الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

"نيويورك تايمز" تنشر دراسة حول أسباب انتشار "كورونا" في دول أكثر من سواها

pictogram-avatar
Editing: حسام سليم عبيدة النبواني |

سمارت - تركيا

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية دراسة أجراها أطباء وباحثون بعنوان "لغز كوفيد 19 لماذا ينتشر الفيروس في دول دون أخرى؟".

وجاء في الدراسة التي ترجمتها "سمارت" أن إجراءات التباعد الاجتماعي الصارمة والإغلاق المبكر كانت فعالة، لكن دولا مثل ميانمار وكمبوديا  لم تقم بأي من هذه الإجراءات ولم تبلغا سوى عن حالات قليلة.

وأضافت الدراسة أن هناك نظرية غير مثبتة - ولكنها مستحيلة الدحض - تقول: ربما لم يصل الفيروس إلى تلك البلدان حتى الآن. وبدا أن الأمور تحت السيطرة كما حصل في روسيا وتركيا حتى انقلب الوضع فجأة.

وفي هذا السياق قال مدير "معهد هارفارد لأبحاث الصحة العالمية" الدكتور آشيش جها: "لا نزال في مرحلة مبكرة حقًا من هذا المرض (...) لو كان الأمر لعبة بيسبول، فسنكون حينها في الجولة الثانية وليس هناك سبب للاعتقاد أنه لن تصبح بقية دول العالم التي تبدو لغاية الآن غير متأثرة بالفيروس مثل دولٍ أخرى بحلول الشوط التاسع من اللعبة".

تشير المقابلات التي أجريت مع أكثر من عشرين من خبراء الأمراض المعدية ومسؤولي الصحة، وأخصائيي الأوبئة والأكاديميين في جميع أنحاء العالم إلى أربعة عوامل رئيسية يمكن أن تساعد في تفسير مكان انتشار الفيروس وأين لا يزدهر، وتتلخص هذه العوامل في التركيبة السكانية والثقافة والبيئة وسرعة الاستجابات الحكومية.

 

التركيبة السكانية:

وفق الدراسة سجلت أفريقيا التي يزيد عدد سكانها عن مليار نسمة 45 ألف حالة فقط تم الإبلاغ عنها، أكثر من 60 في المائة من سكان أفريقيا تحت سن 25 سنة. أما في تايلاند والعراق، وجد مسؤولو الصحة المحليون أنه كان لدى فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين الـ 20 والـ 29 عاما أعلى معدل للإصابة ولكن غالبًا ما ظهرت في أوساط هذه الفئة أعراض قليلة.

على النقيض من ذلك، فإن متوسط ​​العمر الوطني في إيطاليا ، وهي واحدة من أكثر البلدان تضررا من الفيروس ، هو أكثر من 45 عاما، وكان متوسط ​​عمر الذين توفوا بسبب الفيروس هناك حوالي  80عاما.

في سنغافورة والمملكة العربية السعودية، على سبيل المثال، تكون معظم الإصابات بين العمال المهاجرين الأجانب، وكثير منهم يعيشون في مهاجع ضيقة. ومع ذلك، فإن العديد من هؤلاء العمال من الشباب أصحاب اللياقة البدنية، لم يحتاجوا إلى دخول المستشفى.

يقول باحثون في الولايات المتحدة إنه إلى جانب الشباب ، يمكن للصحة الجيدة النسبية أن تقلل من تأثير الفيروس بين المصابين ، في حين أن بعض الحالات الموجودة مسبقًا - لا سيما ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة - يمكن أن تزيد من شدتها.

 

الاختلافات الثقافية:

تؤكد الدراسة العلمية أن ما يمكن تسميته بـ "التباعد الوطني" ساهم في تخفيف إصابات كورونا في بعض البلدان المعزولة نسبيًا .

بعض الدول النائية، كما هو الحال في جنوب المحيط الهادئ وأجزاء من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، لم تعج بالزوار الذين يحملون الفيروس معهم. يشير خبراء الصحة في أفريقيا إلى أن السفر المحدود من الخارج ربما كان السبب الرئيسي لانخفاض معدل الإصابة بالقارة نسبياً.

الدول التي لا يمكن الوصول إليها لأسباب سياسية، مثل فنزويلا ، أو بسبب النزاع ، مثل سوريا وليبيا ، كانت محمية إلى حد ما  بنقص المسافرين ، وكذلك دول مثل لبنان والعراق ، التي عانت من احتجاجات واسعة النطاق في الأشهر الأخيرة، كما قد يكون نقص وسائل النقل العام في البلدان النامية قد قلل أيضًا من انتشار الفيروس هناك.

وتلعب العادات الاجتماعية أيضا دورا في انتشار الفيروس ففي تايلاند والهند، حيث تكون أعداد الفيروسات منخفضة نسبيًا، يرحب الناس ببعضهم البعض على مسافة، مع وجود راحتين متلازمتين كما في الصلاة. في اليابان وكوريا الجنوبية، ينحني الناس، وقبل وقت طويل من وصول الفيروس، يميلون إلى ارتداء الكمامات عندما يشعرون بتوعك.

 

الحرارة والضوء:

ساهمت جغرافية المنطقة ومناخها كما ترى الدراسة في تفشي المرض خلال فصل الشتاء في بلدان المنطقة المعتدلة مثل إيطاليا والولايات المتحدة ، ولم تكن مرئية تقريبًا في البلدان الأكثر دفئًا مثل تشاد أو غيانا ، تشير الدراسة إلى أن الفيروس لم يكن جيدًا للحرارة، مثل الفيروسات التاجية الأخرى ، التي تسبب نزلات البرد هي أقل عدوى في المناخات الدافئة والرطبة.

لكن الباحثين يقولون إن فكرة أن الطقس الحار وحده يمكن أن يصد الفيروس هو محض أمنيات، فبعض أسوأ حالات تفشي الفيروس في العالم النامي كانت في أماكن مثل منطقة الأمازون في البرازيل ، كمكان استوائي مثل أي مكان.

وقال مدير "مركز ديناميكا الأمراض المعدية" في جامعة "هارفارد" مارك ليبسيتش إن "أفضل تخمين هو أن الظروف الصيفية ستساعد في الحد من انتشار الفيروس، ولكن من غير المحتمل أن تؤدي في حد ذاتها إلى تباطؤ كبير في النمو أو انخفاض في عدد الحالات".

وقال عالِم الأحياء الحاسوبية في جامعة "كولومبيا" الدكتور راؤول ربادان إن الفيروس الذي يتسبب في الإصابة بمرض "Covid-19" يبدو أنه معد للغاية لدرجة أنه يخفف من أي تأثير مفيد للحرارة والرطوبة.

 

عمليات الإغلاق المبكرة والصارمة:

تمكنت الدول التي أغلقت أبوابها مبكرًا ، مثل فيتنام واليونان ، من تجنب العدوى الخارجة عن السيطرة ، وهو دليل على قوة الإبعاد الاجتماعي الصارم والحجر الصحي لاحتواء الفيروس.

في أفريقيا، كاانت بعض البلدان لديها خبرة مريرة مع الفيروسات مثل فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب (إيدز) والسل المقاوم للأدوية والإيبولا، حيث عرفت هذه الدول التدريبات اللازمة وتفاعلوا بسرعة مع الوباء.

ولفتت الدراسة إلى أن موظفي المطار من سيراليون إلى أوغندا كانوا يأخذون بعين الاعتبار درجات الحرارة وتفاصيل الاتصال ويرتدون أقنعة قبل وقت طويل من اتخاذ نظرائهم في الولايات المتحدة وأوروبا مثل هذه الاحتياطات.

وتقول "منظمة الصحة العالمية" إنه من الواضح أن عمليات الإغلاق، مع حظر الاجتماعات الدينية والأحداث الرياضية للمشاهدين، تفيد بشكل جيد. إذ أنه بعد أكثر من شهر من إغلاق الحدود الوطنية والمدارس ومعظم الشركات، شهدت البلدان من تايلاند إلى الأردن انخفاضًا جديدًا في الإصابات.

في الشرق الأوسط، أغلقت المساجد والأضرحة والكنائس على نطاق واسع في وقت مبكر نسبيًا وربما ساعد هذا الإغلاق بوقف انتشار المرض في العديد من البلدان.

وكان الاستثناء الملحوظ هو إيران التي لم تغلق بعض أضخم مزاراتها حتى 18 آذار، أي بعد شهر كامل من تسجيل أول إصابة بالفيروس في مدينة قم. حيث انتشر الوباء بسرعة من هناك، ما أدى لموت الآلاف في البلاد كما انتشر الفيروس عبر الحدود مع عودة الحجاج إلى منازلهم.

 

وتفشى مرض "كورونا - كوفيد 19" (COVID-19) في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019، إذ أصيب حتى تاريخ 7 أيار 2020، قرابة 3.8 مليون شخص بالفيروس في نحو 210 دول حول العالم، توفي منهم أكثر من 267 ألف شخص، وتعافى أكثر من 1.3 مليون، حسب موقع (Worldometers).

ووفق الأرقام الأخيرة فقد بلغت نسبة الوفيات بسبب المرض نحو 6.9 بالمئة، فيما بلغت نسبة حالات الشفاء بين المصابين حتى الآن قرابة 34.2 بالمئة من مجموع الإصابات المسجلة.

ومرض "كوفيد-19" (COVID-19) هو مرض معد يسببه فيروس "سارس كوف 2" المكتشف مؤخرا، ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق ملامسة القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عند السعال، لذلك من المهم الابتعاد عن الأشخاص الآخرين بمسافة تزيد عن متر واحد، إضافة إلى تعقيم الأسطح التي يمكن ملامستها وغسل اليدين بالصابون لنحو 20 ثانية.

وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض "كورونا - كوفيد 19" بالحمى والإرهاق والسعال الجاف. وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو الرشح، أو ألم الحلق، أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً، بينما يصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض. ويتعافى معظم المصابين دون الحاجة إلى علاج خاص.