قتلى وأسرى للنظام وميليشياته في مدينة حلب ومصادر تؤكد طرح مبادرة تركية-روسية بشأن المدينة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 نوفمبر، 2016 8:00:08 م تقرير دوليعسكريسياسي الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

*شمالاً في حلب، قال ناشطون، اليوم الأربعاء، إن الفصائل العسكرية استعادت كافة النقاط التي تقدم لها قوات النظام في حي الشيخ سعيد بحلب، و قتلت وأسرت أكثر من 29 عنصراً لقوات النظام والميليشيا المساندة لها خلال المعارك الدائرة بين الطرفين في المنطقة.

وكان عدد من عناصر النظام  قتلوا وجرحوا ، اليوم الأربعاء، باشتباكات مع فصائل عسكرية في حي الشيخ سعيد بحلب، مستمرة منذ الليل وحتى الآن، دون معرفة حجم خسائر الفصائل، وفق ما أفاد ناشطون.

على صعيد آخر، قال مراسل "سمارت" في الأحياء المحاصرة بحلب، اليوم الأربعاء، إن فعاليات مدنية وثورية توافقت على تسمية لجنة للتفاوض باسم المدنيين المحاصرين، ساعية لفتح "معابر آمنة" لخروج المدنيين إلى إدلب أو جرابلس، وسط احتمالات لعقد هدنة.

كما نفت "حركة نور الدين الزنكي" لـ"سمارت"، اليوم الأربعاء، وجود أي مفاوضات لخروج مقاتليها من مدينة حلب، كما أكدت طرح  مبادرة تركية ــ روسية على الفصائل حول المدينة

 

في إدلب، قال مدير قسم الرقابة في "مديرية صحة إدلب الحرة" علاء أحمدو، اليوم الأربعاء، إن المديرية أغلقت ثماني صيدليات في محافظة إدلب وريفها، لعدم امتلاكها لترخيص الصحة

إلى ذلك، قال مراسل "سمارت"، إن نقطة طبية في قرية الشيخ مصطفى بريف إدلب الجنوبي تعرضت لهجوم من مجهولين، فيما رفضت الجهة المسؤولة عن النقطة التعليق على الموضوع، اليوم الأربعاء.

 

*جنوباً، نفى "جيش الإسلام"، اليوم الأربعاء، ما نشرته مواقع وصفحات موالية للنظام، تفيد بأن قوات الأخير سيطرت على بلدة ميدعاني في الغوطة الشرقية بريف دمشق

تستعد الدفعة الثانية من المقاتلين وعائلاتهم في منطقة خان الشيح بريف دمشق، اليوم الأربعاء، للخروج باتجاه محافظة إدلب، وذلك ضمن الاتفاق المبرم بين ممثلي النظام والفصائل العسكرية العاملة في الغوطة الغربية.

 استهدف الجيش السوري الحر في ريف درعا، اليوم الأربعاء، مواقع لـ"جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، في منطقة حوض اليرموك، وحواجز لقوات النظام قرب مدينة داعل.

 

*شرقاً، أعدم تنظيم "الدولة الإسلامية" "نحراً بالسكاكين"، في مدينة الطبقة بالرقة اليوم الأربعاء، ثلاثة أسرى، أحدهم مقاتل من "جيش سوريا الجديد" التابع للجيش السوري الحر، واثنان من عناصر "قوات سوريا الديمقراطية"، حسب مراسل "سمارت".

كما أفاد مصدر خاص لـ "سمارت"، اليوم الأربعاء، بمقتل "أمير حمص" بتنظيم "الدولة الإسلامية" (مصطلح يستخدمه التنظيم للإشارة لقياديه) "أبو الزبير العراقي" مع اثنين من مرافقيه، جراء قصف لطائرات التحالف الدولي.

 

أما في ديرالزور، جرح عشرة مدنيين بينهم أطفال، اليوم الأربعاء، جراء قصف مدفعي لقوات النظام على قرية حطلة بريف دير الزور، وفق ناشطين.

 

في الحسكة، أصدرت "الإدارة الذاتية" الكردية، اليوم الأربعاء، قراراً  يقضي بتغيير لافتات المحلات التجارية وكتابتها باللغات الثلاث "العربية، الكردية والسريانية"، في المناطق الخاضعة لسيطرتها بمحافظة الحسكة.

من جهة أخرى، أطلقت قوات "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، اليوم الأربعاء، سراح عضوين من "المجلس الوطني الكردي" و عضو من حزب "يكيتي" في مدينة القامشلي، بريف الحسكة، حسب ما أفاد مراسل "سمارت". 

 

* أقام الدفاع المدني، اليوم الأربعاء، دورات توعية للأطفال والمدرسين في مخيم "عطاء" في بلدة قاح في ريف إدلب الشمالي، بالتعاون مع مؤسسة "عطاء" الخيرية

 

 

المستجدات السياسية والدولية:

 

* طالب الائتلاف الوطني السوري، اليوم الأربعاء، الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بالتدخل لوقف "مجازر" النظام وروسيا بحق المدنيين في حلب، معتبراً أنه "يستطيع إذا أراد ذلك". 

كما طالب رئيس الائتلاف الوطني، أنس العبدة، اليوم الأربعاء، الأمم المتحدة، باتخاذ "خطوات فورية وحاسمة" لـ"إجبار" النظام على وقف قصف المدنيين في حلب، والالتزام ببنود وقف الأعمال العدائية، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية للمدينة "بشكل فوري".

 

* وزعت روسيا، على أعضاء مجلس الأمن الدولين اليوم الأربعاء، مشروع قرار يدعو إلى وقف الأعمال القتالية في مدينة حلب، باستثناء  المناطق الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة فتح الشام "(النصرة سابقاً).

 

 كما قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أنها تأمل في إنهاء الوضع في حلب مع نهاية العام الحالي.

 

من جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن المساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة لسوريا أصبحت "مسيسة"، ويذهب معظمها إلى المناطق التي تسيطر عليها الفصائل العسكرية بما فيها "جبهة فتح الشام". 

 

* قال عضو الهيئة العليا للمفاوضات جورج صبرة، اليوم الأربعاء، إن مدينة حلب تضع أصبعها في عين العالم أمام ما أسماه الاستفراد "المتوحش" للنظام وحلفائه الروس والإيرانيين فيها

وأضاف "صبرة"، أن المعارضة السورية تأمل من مؤتمر المبادرة الفرنسية المرتقب في باريس، إلى التوصل لقرار بإلقاء المساعدات للمناطق المحاصرة بسوريا خارج إطار الأمم المتحدة "عبر إحياء مجموعة أصدقاء الشعب السوري".

 

* طالبت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إي"، الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، توخي الحذر عند التعامل مع روسيا بخصوص الملف السوري.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 نوفمبر، 2016 8:00:08 م تقرير دوليعسكريسياسي الجيش السوري الحر
التقرير السابق
النظام يرتكب مجزرة بحلب ويتهم "إسرائيل" بقصف ريف دمشق و"داعش" تأسر جنودا أتراكا
التقرير التالي
فصائل تشكل "جيش حلب" داخل المدينة والأمم المتحدة تطرح مبادرة إنسانية فيها