هدنة تقضي بخروج المقاتلين من التل بريف دمشق ومقتل وجرح جنود أتراك باشتباكات ضد "داعش" بريف حلب

اعداد أحلام سلامات | تحرير أحلام سلامات 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 نوفمبر، 2016 12:05:21 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني هدنة

المستجدات الميدانية والمحلية:

* جنوباً في ريف دمشق، أكدت اللجنة المفوضة عن مدينة التل بريف دمشق، في بيان مقتضب، اليوم السبت، التوصل لاتفاق هدنة مع حكومة النظام، فيما قال ناشطون أن الاتفاق المبرم يقضي بخروج المقاتلين من المدينة.

وكان مصدر عسكري في مدينة التل بريف دمشق قال لـ "سمارت"، إن الفصائل العسكرية في المدينة رفضت شروطاً فرضها النظام عليهم لوقف القصف على المدينة، مؤكدّاً عدم وجود مفاوضات بين الفصائل والنظام، بل أن ما يحصل هو فرض شروط من قبل الأخير، تتضمن "تسليم المقاتلين سلاحهم كاملاً، وخروجهم إلى الغوطة الشرقية أو إدلب، باستثناء 200 مقاتل يختارهم النظام لتسوية أوضاعهم وإشراكهم في الإدارة العسكرية والمدنية للمدينة".

وخرجت، أمس الجمعة، محطة توليد الكهرباء في مدينة التل بريف دمشق عن الخدمة، جراء استهدافها ببراميل متفجرة ألقتها مروحيات النظام، بحسب أهالي.

* شمالاً إلى حلب، أكدت "فرقة السلطان مراد"، اليوم السبت، مقتل جندي تركي وجرح ثلاثة آخرين، إضافة لثلاثة جرحى من الفصائل العسكرية، خلال المعارك الدائرة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" قرب بلدة أخترين بحلب.

 بلغت، أمس الجمعة، حصيلة ضحايا قصف قوات النظام وروسيا على مدينة حلب وريفها، 39 قتيلاً وأكثر من 110 جرحى، وفق الدفاع المدني السوري.

من جهة أخرى، أعلنت قيادة "فرقة الصفوة" التابعة للجيش السوري الحر، استئنافها العمل ضمن "المجلس العسكري لمدينة مارع" شمال حلب، وفق ما ذكر المكتب الإعلامي للفرقة.

إغاثياً، أكد مصدر مطلع لـ "سمارت" أن منظمة الأمم المتحدة طرحت "خطة إنسانية" مكونة من أربعة بنود على الفصائل العسكرية، للتخفيف من وطأة حصار قوات النظام على أحياء حلب الشرقية، دون أن تتضمن أي وقف لإطلاق النار.

* وفي إدلب، قصف "جيش الفتح" بقذائف هاون، بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب الشمالي، حسب مراسل "سمارت".

إدارياً، أطلق ناشطون في بلدة الدنا بريف إدلب، حملة للتوعية والوقاية من مخاطر الأسلحة المحرمة دولياً، وفق ما أفاد "سمارت" ناشط متعاون معها.

كذلك، أعلن ناشطون بريف إدلب، في بيان، عن تشكيل تجمع تحت اسم "تنسيقية تصحيح المسار" في مدينة سرمدا شمالي إدلب، بهدف "تجاوز الأخطاء التي وقعت خلال الثورة السورية"، والتي اندلعت في آذار من عام 2011.

بدوره، أكد المجلس المحلي في بلدة ترمانين بإدلب، أنه سيعيد ضخ المياه إلى منازل ومزارع البلدة في غضون ثلاثة أشهر، مع استمرار مشروع إعادة تفعيل شبكة المياه.

* أما في الرقة، قتل وجرح مدنيان، نتيجة قصف جوي للتحالف الدولي على قرية بريف الرقة الشمالي، فيما أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" قصف مواقع "وحدات حماية الشعب" الكردية ومقتل عدد منها، حسب مراسل "سمارت".

المستجدات السياسية والدولية:

* أعلن التلفزيون الكوبي، اليوم السبت، وفاة الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو عن عمر يناهز التسعين عاماً، بحسب وكالة "رويترز" للأنباء.

* أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، في بيان، أمس الجمعة، أن طائرات التحالف الدولي، شنّت 12 غارة على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، وثمانية أخرى في العراق، أول أمس الخميس.

* من جانب آخر، طلبت روسيا، إضافة بندين على مشروع القرار الذي قدمته نيوزيلندا إلى مجلس الأمن في شهر تشرين الأول الماضي، من أجل وقف القتال في سوريا، وخاصة في حلب.

* وثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، مقتل أكثر من 22,823 ألف امرأة في سوريا، منذ اندلاع الثورة السورية في آذار 2011.

الاخبار المتعلقة

اعداد أحلام سلامات | تحرير أحلام سلامات 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 نوفمبر، 2016 12:05:21 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني هدنة
التقرير السابق
"البغدادي" يجتمع مع قادة بارزين من تنظيم "الدولة" في الرقة و"أردوغان" يهدد الاتحاد الأوروبي بفتح الحدود أمام اللاجئين
التقرير التالي
سقوط 29 مدنياً بقصف روسيا والنظام على حلب والائتلاف يطالب بتحقيق دولي حول استهداف المشافي