ضحايا وحالات اختناق بقصف روسيا والنظام على حلب ومصادر عسكرية تتحدث عن مؤتمر يضم "المعارضة" والنظام

اعداد بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 نوفمبر، 2016 8:00:13 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

* ارتفعت حصيلة حصيلة ضحايا قصف النظام وروسيا على أحياء مدينة حلب المحاصرة اليوم السبت إلى 66 قتيلاً وأكثر من 300 جريح، حيث قتل عشرة مدنيين وجرح 29 آخرون، بقصف على حي الفردوس، وقال الدفاع المدني إن 56 قتيلاً وأكثر من 280 جريحاً، سقطوا في أحياء بستان الباش وقاضي عسكر والأنصاري وسلورة وساحة الملح والهلك والجلوم وسيف الدولة والشعار والزبدية وضيعة الأنصاري.

أعلن "جيش المجاهدين"، التابع للجيش السوري الحر، اليوم السبت، مقتل عشرة عناصر من قوات النظام ومليشيا "حزب الله" اللبناني، خلال محاولتهم التقدم غربي مدينة حلب.

كما أكدّ نائب مدير صحة حلب، رضوان كردي، خروج كافة منظومات الإسعاف والمشافي الميدانية في المدينة عن الخدمة، باستثناء مشفى "وحيد" للإسعاف فقط، جراء القصف المستمر على أحيائها.

وأكد الدفاع المدني، إصابة مدنيين بحالات اختناق، جراء قصف بالغازات السامة على حيين في مدينة حلب للمرة الثانية، خلال يوم واحد.

من جانبهم، نظم ناشطون في مدينة الأتارب بحلب، وقفة تضامنية مع أهالي الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، حسب مراسل "سمارت". 

في سياق آخر، أعلنت تركيا، اليوم، السبت، مقتل 12 عنصراً من "حزب الاتحاد الديمقراطي"، وثمانية من تنظيم "الدولة الإسلامية"، باشتباكات في ريف حلب، ضمن عملية "درع الفرات". 

إلى إدلب، التي سقط في مدنها وأريافها عدد من المدنيين وجرح آخرون، جراء غارات لطائرات النظام الحربية وطائرات روسية.

من جهته، أكد المكتب الإعلامي في "جبهة فتح الشام"، لـ"سمارت"، مقتل القيادي "أبو الأفغان المصري" بغارة لطائرات التحالف الدولي استهدفت سيارته. 

فيما قالت مدير "مديرية الزراعة الحرة" في المحافظة إن مساحة الأراضي المزروعة بالشعير بلغت نحو 60 ألف هكتار في ريف إدلب الجنوبي فقط، لافتاً لارتفاع كلفة الحراثة والري والبذار إلى الضعف عنها في العام الفائت.

 

* في الرقة، قضى ثمانية مدنيين بينهم نساء وأصيب آخرون، اليوم السبت، جراء غارات شنتها طائرات التحالف الدولي على قريتي البعاص والشنينة بريف الرقة الشمالي، بحسب ناشطين.

فيما سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية"، اليوم السبت، على قريتي الدويلعة وثلث خنيز بريف الرقة الشمالي بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، ضمن عملية "غضب الفرات".

 

* شرقاً في دير الزور، جرح مدنيون، بقصف لتنظيم "الدولة الإسلامية" بقذائف الهاون على حي الجورة المحاصر في المدينة، فيما دارت اشتباكات مع قوات النظام في قرية الجفرة شمال مطار دير الزور العسكري.

 

* في حماة وسط البلاد، قضى مدني وجرح آخر، اليوم السبت، إثر قصف جوي للنظام على مدينة كفرزيتا بحماة، وفق ما أفاد الدفاع المدني على حسابه الرسمي في "فيسبوك".

كما جرح أربعة مدنيين، اليوم السبت، بقصف للنظام على حي الوعر المحاصر بحمص، فيما طال قصف آخر مناطق عدة في الريف الشمالي للمحافظة، وفق ما أفاد مراسل "سمارت".

فيما قال عضو "لجنة المفاوضات" في حي الوعر المحاصر بحمص، إن قوات النظام عاودت حصار الحي مجددا مانعة دخول المواد الغذائية والأدوية، ما أدى لتردي الوضع الإنساني والصحي فيه بشكل "كبير". 

 

* جنوباً، في دمشق، أكد  "مجلس دمشق العسكري" التابع للجيش السوري الحر، اليوم السبت، أن مؤتمراً يضم أطرافاً وشخصيات من المعارضة السورية ووفداً للنظام السوري سيعقد خلال شهر كانون الأول القادم. 

كما اتفق المجلسان العسكري والمحلي في بلدتي بقين ومضايا بريف دمشق، وهيئة أعيان مضايا، اليوم الجمعة، على تشكيل لجنة للتفاوض مع النظام السوري، لإيجاد مبادرة تضمن عدم تهجير الأهالي وإنهاء الحصار المفروض على البلدتين.

إلى ذلك، أفاد ناشطون، لـ"سمارت"، أن قوات النظام عمدت إلى تضييق الخناق على بلدات ومناطق في جنوب دمشق، وأغلقت المعبر الوحيد الواصل مع المدينة، بعد رفض مقترحات قدمتها "اللجنة السياسية" المخولة بإجراء مفاوضات مع النظام، وسط نفاذ للمواد الغذائية.

المكتب الإعلامي لـ"ألوية الفرقان" العامل في مخيم خان الشيح بريف دمشق، أكد أن المفاوضات مع قوات النظام توقفت بشكل تام، دون التوصل لأي اتفاق، وأن "الحسم العسكري هو الحل القائم"، فيما تستمر معارك الكر والفر بين الطرفين.

من جهة أخرى، قال عضو مكتب العلاقات العامة في المجلس المحلي لمدينة دوما بريف دمشق، إن قوات النظام عرقلت، للمرة الثانية، دخول قافلة مساعدات إلى المدينة، بعد خروجها من العاصمة دمشق وتوجهها لحاجز "مخيم الوافدين". 


المستجدات السياسية والدولية:

* اشترطت وزارة التربية التركية على الطلاب السوريين الراسبين بالامتحان المعياري التسجيل بالثانوية المفتوحة (تعليم مفتوح) والخضوع لدورة جديدة والنجاح بمادتين على الأقل لدخول الجامعة. 

* قال "اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية" في لبنان، اليوم السبت، إنهم تلقوا إنذاراً شفهياً من رجل أمن لبناني لإخلاء مركز "الريحانية" لإيواء اللاجئين السوريين في منطقة ببنين في عكّار شمال لبنان، دون تقديم أي تصورٍ للبدائل التي يمكن تأمينها للاجئين.

* قالت "لجنة الإنقاذ الدولية"، اليوم السبت، إن عدد المهجرين حول العالم سيرتفع  إلى 100 مليون شخص إن لم يتم التدخل، لافتاً إلى أن سوريا والعراق وأفغانستان على رأس الدول المصدرة للاجئين، وتركيا الأولى حول العالم في استقبال أكبر عدد منهم.

الاخبار المتعلقة

اعداد بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 نوفمبر، 2016 8:00:13 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي جريمة حرب
التقرير السابق
جرحى بقصف للنظام على أحياء بحلب وخروج جميع المشافي شرقي المدينة عن الخدمة
التقرير التالي
قتلى بينهم أطفال باستهداف حي في حلب بغاز "الكلور" وضحايا بقصف جوي على مدرسة بريف دمشق