فصائل "درع الفرات" تتقدم في حلب واجتماع في برلين لبحث الملف السوري

اعداد هبة دباس 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 أكتوبر، 2016 8:12:44 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني درع الفرات


المستجدات المحلية والميدانية:

 

*شمالاً في حلب، سيطرت فصائل "غرفة عمليات حوار كلس" التابعة للجيش السوري الحر، اليوم الثلاثاء، على قرى في ريف حلب الشمالي، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"،  ضمن المرحلة الثالثة لمعركة "درع الفرات"، حسب مراسل "سمارت".

و أعلنت رئاسة الأركان التركية في بيان مقتل 20 عنصراً لتنظيم "الدولة الإسلامية"، إضافة لقصف 88 موقعاً له شمالي سوريا، ضمن عملية "درع الفرات".

وقتل عدد من عناصر قوات النظام أثناء محاولتهم التقدم في منطقة حلب القديمة، حيث دارت اشتباكات بينهم وبين الجيش الحر، حسب ما أفاد ناشطون لـ"سمارت".

في سياق آخر،  أعلنت "الإدارة العامة للخدمات" في حلب، اليوم الثلاثاء، خروج 80 بالمئة من شبكة مياه الشرب في مدينة حلب عن الخدمة، نتيجة استهدافها من قبل الطائرات الحربية لروسيا والنظام.

وأقام "فريق حلب" في منظمة "اليوم التالي"، اليوم الثلاثاء، ندوة بعنوان "الاختفاء القسري" في الأحياء الشرقية المُحاصرة من المدينة، حسب مراسل "سمارت".

كما دعا "المجلس العسكري لبلدة أخترين وريفها" شمال حلب، اليوم الثلاثاء، أهالي البلدة إلى العودة لمنازلهم، وذلك بعد طرد تنظيم "الدولة الإسلامية"منها ، حسب بيان نشر على الصفحة الرسمية لـ"المجلس" في "فيس بوك".

وفي إدلب، أصيب أربعة مدنيين، جراء غارتين بالصواريخ لطائرات حربية روسية استهدفت مشفى  بلدة سرجة بجبل الزاوية في ريف إدلب، بحسب ناشطين.

كما أصدرت "الهيئة الإسلامية" في "المحكمة الشرعية" بقرية أطمة في إدلب، قرب الحدود السورية-التركية، اليوم الثلاثاء، بياناً تمنع فيه "منتسبي الفصائل" بإطلاق العيارات النارية، في كل المناسبات، في القرية وما حولها من المخيمات والقرى المحيطة.

إلى ذلك، استكملت منظمة "غول" للإغاثة والتنمية، اليوم الثلاثاء، بالتعاون مع المجلس المحلي لمدينة كفرتخاريم غرب إدلب، توزيع 39 الف قسيمة غذائية، بقيمة ألفي ليرة سورية للقسيمة الواحدة.

*وسط البلاد، قال القيادي في "جيش العزة"، محمود أبو عبدالله، إن تكثيف قوات النظام للقصف بمختلف أنواع الأسلحة على قرية معردس في ريف حماة، واتباعها سياسة الأرض المحروقة خلال ثلاثة أيام، هو ما أجبر فصائل الجيش الحر على الانسحاب منها أمس الاثنين.

كما طالب ناشطون وإعلاميون في محافظة حماة، حركة "أحرار الشام الإسلامية" و"جبهة فتح الشام" (النصرة سابقاً)، بالتوجه إلى الجبهات في الريفين الشمالي والشرقي، والتصدي لقوات النظام.

*جنوباً في العاصمة دمشق، نفذت دوريات راجلة تابعة لقسم شرطة حي القنوات في دمشق، والخاضع للنظام، عمليات تفتيش وتدقيق أمني بحثا عن مطلوبين للخدمة الإلزامية في قوات النظام، وفق مراسل "سمارت".

وفي ريف دمشق، أجبرت قوات النظام السوري، وميليشيا "حزب الله" اللبناني، اليوم الثلاثاء، نحو 40 عائلة على مغادرة منازلهم قرب حاجز "العسلي" على أطراف بلدة بقين بريف دمشق الغربي، والتوجه إلى بلدة مضايا.

وفي مدينة دوما، كشفت "لجنة الأهالي" في مدينة دوما بريف دمشق، عن لقاءات جمعتها مع "لجنة التواصل" الممثلة للنظام، داخل مدينة دوما، خلال الأشهر الفائتة، للحديث عن "هدنة"، مؤكدة في ذات الوقت رفضها شروط النظام باعتبارها "مجحفة" وتستثني المعتقلين.

في القنيطرة، أمهل "مجلس محافظة القنيطرة الحرة"، اليوم الثلاثاء، المنظمات الإغاثية العاملة في أراضي القنيطرة الخارجة عن سيطرة النظام، أسبوعاً للحصول على ترخيص عمل من قبله.

في درعا، اقتحمت مجموعة مجهولة، اليوم الثلاثاء، سجناً لـ"جيش خالد بن الوليد" في منطقة حوض اليرموك بريف درعا، وقتلت حراسه، كما درات اشتباكات بينه وبين "جبهة فتح الشام" في بلدة صيدا حانوت، وفق ما أفاد مراسل "سمارت".

*في الرقة، أعدم تنظيم الدولة الإسلامية" "نحراً"، اليوم الثلاثاء، ثلاثة أسرى من عناصر "قوات سوريا الديموقراطية"، في مدينة الطبقة بالرقة، حسب مراسل "سمارت".

ووصل إلى محافظة الرقة في سوريا، اليوم الثلاثاء، مئات العوائل العراقية، القارين مدينة الموصل، التي تشهد معارك بين تنظيم "الدولة الإسلامية"، والقوات العراقية و"البيشمركة" الكردية.

*في الحسكة، اعتقلت "قوات الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، اليوم الثلاثاء، ممثل الاتحاد الرياضي في "المجلس  الوطني الكردي" في مدينة المالكية بالحسكة، في وقت دعى فيه الأخير لاعتصام تنديداً بممارسات الأول، وفق مراسل "سمارت.

من جانب آخر، قال مكتب شؤون اللاجئين التابع لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، أن عدد نزلاء مخيم "الهول" بريف الحسكة، بلغ سبعة آلاف عراقي وسوري، حتى اللحظة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

*قالت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن الإعلان عن هدنة في حلب "من طرف واحد" لا يكفي للقيام بالعمل الإنساني، مشددة على ضرورة الحصول على ضمانات من جميع الأطراف السورية.

وأعلنت الخارجية الفرنسية، أن اجتماعا يضم قادة فرنسا، ألمانيا، وروسيا، سينعقد في العاصمة الألمانية برلين، لبحث الملف السوري، فيما نفت روسيا ذلك.

واتهمت فرنسا، روسيا والنظام في سوريا بـ "إشعال الإرهاب"، معتبرةً أن القصف الذي يستهدف المدنيين في حلب هي "مأساة إنسانية وهدية للإرهابيين على حد سواء".

في سياق متصل، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، مشروع القرار النيوزيلندي المقدم في مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا "جدير بالاهتمام"، حسب موقع قناة "روسيا اليوم".

في حين قال متحدث باسم الكرملين، اليوم الثلاثاء، إن روسيا تتوقع من الدول الأخرى التي تسعى للحل في سوريا، الانضمام إلى جهودها "لتطبيع" الوضع في مدينة حلب، بعد إيقاف الضربات الجوية على المدينة "كبادرة لحسن النية"، حسب تعبيره.

كما اتهم سكرتير مجلس الأمن الروسي، اليوم الثلاثاء، الولايات المتحدة بـ"استغلال المحادثات معها روسيا لمنح المسلحين الوقت لإعادة تجمعهم، وتنظيم صفوفهم في سوريا".

وفي تطورات الملف العراقي، أعلنت القوات الحكومية، و"البشمركة" الكردية، استعادة السيطرة على عشرين قرية كانت خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وتقع إلى الشرق والجنوب والجنوب الشرقي من مدينة الموصل، حسب وكالة "رويترز".

في حين قال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان، اليوم الثلاثاء، إن معركة الموصل في العراق، ستستمر "عدة أسابيع أو حتى لأشهر"، حسب وكالة "فرانس برس".

أما النظام السوري، اتهم الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية بـ"تأمين ممرات آمنة لتنظيم الدولة الإسلامية، الفارين من الموصل"، زاعما أنه سيتعامل مع محاولتهم عبور الحدود "بكل حسم".

على صعيد آخر، زعمت زوجة رئيس النظام في سوريا، أسماء الأسد، اليوم الثلاثاء، إنها رفضت عرض مغادرة سوريا، مع ضمانات بالسلامة وحماية أطفالها، معتبرةً أنها كانت محاولة لـ "زعزعة ثقة الشعب بالرئيس".

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 أكتوبر، 2016 8:12:44 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني درع الفرات
التقرير السابق
ضحايا بقصف روسي على حلب وروسيا تعلن وقف الضربات الجوية على المدينة
التقرير التالي
خروج دفعة مقاتلين من المعضمية مع عائلاتهم نحو إدلب و"الحر" يسيطر على قرى شمال حلب من قبضة "داعش"