النظام يسيطر على حي بحلب بعد قصف عنيف والدعوة إلى معركة "حمراء الجنوب" بالقنيطرة

المستجدات الميدانية والمحلية:

* إلى حلب شمالي البلاد، أكدّ مدير المكتب الإعلامي في حركة "نور الدين الزنكي"، اليوم الأحد، أن القصف "العنيف" الذي تعرض له حي مساكن هنانو في مدينة حلب، كان السبب الرئيسي لسيطرة النظام عليه.

في سياق آخر، وثق مركز الدفاع المدني في مدينة حلب، أمس السبت، مقتل 46 مدنياً وجرح أكثر من 325 آخرين في قصف على أحياء مدينة حلب وريفها حتى اللحظة.

وأقام ناشطون وهيئات وفعاليات ثورية في قرية شمارين التابعة لمدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، وقفة تضامنية مع الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، مؤكدين وقوفهم بجانب أهلها، بحسب ما أفاد مراسل "سمارت".

ومن جهة أخرى، نفى القائد العام للمجلس العسكري في منبج وريفها، عدنان أبو أمجد، في تصريح خاص إلى "سمارت"، اتهامات وجهها له المكتب العسكري للمدينة، بالاستيلاء على منازل أفراد الجيش السوري الحر والناشطين في المدينة، أو اعتقال أي منهم.

* جنوباً في ريف دمشق، كشف مصدر عسكري في مدينة التل بريف دمشق لـ "سمارت"، عن البنود العشرة التي تم بموجبها التوصل للاتفاق بين الفصائل العسكرية والنظام بالمدينة، والتي تقضي بخروج المقاتلين بأسلحتهم الفردية لأي منطقة يختارونها، فيما لم يحصل الطرف الأخير على وعد من النظام حول خروج المعتقلين من سجونه.

* أما في إدلب، قضى مدني وجرح ثلاثة آخرون، اليوم الأحد، بقصف جوي لقوات النظام على مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، حسب الدفاع المدني في المنطقة.

* وبالقنيطرة، دعا المنسق العام لفصائل معركة "حمراء الجنوب" بريف القنيطرة الشمالي، فصائل حوران للالتحاق بالمعركة وخاصة أنها "الجبهة الوحيدة المشتعلة في هذا التوقيت".

* إلى الرقة، خرّجت "وحدات حماية الشعب" الكردية، 300 عنصراً من العشائر العربية للمشاركة بحملة "غضب الفرات"، بعد خضوعهم لتدريبات في معسكر ببلدة سلوك بريف الرقة الشمالي، حسب مراسل "سمارت".

* في الحسكة، نفى نائب رئيس "هيئة الدفاع" في "الإدارة الذاتية" الكردية، في تصريح إلى "سمارت"، وقوع انفجار في مستودع أسلحة في قرية بريف الحسكة، مساء أمس السبت، والذي قال ناشطون إنه يضم عناصر أميركيين.

من جهة أخرى، افتتحت "الإدارة الذاتية" الكردية، أول "سفارة مؤقتة" في العاصمة النرويجية "أوسلو"، حسب وكالة "هاوار" التابعة لـ "لإدارة الذاتية".

المستجدات السياسية والدولية:

* قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، اليوم الأحد، إن نصف مليون طفل يعيشون تحت الحصار في 16 منطقة سورية، مئة ألف منهم في حلب وحدها.

* وطالب برلمانيون بريطانيون، في رسالة لرئيسة الوزراء، تيريزا ماي، بإلقاء المساعدات الطبية والغذائية جوا على المناطق المحاصرة في سوريا.

* من جانب آخر، قال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، إن بلاده ستواصل تقديم الدعم إلى الفصائل العسكرية في سوريا، حتى لو أوقف الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، الدعم الأمريكي لها، شرط الحصول على "موافقة جماعية" لذلك.

* فيما طالب نائب وزير خارجية النظام، فيصل المقداد، النظام التركي بسحب قواته من الأراضي السورية، متهما إياها بالمسؤولية عن "تخريب العلاقات السورية -التركية"، حسب تعبيره.

* وناقش الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، الأوضاع في سوريا، والأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب.

* من جهة أخرى، أعلن الجيش التركي، اليوم الأحد، إصابة 22 مقاتلا من الجيش السوري الحر إثر استهداف تنظيم "الدولة الإسلامية" مواقع لهم شمالي حلب بغازات سامة.

* تظاهر نحو ألف شخص معظمهم من الناشطين اليساريين والنقابيين، في ساحة ستالينغراد في شمال العاصمة باريس، ترحيباً باللاجئين ورفضاً لما وصفوه بـ "عمليات العزل" التي تمارسها الحكومة الفرنسية والتي اعتبروها "غير لائقة"، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
سقوط 29 مدنياً بقصف روسيا والنظام على حلب والائتلاف يطالب بتحقيق دولي حول استهداف المشافي
التقرير التالي
ضحايا بقصف على مناطق سورية متفرقة في مقدمتها حلب وخروج أول دفعة من فصائل خان الشيح إلى إدلب غداً