"أحرار الشام" و"الشامية" يتوصلان لاتفاق شمال حلب و"قوات الصناديد" تنضم لمعركة "غضب الفرات" في الرقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 نوفمبر، 2016 12:00:25 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

*شمالي البلاد، توصلت حركة "أحرار الشام" الإسلامية و"الجبهة الشامية"، اليوم الثلاثاء، لاتفاق على إنهاء الخلاف الذي اندلع بينهما في مدينة اعزاز بحلب، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهما، إضافةً لضحايا من المدنيين، وذلك حسب بيان مشترك نشر على حساباتهما في "تويتر".

على صعيد آخر، أعلنت فصائل عسكرية عدة، أمس الاثنين، تشكيل "مجلس قيادة حلب" داخل الأحياء الشرقية المحاصرة، لـ"مواجهة قوات النظام والميليشيات المساندة لها، وتوحيد الجهود العسكرية"، حسب ما أفاد مراسل "سمارت"، الذي أضاف أنهم اجتمعوا داخل المسجد الأموي الكبير في المدينة.

وتظاهر مئات الأشخاص في منطقة جسر الحج بمدينة حلب، أمس الاثنين، ضد المجلس المحلي للمدينة، احتجاجاً على ارتفاع أسعار المواد الغذائية،  فيما أعلن المجلس تعليق أعماله لمدة ثلاثة أيام، على خلفية اعتداء متظاهرين على مقره، وتخريب بعض محتوياته.

 

في إدلب، قضت امرأة وجرح مدنيون آخرون، أمس الاثنين، جراء شن طائرات حربية روسية خمس غارات بالقنابل العنقودية والصواريخ الفراغية، على قرية مشمشان في ريف إدلب، كما أسفرت الغارتا عن تدمير عدد من المنازل، حسب ما أفاد ناشطون لـ"سمارت".

 

* وسط البلاد، جرح أربعة مدنيين بينهم طفل وامرأة، اليوم الثلاثاء، بقصف مدفعي لقوات النظام، على بلدة السعن الأسود في ريف حمص الشمالي، من مواقعها عند حاجز "سوق الغنم"، حسب ما أفاد ناشطون مراسل "سمارت".

 

* جنوباً، قضى مدني وجرحت امرأة في بلدتي مضايا وبقين بمنطقة الزبداني في ريف دمشق، أمس الاثنين، برصاص قناصي قوات النظام، فيما جرح عدد آخر بقصف مدفعي للنظام، على بلدة جسرين في الغوطة الشرقية، حسب ما أفاد الدفاع المدني على صفحته في "فيس بوك".

 

إلى درعا، جرح عدد من المدنيين، أمس الاثنين، جراء قصف قوات النظام المتمركزة في كتيبة البانوراما بالمدفعية الثقيلة، على حي طريق السد في منطقة درعا البلد، ونقل الجرحى إلى المشفى الميداني في المنطقة، فيما لم يسفر قصف بقذائف الهاون للنظام على مخيم درعا، عن وقوع إصابات.

 

على الصعيد الخدمي في درعا أيضاً، طالب المجلس المحلي في بلدة تسيل بريف درعا الغربي، أمس الاثنين، الأهالي بالحصول على "إذن خطي" من المساعد الفني في المجلس، قبل المباشرة بأعمال البناء، وأضاف رئيس المجلس في تصريح لـ"سمارت"، أن الهدف من ذلك هو الحفاظ على المخطط التنظيمي للبلدة، والأملاك والمرافق العامة، بعد "التعدي" عليها، نتيجة غياب الرقابة واستغلال "ضعاف النفوس" للظروف الحالية، وفق قوله.

 

* إلى الشرق، أعلنت "قوات الصناديد" المنتشرة في ريف الرقة الشمالي، مساء أمس الاثنين، انضمامها إلى عملية "غضب الفرات"، التي أطلقتها "قوات سوريا الديمقراطية" للسيطرة على مدينة الرقة، مضيفاً مراسل "سمارت"، أن "القوات" ستعمل في محاور قرى الهيشة وخنيز، باتجاه تل السمن شمالي الرقة.

بالمقابل، يعمل تنظيم "الدولة الإسلامية" على حفر أنفاق وخنادق وإقامة سواتر ترابية، شمالي مدينة الطبقة بريف الرقة، استعداداً لمعارك محتملة ضده، حيث أفاد مراسل "سمارت" هناك، أن التنظيم استقدم جرافات وآليات من الطبقة، إضافة لعدد كبير من العمال بمقابل مادي أو معتقلين لـ"أسباب شرعية"، إلى قرية الجرنية غرب الرقة، لتنفيذ حفر الأنفاق والخنادق.

 

 

المستجدات السياسية والدولية:

 

* اتفقت الولايات المتحدة وروسيا، ليل الاثنين - الثلاثاء، على تمديد مشاورات الخبراء بينهما للبحث عن "التسوية السلمية" في مدينة حلب، حيث قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، باتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي جون كيري، إن من أسماهم "الجماعات المسلحة" والمجلس المحلي لمدينة حلب "يرفضون التعاون لتسوية الوضع"، حسب ما نقل موقع قناة "روسيا اليوم".

 

* قال "الكرملين" في بيان، مساء أمس الاثنين، إن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي المنتخب "دونالد ترامب"، سبل تسوية الأزمة في سوريا، مضيفاً أن الجانبين اتفقا على "ضرورة توحيد الجهود في مكافحة الإرهاب"، واستعداد موسكو لبناء "علاقات شراكة" مع الإدارة الجديدة، حسب موقع قناة "روسيا اليوم".

 

* أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أمس الاثنين، سقوط مقاتلة روسية طراز "ميغ 29 كوبر" في البحر الأبيض المتوسط قرب الساحل السوري بسبب "خلل فني"، موضحةً  أن المقاتلة سقطت، أول أمس الأحد، "جراء خلل فني في البحر المتوسط قرب حاملة الطائرات (أميرال كوزنيتسوف)، لدى تنفيذها طلعة تدريبية"، على حد قولها.

 

* فرض الاتحاد الأوروبي، أمس الاثنين، عقوبات على 18 مسؤولاً سوريا لهم صلة بالنظام ولمشاركتهم في "القمع العنيف" ضد المدنيين، موضحاً في بيان، إن العقوبات شملت 17 وزيرا، إضافة إلى حاكم مصرف سوريا المركزي، وتشمل حظر السفر وتجميد الأصول المالية في دول الاتحاد الأوروبي، حسب موقع "دويتشه فيلله" الألماني.

 

* أكد مسؤول تونسي، ليل الاثنين - الثلاثاء، أن هناك نحو 50 مواطناً تونسياً محتجزون في سجون النظام السوري، دون الكشف عن سبب ذلك، أو التهم الموجهة إليهم، مضيفاً كاتب الدولة لدى وزارة الشؤون الخارجية التونسية، رضوان عيارة، إنهم يعملون على أمر السجناء، من خلال الاتصالات الدائمة مع النظام السوري فقط، حسب وكالة "الأناضول"

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 نوفمبر، 2016 12:00:25 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد الجيش السوري الحر
التقرير السابق
ضحايا بقصف للنظام وروسيا على مناطق مختلفة و"الحر" يواصل تقدمه باتجاه الباب
التقرير التالي
عشرات الضحايا بقصف لروسيا والنظام على مناطق متفرقة من سوريا وروسيا تعلن توسيع عملياتها في حمص وإدلب