قتلى بتفجير يطال معبر أطمة الحدودي فيما "الحر" يستعيد السيطرة على نقاط بمدينة حلب

اعداد بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 أكتوبر، 2016 11:59:57 ص تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمدنية

* قتل وجرح العشرات بانفجار مجهول السبب، اليوم الخميس، على معبر أطمة الحدودي مع تركيا، من الجانب السوري في إدلب، بحسب ما أفاد ناشطون.
ورجح الناشطون، انفجار حقيبة مفخخة على باب المعبر من الجانب السوري، ما أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخصاً بينهم آشلاء، وجرح آخرين.
وكانت "مديرية التربية الحرة" في إدلب، أكدت دمار مدرسة بالكامل في بلدة موزرة بريف إدلب الجنوبي، إثر قصف نفذه سلاح الجو الروسي على البلدة أمس الأربعاء. 

* في حلب، استعادت فصائل من الجيش الحر وكتائب إسلامية، ليلة الأربعاء - الخميس، السيطرة على نقاط تقدمت فيها قوات النظام في حي بستان الباشا بالقسم الشرقي المحاصر من مدينة حلب، بعد اشتباكات أسفرت عن قتلى في صفوف النظام، حسب مراسل "سمارت".

وكانت قوات النظام أعلنت في بيان، ما سمته "تقليص القصف" الجوي والمدفعي على الأحياء الشرقية لمدينة حلب، لـ"المساعدة بخروج من يرغب من أهالي هذه الأحياء".

وأعلنت الأمم المتحدة عن تصنيف أحياء حلب الشرقية الخارجة عن سيطرة النظام منطقة "محاصرة"، حسب وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب).

وقال عضو الهيئة العليا للمفاوضات، جورج صبرة، في تصريح إلى "سمارت"، إن هدف النظام وروسيا إخلاء أحياء حلب الشرقية من أهلها، واصفا تقرير الأمم المتحدة الذي يتحدث عن رغبة 50 بالمئة من سكان الأحياء الشرقية بمغادرتها بأنه "مزور ومنحاز". 

من جانبها نشرت الأمم المتحدة، صوراً من الأقمار الصناعية، تظهر الدمار الحاصل في مدينة حلب جراء الاشتباكات والغارات الجوية، ما بين 18 أيلول الماضي والأول من شهر تشرين الأول الجاري.
فيما أعلنت المملكة السعودية عن تكفلها بعلاج 150 طفلاً أصيبوا في مدينة حلب، ويتلقون العلاج داخل المستشفيات الحدودية مع تركيا. 

إلى ذلك انهت الإدارة العامة للخدمات بالتعاون مع مجلس المحلي في مدينة حلب، إصلاح خط ضخ المياه للمنطقة الشرقية المحاصرة في المدينة، حسب ما أفاد مراسل "سمارت". 
أنهت "لجنة تمكين"، حفر 80 بالمئة من طرقات مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي، ضمن المرحلة الأولى من حملتها التي أطلقتها لإصلاح الطرق المتضررة جراء قصف النظام وروسيا على المدينة، وفق مراسل "سمارت". 

 

* في الرقة، قتل مدنيان، يوم الأربعاء، إثر غارتين لطائرات التحالف الدولي على المدينة الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وفق مراسل "سمارت".

وكان التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، قد أعلن مساء الأربعاء، أنه دمر للأخير رؤوس آبار نفط ومعدات ضخ ونقل وتجميع بالإضافة لمواقع عسكرية وأسلحة في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة وحلب بسوريا.

 

* وسط البلاد، أصدرت "المحكمة الشرعية العليا" في حمص و"جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، يوم الأربعاء، بياناً يبينان فيه التهم الموجهة إلى قائد "لواء الغضب لله" التابع للجيش السوري الحر والعامل في ريف حمص الشمالي.
في شأن آخر، دخلت 500 جرة غاز إلى حي الوعر المحاصر في مدينة حمص، يوم الأربعاء، ، بعد عودة تنفيذ الاتفاق المبرم بين النظام ولجنة مفاوضات الحي، وفق مراسل "سمارت".

 

* جنوباً، قضت طفلة، اليوم الخميس، بغارات لسلاح الجو الروسي على مخيم خان الشيح بريف دمشق، فيما قضى مدني وجرحت طفلة بقصف ليلي على مدن وبلدات أخرى، وفق ما أفاد الدفاع المدني.

كما قتل وجرح عدد من الأشخاص، يوم الأربعاء، كما خرج مشفى "الدكتور زياد البقاعي" في منطقة خان الشيح بريف دمشق الغربي عن الخدمة، إثر قصف جوي ومدفعي لقوات النظام، وفق طبيب في المشفى. 
وكانت قوات النظام، قد صعّدت مساء أمس من قصفها على بلدة الهامة في ريف دمشق الغربي، حيث ألقت براميل متفجرة على المشفى الوحيد، ومكتب الدفاع المدني ومقر ومستودعات المجلس المحلي، ما أدى لخروجها جميعاً عن الخدمة، وسقوط ضحايا. 

إلى ذلك، أكد طبيب في المشفى الميداني لبلدة مضايا بريف دمشق، يوم الأربعاء، تعثر إجلاء مرضى البلدة وبلدتي كفريا والفوعة بإدلب، إثر خلاف بين "جيش الفتح" والجانب الإيراني على عدد الحالات المفترض خروجها. 

* في درعا، قتل وجرح عدد من مقاتلي "ألوية الفرقان"، مساء يوم الأربعاء، إثر حادث سير تعرضوا له على طريق بلدتي المال وكفرناسج في ريف درعا الشمالي الغربي، وفق مراسل "سمارت". 

* قضى وجرح 17 مقاتلاً من الفصائل العسكرية، المتواجدة في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، عصر الأربعاء، إثر استهدافهم بقذائف المدفعية من قبل قوات النظام في المنطقة، وفق قيادي في "جبهة أنصار الإسلام". 

 

المستجدات السياسية والدولية

* قالت منظمة العفو الدولية "أمنستي"، إن الدول الغنية أظهرت غياباً كاملاً في القيادة والمسؤولية تجاه معالجة أزمة اللاجئين، تاركةً عشر دول، تمثل أقل من 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، لتستقبل 56% منهم.


* أكّد الرئيسان التركي والروسي، خلال مكالمة هاتفية بينهما، يوم الأربعاء، تكثيف الجهود الرامية لوقف الاشتباكات في سوريا وإيصال المساعدات الإنسانية. 


* عبّر الائتلاف الوطني السوري، يوم الأربعاء، عن أمله بأن تكون هناك "موافق جدية" للولايات المتحدة الأمريكية، من أجل الوقوف إلى جانب السوريين، الذين يتعرضون لـ"إبادة جماعية" على يد نظام "الأسد" وروسيا وإيران. 

الاخبار المتعلقة

اعداد بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 أكتوبر، 2016 11:59:57 ص تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
خسائر للنظام وضحايا مدنيون في حلب و"الحر" يتقدم شمالها
التقرير التالي
الأمم المتحدة تطالب بخروج "فتح الشام" من مدينة حلب و"الحر" يسيطر على بلدة شمالها