.

وقالت وسائل إعلام النظام إن الحكومة سمحت بعمل مكاتب التجارة العامة، والتعهدات والإكساء، وتعقيب المعاملات، وبيع الدخان، وتأجير السيارات وتعليم قيادة السيارات، والمكاتب الاستشارية، وبيع الألبسة والأحذية، يومي الاثنين والأربعاء من كل أسبوع ومن الساعة الثامنة صباحا حتى الخامسة مساء.

وحددت يومي الثلاثاء والخميس لعمل مكاتب الترجمة المحلفة، والتخطيط والرسم، وبيع أجهزة الإطفاء، وما يتعلق ببيع الأبواب الخشبية، والأثاث والمفروشات، والسجاد، والدهانات، والأسقف المستعارة، بذات التوقيت.

وسجلت "رسميا" أول حالة إصابة بمرض "كورونا – كوفيد 19" في العاصمة السورية دمشق الخاضعة لسيطرة قوات النظام، الأحد 22 آذار 2020، ليرتفع بعدها عدد الإصابات المسجلة تدريجيا ليصل إلى 43 حالة، وسط تحذيرات أممية من أن المرض يشكل "خطراً محدقاً" على جميع السوريين.

تركيا تقتل سوريا لخرقه قانون الحظر

أصدرت ولاية أضنة جنوبي تركيا، الثلاثاء، بيانا حول مقتل شاب سوري فيها على يد ضابط شرطة، خلال محاولة إيقافه لمخالفة حظر التجول المفروض في عموم البلاد بسبب مرض "كورونا – كوفيد 19"، في وقت تجاهل الإعلام الرسمي التركي أبرز معلومة في البيان.

وجاء في بيان ولاية أضنة الذي اطلعت عليه "سمارت" أنه "تم الإفراج عن ضابط الشرطة المعني، ولا تزال التحقيقات القضائية والإدارية مستمرة"، فيما يطالب ناشطون ومواطنون أتراك وسوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، باحتجاز الشخص المسؤول عن إطلاق النار ومعاقبته.

ومن جهتها، نشرت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية خبرا باللغة العربية حول البيان وجزئية "وقف عنصر الشرطة الذي أطلق النار بشكل مؤقت عن العمل، واستمرار التحقيقات القضائية والإدارية بالقضية"، متجاهلة معلومة "الإفراج عنه".

وكان الشاب علي العساني البالغ من العمر 19 عاما قتل الاثنين 27 نيسان 2020، نتيجة  إطلاق نار بشكل مباشر من الشرطة التركية، بعد رفضه التوقف على حاجز لهم.

وقال البيان أن الشاب أصيب "بالخطأ" بعيار ناري إثر إطلاق نار تحذيري بعد هروبه وعدم امتثاله لطلب الوقوف من قبل الشرطة.

وأشار البيان أن عناصر شرطة من مديرية أمن منطقة "سيهان"، أقاموا نقطة تفتيش في حي "سوجو زاده" بولاية أضنة، في إشارة إلى مكان الحادثة.

وبدوره، أشار عضو اللجنة السورية - التركية المشتركة إناس النجار بتصريح إلى "سمارت" أنها تواصلت مع وزارة الداخلية التركية، لمعرفة تفاصيل الحادثة.

وتابع "النجار" أن الشرطة التركية أكدت أن الحادثة تمت وفق اتباع إجراءات التفتيش، دون علم الشرطة بهوية أو جنسية الشاب، حيث طلبت منه التوقف عدة مرات ولم يستجيب، فقامت الشرطة التركية بإطلاق رصاصة لتحذيره، ولكنه لم يتوقف، فأطلقت الشرطة عليه النار.

واستنكر مواطنون أتراك وسوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي قتل الشاب على يد الشرطة التركية مطالبين وزارة العدل ووزارة الداخلية ومديرية الأمن بمحاسبة المسؤولين.

وتفشى مرض "كورونا - كوفيد 19" (COVID-19) في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019، إذ أصيب حتى تاريخ 28 نيسان 2020، أكثر من 3 مليون إنسان في 210 دول وأقاليم في العالم، توفي منهم قرابة 212.000 شخص، حسب موقع (Worldometers).

ومرض "كورونا - كوفيد 19" (COVID-19) معد يسببه فيروس "سارس - كوف 2" المكتشف مؤخرا، ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى شخص عن طريق القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عندما يسعل الشخص المصاب بالمرض أو يعطس. وتتساقط هذه القُطيرات على الأشياء والأسطح المحيطة بالشخص، ويمكن حينها أن يصاب الأشخاص الآخرون بالمرض عند ملامستهم لهذه الأشياء أو الأسطح ثم لمس عينيهم أو أنفهم أو فمهم. كما يمكن أن يصاب الأشخاص إذا تنفسوا القُطيرات التي تخرج من الشخص المصاب بالمرض مع سعاله أو زفيره. ولذا فمن الأهمية بمكان الابتعاد عن الشخص المريض بمسافة تزيد على متر واحد (3 أقدام).

وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض "كورونا - كوفيد 19" في الحمى والإرهاق والسعال الجاف. وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو الرشح، أو ألم الحلق، أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً. ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض. ويتعافى معظم الأشخاص (نحو 80%) من المرض دون الحاجة إلى علاج خاص.