"الحر" يسيطر على قرى شمال حلب وروسيا ترتكب مجزرة جنوبها وتعلن هدنة لثماني ساعات تبدأ الخميس القادم بالمدينة

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 أكتوبر، 2016 8:01:48 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد سيطرة

المستجدات المحلية والميدانية:

عسكرياً وانطلاقاً من حلب، سيطرت فصائل من الجيش السوري الحر ضمن المرحلة الثالثة لعملية "درع الفرات"، اليوم الاثنين، على قريتين في ريف حلب الشمالي، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، كما أسرت عناصر للأخير، أثناء اقتحامها قرية ثالثة.

قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام، وميليشيا "حركة النجباء" العراقية المساندة لها، ليلة الأحد - الاثنين، باشتباكات دارت مع فصائل " جيش الفتح" وكمين لـ"فتح حلب"،  جنوبي مدينة حلب.

وفي إدلب، قتل عنصر لـ"حركة أحرار الشام الإسلامية" وجرح أربعة آخرون،  بانفجار سيارة مفخخة قرب مقر لهم جنوب مدينة معرة النعمان بإدلب، وفق ما أفاد مراسل "سمارت".

كذلك، قتل قيادي في "جبهة فتح الشام"(النصرة سابقاً) وجرح أخرون، بغارة من طائرة بدون طيار مجهولة الهوية، على مدينة إدلب، وفق ما أفاد ناشطون.

وفي وسط البلاد، نفى الناطق العسكري باسم "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر، في تصريح إلى "سمارت"،  سيطرة قوات النظام على بلدة معردس في ريف حماة الشمالي.

أما جنوبي البلاد، دارت اشتباكات، بين قوات النظام والجيش الحر، في بلدة سعسع في الغوطة الغربية بريف دمشق، وسط قصف مدفعي وجوي للنظام، بحسب ناشطين.

شرقي البلاد، جرح عدد من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، باشتباكات مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، شرق بلدة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي، وفق ما أفاد مراسل "سمارت" هناك.

ميدانيا في حلب، ارتكبت طائرات حربية تابعة لـ سلاح الجو الروسي، اليوم الاثنين، مجزرة راح ضحيتها عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال وعناصر للدفاع المدني، جراء استهدافها بالصواريخ، قرية عويجل في ريف حلب الغربي، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

كذلك، ارتفعت حصيلة القتلى، الذين قضوا في مجزرة ارتكبتها طائرات حربية روسية بحي القاطرجي بحلب، إلى 31 قتيلاً، فيما تستمر فرق الدفاع المدني بعمليات انتشال العالقين من تحت الأنقاض.

كما، قضى وجرح عدد من المدنيين، اليوم الاثنين، بغارات شنتها طائرات حربية تابعة لسلاح الجو الروسي، على بلدات وقرى في ريف حلب الغربي، حسب ما أفاد الدفاع المدني بحلب، وناشطون.

أما في دير الزور، أعدم تنظيم "الدولة الإسلامية"، مدنياً بتهمة "القتل العمد" في قرية الكشكية بدير الزور، كما شن حملات اعتقال طالت العشرات في الأحياء الخاضعة لسيطرته في المدينة، وفق ناشطين.

اقتصادياً، وسط البلاد،  ارتفع سعر الحطب في حي الوعر المحاصر بحمص، بمقدار خمسين ليرة سورية للكيلو مع اقتراب الشتاء، كما ثبت سعر مادة "المازوت"، وانخفضت أسعار المواد الغذائية إلى النصف، عقب عودة العمل ببنود الهدنة المبرمة بين النظام و"لجنة المفاوضات".

في حين شهدت أسواق محافظة الرقة، جموداً في حركة البيع والشراء، خاصة بالنسبة لمادة النفط، تزامناً مع إقبال الأهالي على بيع سيارات المخصصة لنقل النفط، مع بدء معركة السيطرة على مدينة الموصل في العراق.

إلى الجنوب، ارتفع سعر جرة الغاز في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في درعا،  بنسبة 23 بالمئة، نتيجة إنقطاع عدة طرق، فيما ثبتت أسعار المحروقات والحطب، وفق ما أفاد مراسل "سمارت".

محلياً في الجنوب أيضاًأصدرت المجالس المحلية العاملة في محافظة القنيطرة، بياناً بحجب الثقة عن محافظ القنيطرة، ضرار البشير، بحسب مراسل "سمارت".

وخدمياً شمالي البلادأطلقت منظمة "بيبول إن نيد" مشاريع خدمية وتعليمية دائمة في حلب وإدلب، وفرت خلالها فرص عمل لنحو 1200 شخص من الذكور والإناث، بحسب أحد المسؤولين فيها.

أكدت مسؤولة "مشاريع الحماية" في منظمة "إحسان"، بحديث إلى "سمارت"، إن مركز "إبداع" لدعم المرأة في مدينة حلب، خرّج دفعات كبيرة من النساء، ما ساعد بتوفير فرص عمل لكثير من النساء، وتحسين الوضع النفسي، وساعد في حل مشكلات اجتماعية لعدد منهن.

شارفت منظمات إنسانية على إنهاء مشروع بناء قرية طينية في معرة مصرين بريف إدلب، لإيواء نحو 800 شخص، في 150 منزل طيني، وفق ما قال لـ "سمارت"، مدير مكتب "اتحاد منظمات المجتمع المدني السوري"، رياض الشاذلي.

أما في درعا: قالت "رابطة أهل حوران"، إنها بدأت منذ أسبوعين، بالتعاون مع مؤسسة "عيد الخيرية"، بمشروع بناء 80 وحدة سكنية، لإيواء "المهجرين والنازحين" في درعا.

المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، عن هدنة إنسانية في مدينة حلب الخميس القادم، وكذلك تعليق الضربات الجوية فيها لثماني ساعات، إضافة إلى فتح ممرين لخروج الفصائل العسكرية.

وفي سياق آخر، أعلن الاتحاد الأوروبي، بأنه لا يفكر بفرض عقوبات على روسيا بسبب دورها في سوريا وإنما بإجراءات إضافية ضد النظام السوري، كما اعتبر قصف مدينة حلب "قد يرقى لجرائم حرب".

وفي شأن ليس ببعيد، أكد مصدر في البرلمان الروسي، أن مدة الاتفاقية، الموقعة بين روسيا والنظام السوري، لإقامة "قاعدة عسكرية بحرية" روسية في ميناء طرطوس تبلغ مدتها 49 عاماً.

وقالت وسائل إعلام روسيّة،  إنّ السفينة النووية "الأضخم في العالم"، والتابعة للقوات البحرية الروسية تحرّكت من شمال المحيط الأطلسي نحو الساحل السوري.

وأعلن السفير الروسي لدى بريطانيا، ألكسندر ياكوفينكو، في رسالة مفتوحة للبرلمان البريطاني، اليوم الأثنين، أن الجيش الروسي طالب بتقديم معلومات عن أمكنة نشاط القوات الخاصة البريطانية في سوريا، حسب وكالة "سبوتنيك".

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، رياض نعسان آغا، لـ"سمارت"، إن قرار خروج عناصر "جبهة فتح الشام" من حلب، بيد المحاصرين والمقاتلين في المدينة، وحسب "رؤيتهم وظروفهم".

وفي سياق منفصل، زار وفد للنظام، برئاسة مدير مكتب "الأمن الوطني" التابع للنظام، علي مملوك، العاصمة المصرية القاهرة، بناءً على دعوة تلقاها من الأخيرة، للقاء مسؤولين أمنيين، وبحث التعاون والتنسيق بين البلدين.

من جانب آخر، قالت مديرة شبكة قنوات "روسيا اليوم"، إن السلطات البريطانية جمّدت كافة الأرصدة المصرفية التابعة للشبكة في بريطانيا.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 أكتوبر، 2016 8:01:48 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد سيطرة
التقرير السابق
روسيا ترتكب مجزرة في حلب والنظام يقصف بالغازات السامة مدينة اللطامنة بحماة
التقرير التالي
ضحايا بقصف روسي على حلب وروسيا تعلن وقف الضربات الجوية على المدينة