ارتفاع حصيلة ضحايا قصف روسيا والنظام على حلب ودعوة للفصائل لبدء مفاوضات مع النظام بريف دمشق

المستجدات الميدانية والمحلية:

*ميدانياً، أكدّ مدير الدفاع المدني في ريف حلب الغربي، محمد حلاق، اليوم الخميس، لـ "سمارت"، ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الجوي لروسيا والنظام على حلب وريفيها الجنوبي والغربي أمس، إلى 87 قتيلاً وعشرات الجرحى، بينهم ستون بالريف الغربي، تزامناً مع استمرار القصف على المدينة، وفق ناشطين.

وكان 77مدنياً قضوا وجرح أكثر من 285 آخرون، اليوم الأربعاء، إثر قصف مكثّف لروسيا والنظام على الأحياء الشرقية من مدينة حلب ومناطق في ريفها، كما بلغ عدد المفقودين 15 شخصاً، وفق الدفاع المدني وناشطين.

وقضى عشرة مدنيين وجرح آخر، إثر انفجار ألغام من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" في قريتي الطوقلي والبوغاز بريفي حلب الشمالي والشرقي، وفق الدفاع المدني وناشطين.

كما وصفت "حركة نور الدين الزنكي"، في تصريح إلى "سمارت"، إعلان روسيا تقدم النظام في مناطق بحلب "محاولة لصرف النظر عن قصفها الأهداف المدنية بالمدينة"، كاشفة في الوقت نفسه عن "خفض" الدعم المقدم للجيش الحر من قبل "دول أصدقاء سوريا" منذ إطلاق معارك فك الحصار.

إلى ذلك، قال "لواء المعتصم"، إن الجيش الحر سيدخل مدينة منبج في ريف حلب الشرقي  بـ"القوة ومساندة تركيا"، في حال لم تنسحب منها "وحدات حماية الشعب" الكردية.

في وقت، استعاد تنظيم "الدولة الإسلامية"، السيطرة على بلدة قباسين شمال شرق حلب، بعد ساعات من تقدم الفصائل إليها، وفق مراسل" سمارت".

*أفرجت "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، عن مقاتلين من "لواء شهداء الإسلام" العامل سابقا في مدينة داريا، بعد توقيفهم ليوم واحد، ومصادرة ذخيرة كانت بحوزتهم في ريف إدلب، وفق ما أكد مصدرين عسكريين وناشطون لـ"سمارت".

جنوباً، قضى مدني وجرح آخرون، اليوم الخميس، بغارات شنتها طائرات النظام الحربية على بلدة بيت سوى في الغوطة الشرقية بريف دمشق، تزامناً مع غارات مماثلة طالت بلدات عدة في منطقة المرج، حسب مراسل "سمارت".

بينما، دعت لجنة التواصل في مدينة التل بريف دمشق، اليوم الأربعاء، الفصائل المقاتلة بتسمية ممثلين عنها لبدء المفاوضات مع النظام، معتبرةً أن ذلك يساهم في "إبعاد المخاطر عن المدينة ورفع المعاناة عن أهلها".

في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية، قضى وجرح عدد من المدنيين، ليلة الأربعاء ــ الخميس، بقصف جوي للتحالف الدولي على مدينة الطبقة الواقعة في الريف الغربي للرقة، حسب مراسل "سمارت".

*صحياً، أفاد مراسل "سمارت"، أن حملة اللقاح الروتينية الثالثة في مدينة بنش بريف إدلب، مستمرة رغم القصف، حيث قدمت المراكز التابعة للحملة اللقاح لـ1500 طفل من أصل أربعة آلاف، منذ انطلاقها.

بدأ مركز "الوفاء" الطبي، حملة اللقاح الروتيني للأطفال في ريف اللاذقية، الخاضع لسيطرة الفصائل العسكرية، حسب مراسل"سمارت".

خدمياً، بدأ المجلس المحلي في مدينة سراقب بريف إدلب، تنفيذ مشروع لترميم الطرق الرئيسة والحيوية، التي تخدم منظومة الإسعاف والمشافي في المدينة، حسب مراسل "سمارت".

وشارف مشروع الصرف الصحي في مدينة الأتارب بريف حلب، على الانتهاء بعد عمل دام قرابة الشهرين، بالتعاون بين المجلس المحلي ومنظمة "ميرسي كورس".

*إغاثياً، أطلقت منظمة "البشائر"، مشروع "دفئوهم بعطفكم 3"، بهدف توزيع ملابس شتوية على أهالي الغوطة الشرقية بريف دمشق ، حسب مراسل "سمارت".

وأطلقت إدارة مخيم الكرامة في بلدة الرفيد بريف القنيطرة، نداءً لتأمين الخيم والمياه الصحية ووسائل التدفئة للنازحين مع قدوم فصل الشتاء، لوقف تفشي الأمراض بين الأطفال.

المستجدات السياسية والدولية:

*أعلن الجيش التركي، اليوم الخميس، مقتل اثنين من مقاتلي الجيش السوري الحر وجرح ثمانية آخرين، باشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في ريف حلب، ضمن عملية "درع الفرات".

*اعتبر مندوب فرنسا الدائم لدي الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتر، أن قصف روسيا والنظام للمدنيين في حلب "ليس حرباً ضد الإرهاب، كما يدعون، بل تغذية للإرهاب والتطرف".

*أعربت روسيا، اليوم الأربعاء، عن أسفها لعدم استغلال الأمم المتحدة لما أسمتها "الهدن الإنسانية" في حلب، لإيصال المساعدات وإجلاء الجرحى والمرضى.

*خلصت دراسة أجراها معهد أبحاث سوق العمل الألماني، إلى وجود مجموعة "كبيرة" من اللاجئين في ألمانيا لدى أفرادها مؤهلات تعليمية عالية، ومجموعة أخرى بمؤهلات ضعيفة، لكن لديها استعداد كبير للتعلم والتدريب.

*نفت مجموعة "لافارج هولسيم" للإسمنت، شكوى أقامتها منظمتان حقوقيتان، تتهمان فيها المجموعة الفرنسية بتنفيذ أعمال "ربما ساهمت بتمويل تنظيم الدولة الإسلامية بين عامي 2013 و2014".

 

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
ضحايا بينهم أطفال بقصف روسي على ريف حلب و"قسد" تسيطر على ثماني قرى شرقي الباب
التقرير التالي
ضحايا في حلب وإدلب بقصف للنظام وروسيا و"داعش" تستعيد بلدة من "قسد" في الرقة