الفصائل تسيطر على مواقع للنظام في حلب وريف دمشق وروسيا تنشر أنظمة مضادة للطيران في طرطوس

اعداد أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 أكتوبر، 2016 8:05:51 م تقرير دوليعسكريسياسي سيطرة

 

المستجدات الميدانية والمحلية:

جنوبي البلاد، استعادت فصائل عسكرية، اليوم الثلاثاء، السيطرة على عدة نقاط في محيط بلدة المقيلبية بريف دمشق، إثر اشتباكات مع قوات النظام أسفرت عن مقتل وجرح وأسر عناصر في صفوفها، حسب لواء "شهداء الإسلام".

في حين قتل أكثر من 30 عنصراً لتنظيم "الدولة الإسلامية"، بكمين لـ "جيش الإسلام" في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، كما قتل آخرون له باشتباكات بين الطرفين، وفق الأخير.

أما شمالي البلاد، سيطرة مقاتلو "غرفة عمليات حوار كلس"، على قرية ومزارعها جنوب بلدة الراعي الحدودية مع تركيا شمال شرق حلب، كانت خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

ميدانياً، قضى وجرح عدد من المدنيين، بسقوط قذائف هاون على الأحياء الغربية الخاضعة لسيطرة قوات النظام في مدينة حلب، تزامناً مع قصفٍ مدفعي للأخير على مناطق في القسم الشرقي المحاصر والخاضع لسيطرة فصائل عسكرية.

كما، شنت طائرات حربية روسية، ليلة الاثنين - الثلاثاء، غارات على عدد من الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، تزامناً مغ غارات مماثلة، طالت مناطق في الريف الغربي والشرقي، حسب مراسل "سمارت".

شمالي شرق البلاد،  أعلنت "الإدارة الذاتية" الكردية، في بيان،  الحداد ثلاثة أيام اعتباراً من اليوم، على ضحايا التفجير "الانتحاري"، أمس الإثنين، داعية السكان لـ"أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن التجمعات".

في حين أعلن "الهلال الأحمر الكردي"،  وصول ضحايا تفجير الحسكة إلى 34 قتيلاً و90 جريحاً، مشيراً لنقل ثلاثة جرحى إلى إقليم "كردستان العراق".

 

عسكرياً وسط البلاد، أعلن "فيلق الشام" في حمص، انضمامه لـ "غرفة عمليات ريف حمص الشمالي"، وذلك بعد مرور عام على تشكيل الغرفة من كبرى الفصائل العسكرية.

من جهة أخرى، خرج أهالي بلدتي قدسيا والهامة بريف دمشق، في مظاهرة طالبت بخروج الأشخاص الذين يعتبر تواجدهم خطراً على البلدتين، فيما خرجت مظاهرة طلابية في بلدة ببيلا دعماً لمدينة حلب.
 

وفي سياق منفصل، وصل عدد اللاجئين السوريين العائدين من تركيا إلى مدينة جرابلس في ريف حلب، إلى 4055 شخص، منذ إخراج تنظيم "الدولةالإسلامية" منها، في آب الفائت، ضمن عملية "درع الفرات" .

 

خدمياً، افتتح المجلس المحلي في قرية الفقيع بريف إدلب، بدعم من منظمة "العمل الإنساني البولندي" مشروعاً لضخ المياه إلى القرية والمزارع المجاورة، بلغت تكلفته 65 ألف دولار.

المستجدات السياسية والدولية:

قال مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، اليوم الثلاثاء، إن روسيا نشرت نظاماً متطوراً مضاداً للصواريخ في سوريا، وزعته على طول الساحل في مدينة طرطوس، خلال عطلة نهاية الأسبوع.

بدء مجلس الأمن الدولي، ليلة الاثنين-الثلاثاء، مفاوضات حول مشروع قرار يحث روسيا والولايات المتحدة على ضمان وقف فوري للقتال في مدينة حلب، والطلعات الجوية فوقها.

حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد بن رعد، روسيا من استخدام أسلحة حارقة في مدينة حلب، قائلاً إن "الوضع  يتطلب مبادرات جديدة جريئة ".

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف،  إن بعض المسؤولين في واشنطن أرادوا إفشال المحادثات الروسية الأمريكية حول سوريا، و"يعدون لسيناريو استخدام القوة".

وأعلن مسؤول في وزارة الخارجية الألمانية، عن اجتماع لمسؤولين كبار من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، في العاصمة برلين، غدا الأربعاء، يبحث الأوضاع في سوريا.

اعتبر رئيس النظام في سوريا كل ما يجري في سوريا هو "مؤامرة غربية تصب في مصلحة الإرهابيين"، متهماً السعودية وتركيا بالتبعية للولايات المتحدة الأمريكية.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء التركي، علي بن يلدريم، أن بلاده مستعدة للتعاون مع الجيش الحر من أجل "طرد وحدات حماية الشعب الكردية" من مدينة منبج في ريف حلب، "إن اضطر الأمر"، لافتا أن عملية "درع الفرات" ستستمر، حتى السيطرة على كامل مدينة الباب وشمالها في ريف حلب.

وفي شأن منفصل، وقعت وزارة التربية التركية وبعثة من الاتحاد الأوروبي، في العاصمة التركية أنقرة، اتفاقية مالية بقيمة 300 مليون يورو، لدعم دمج الطلاب السوريين المشمولين بالحماية المؤقتة بنظام التعليم التركي.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 أكتوبر، 2016 8:05:51 م تقرير دوليعسكريسياسي سيطرة
التقرير السابق
29 قتيلاً وأكثر من 80 جريحاً بتفجير "انتحاري" في صفيا بالحسكة وقتلى للنظام بكمين لـ "فتح حلب" عند الشيخ سعيد بحلب
التقرير التالي
مقتل جنديين تركيين باشتباكات مع "داعش" شمال حلب وأمريكا قد تستهدف مناطق عسكرية للنظام