عودة التوتر بين "أحرار الشام" و"جند الأقصى" والحكومة المؤقتة تعلق تواصلها مع "دي ميستورا" وتطالب بإقالته

اعداد هبة دباس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 أكتوبر، 2016 12:12:12 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني الحكومة السورية المؤقتة

المستجدات الميدانية والمحلية:

*في إدلب، ساد التوتر من جديد بين "حركة أحرار الشام الإسلامية" من جهة وبين تنظيم "جند الأقصى" من جهة أخرى، في ريف إدلب، حيث وقعت عمليات خطف واعتداء وإطلاق نار، بحسب ما نقل مراسل "سمارت".

على صعيد آخر، تكفّل أحد مواطني محافظة حماة، ببناء دار للأيتام في ريف إدلب الشمالي، على نفقته الخاصة دون دعم من منظمة إنسانية أو جهة مانحة، حسب ما ذكر مراسل "سمارت"، أمس الخميس.

وأعلنت "مديرية صحة إدلب الحرة"، اليوم الخميس، ضبط شحنة أدوية بيطرية عند معبر باب الهوى الحدودي، لعدم مطابقتها للمواصفات "الدستورية"، حسب ما أفاد مراسل "سمارت" نقلاً عن رئيس قسم المراقبة في المديرية.

وعزّت "حركة أحرار الشام الإسلامية"، أمس الخميس، بضحايا تفجير معبر أطمة بريف إدلب الشمالي، مؤكدةً أنها "ماضية إلى تحقيق الهدف المنشود".

*في حلب، استعادت فصائل "غرفة عمليات فتح حلب"، فجر اليوم الجمعة، السيطرة على نقاط لقوات النظام في حي الشيخ سعيد جنوبي حلب، بعد اشتباكات بين الطرفين، أسفرت عن أسر عنصرين للأخيرة وقتل وجرح آخرين، وفق الفصائل.

قتل عدد من عناصر قوات النظام، أمس الخميس، باشتباكات مع الجيش السوري الحر في مدينة حلب، فيما قصفت طائرات حربية روسية، أحياء المدينة المحاصرة.

خرج معمل لإنتاج الأدوية في منطقة المنصورة بريف حلب الغربي عن الخدمة، أمس الخميس، جراء قصف لطائرات حربية روسية، وفق مراسلنا.

بدأ المجلس المحلي في بلدة الهوتة بريف حلب، أمس الخميس، بالتعاون مع مجلس محافظة حلب الحرة، بتمويل وتنفيذ مشروع لتنقية مياه الشرب من الشوائب في قرية مجبينة، وفق مراسل"سمارات".

*في اللاذقية، قصفت حركة "بيان" التابعة للجيش الحر، أمس الخميس، قاعدة للقوات الروسية في ريف اللاذقية، فيما استهدفت فصائل الجيش الحر مواقع لقوات النظام في مناطق عدة.

*في دمشق، أكد المتحدث باسم "فيلق الرحمن" مقتل وجرح العشرات لقوات النظام، أمس الخميس، بتفجير نفق في حي القابون بدمشق، نافيا ادعاءات النظام باستخدام مقاتلي الفيلق "الغازات السامة" خلال عملية التفجير.

*في ريف دمشق، قال عضو الهيئة الإغاثية الموحدة في مضايا والزبداني، حسام مضايا، لـ"سمارت"، اليوم الجمعة، إن الهلال الأحمر السوري أرسل كمية من مادة الملح إلى بلدة مضايا ومدينة الزبداني المحاصرتين في ريف دمشق الغربي، عقب ساعات من إجلائه حالات مرضية.

في جانب التعليم، أكد مدير "مديرية التربية والتعليم الحرة" في ريف دمشق، أمس الخميس، أن القطاع التعليمي في الغوطة الشرقية، يفتقر للمستلزمات ويعض تجهيزات المدارس.

كما دخلت، أمس الخميس، ورشات صيانة من مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي التابعة لحكومة النظام، لإصلاح خط مياه ‫"بردى"،‬ الذي تصدع نتيجة قصف قوات النظام منطقة وادي بردى بريف دمشق، وذلك ضمن اتفاق ومفاوضات جديدة بالمنطقة، وفق ناشطين.

*في حمص، دارت اشتباكات، مساء أمس الخميس، بين فصائل الجيش الحر وبين قوات النظام مدعومة بميليشيا "الدفاع الوطني" (الشبيحة) على جبهات قرية أم شرشوح شمال غرب مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، وفق مراسل "سمارت".

*في درعا، أكد رئيس "المجلس العسكري" في مدينة الحارّة بريف درعا، العثور على جثتي امرأتين، أمس الخميس، داخل إحدى منازل المدينة، قتلتا في وقت سابق على يد مجهولين.

إغاثياً، أكدت الأمم المتحدة، أمس الخميس، أن منظمات إغاثية تابعة لها، ستسلم دفعة مساعدات إنسانية إلى اللاجئين السوريين على حدود الأردن الشمالية الشرقية مع سوريا، حيث تعتبر الأولى التي تصل منذ شهرين.

*في الرقة، قضى خمسة مدنيين، أمس الخميس، في غارات لطائرات حربية روسية استهدفت شاحنات في ريف مدينة الرقة، وفق مراسل "سمارت".

 

المستجدات السياسية والدولية:

 

*أعلنت الحكومة السورية التابعة للائتلاف إيقافها بشكل فوري تواصلها مع المبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، وفريقه، مطالبة الأمم المتحدة بإقالته.

*قالت وزيرة خارجية السويد، مارغوت والستورم، اليوم الخميس، إن روسيا والنظام يبتعدان عن "السلام والقيم الإنسانية"، إثر القصف الذي ينفذه الطرفان على الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

*أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جون كيربي، أمس الخميس، أن بلاده تواصل مناقشة الخيارات "غير الدبلوماسية" بما يخص الملف السوري، رغم التصريحات الروسية من عواقب توجيه ضربات لمواقع النظام، وفق وكالة "رويترز".

*دعت روسيا، مساء أمس الخميس، مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة "طارئة"، من أجل بحث مقترح المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، بخروج "جبهة فتح الشام" من أحياء حلب الشرقية.

*قال رئيس النظام السوري، بشار الأسد، إن الوضع السيء بحلب، الذي تتحدث عنه وسائل الاعلام الغربية ليس سببه النظام بل "المسلحون" الموجودين هناك منذ سنوات"، زاعما أنه "لم يمنع دخول المواد الطبية والغذاء إلى الأحياء الشرقية فيها".

*في لبنان، أطلقت منظمة "مابس"(MAPS)  حملة تحت اسم "بيكار" لجمع تبرعات بقيمة 600 ألف دولار أمريكي، من أجل دعم تعليم الأطفال السوريين اللاجئين في مخيمات منطقة البقاع اللبنانية، وفق ما صرّح لـ"سمارت"، اليوم الخميس، مدير الحملة.

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 أكتوبر، 2016 12:12:12 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني الحكومة السورية المؤقتة
التقرير السابق
الأمم المتحدة تطالب بخروج "فتح الشام" من مدينة حلب و"الحر" يسيطر على بلدة شمالها
التقرير التالي
تصعيد عسكري بين "أحرار الشام" و"جند الأقصى" بإدلب