"الوحدات" الكردية والنظام يتقدمان في حلب وموجة نزوح داخلي من أحيائها الشرقية

المستجدات الميدانية والمحلية:

* في حلب شمال البلاد، سيطرت "وحدات حماية الشعب" الكردية، اليوم الاثنين، على عدة أحياء سكنية في حلب، فيما تدور معارك "عنيفة" بين قوات النظام وفصائل عسكرية في أحياء أخرى، وفق ما أفاد مراسل "سمارت".

وتشهد الأحياء المحاصرة في مدينة حلب موجة نزوح داخلي من الأحياء القريبة من مواقع الاشتباك إلى أخرى بعيدة عنها، وفق ما أفاد مراسل "سمارت".

وكانت "حركة نور الدين الزنكي" قالت، أمس الأحد، أن معارك كر وفر تجري بين الفصائل العسكرية وقوات النظام وميليشياته داخل أحياء حلب الشرقية، نافياً ما تروج له وسائل إعلام النظام حول سيطرة الأخير على أحياء داخلها.

من جانب آخر، قتل وجرح العشرات، إثر غارات "مجهولة" ضربت بلدتي نبل والزهراء بحلب الخاضعتين لسيطرة للنظام، فيما تضاربت الأنباء حول هوية الطائرات المنفذة.

* في ريف دمشق، جرح ثلاثة مدنيين، ليلة الأحد -الاثنين، جراء إلقاء الطيران المروحي التابع للنظام براميل متفجرة على مدينة التل بريف دمشق، بحسب ناشطين.

وقال مصدر عسكري لـ "سمارت"، إن المفاوضات في مدينة التل، بين الفصائل العسكرية وقوات النظام، تعرقلت بسبب قصف الأخيرة للمدينة، وخرق الهدنة المبرمة بين الطرفين.

من جهة أخرى، قال مكتب الإمداد والتموين في "قوات الشهيد أحمد العبدو"، إنه أطلق مشروع لتصنيع 100 معطف لمقاتليه المتواجدين في نقاط المواجهة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" بمنطقة القلمون الشرقي بريف دمشق.

* أما بدمشق، أصدرت لجنة حي برزة ومجلسه العسكري، في بيان، قراراً بإغلاق محال بيع المحروقات وأسطوانات الغاز الموجودة ضمن المناطق السكنية.

* وفي درعا، شنت طائرات التحالف الدولي، ليلة الأحد - الاثنين، لأول مرة، غارات على مواقع "جيش خالد بن الوليد"، في منطقة حوض اليرموك، غربي درعا، حسب ما أفاد ناشطون لمراسل "سمارت".

* إلى وسط البلاد بحمص، قتل ستة عناصر لحركة "أحرار الشام الإسلامية" وأصيب آخرون، جراء قصف بقذائف هاون ودبابات لقوات النظام على قرية السمعليل بريف حمص الشمالي. بحسب مراسل "سمارت".

* بإدلب، أكد مصدر من داخل "حركة أحرار الشام الإسلامية"، لـ "سمارت"، تعليق ثماني قيادات عسكرية و"شرعية"، جميعهم من قادة الصف الأول، تعليق عملهم في "مجلس شورى الحركة".

في سياق آخر، قتل سائق سيارة إسعاف، بإطلاق نار على مشفى عين البيضا بريف إدلب قرب الحدود التركية، بحسب مديرية صحة اللاذقية، فيما طالبت تركيا بتقرير طبيب شرعي عن الحادثة.

* شرقاً إلى دير الزور، قضى عشرات المدنيين وجرح آخرون، في قصف جوي لروسيا والنظام والتحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" استهدف أحياء بدير الزور ومنطقة بالريف، بحسب ناشطين.

* وإلى الرقة، قتل أربعة مدنيين وعنصران لتنظيم "الدولة الإسلامية"، نتيجة قصف لطائرات التحالف الدولي استهدف مناطق في مدينة الرقة، أهم معاقل التنظيم بسوريا، وفق مراسل "سمارت".

إدارياً، بدأ تنظيم "الدولة الإسلامية"، بإصلاح إحدى "عنفات" سد الفرات في منطقة الطبقة بريف الرقة الغربي، بهدف تغطية زيادة الطلب على التيار الكهربائي، وفق مراسل "سمارت".

المستجدات السياسية والدولية:

* نفت وزارة الإعلام النظام على حسابها في موقع "فيسبوك"، اليوم الاثنين، ما جاء على موقعها الرسمي عن إصابة بشار الأسد بمرض "معدي وخطير"، قائلةً إن موقعها تعرض للقرصنة الإلكترونية.

* من جهة أخرى، قالت صحيفة ألمانية، إن دراسة كشفت تعاون قرابة 25 بالمئة من "الجهاديين" العائدين من سوريا والعراق مع سلطات الأمن.

* إغاثياً، أطلقت مواطنة بريطانية عريضة توقيع على الموقع الرسمي للبرلمان البريطاني، لمطالبة حكومتها بإلقاء المساعدات جواً على المناطق المحاصرة في سوريا.

* وفي مصر، نفت وزارة الخارجية المصرية في بيان، أن يكون هناك أي تواجد عسكري لمصر على الأراضي السورية، وذلك رداً على ما تداولته وسائل إعلام حول الأمر.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
ضحايا بقصف على مناطق سورية متفرقة في مقدمتها حلب وخروج أول دفعة من فصائل خان الشيح إلى إدلب غداً
التقرير التالي
النظام و"الوحدات الكردية" يسيطران على أحياء حلب الشمالية والدفاع المدني يعلن الشرقية "منكوبة"