النظام يخرق إعلان وقف العمليات بحلب ويقصفها بالكلور والجمعية العامة تناقش مشروع قرار كندي اليوم

اعداد بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 ديسمبر، 2016 12:00:30 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني جريمة حرب
المستجدات الميدانية والمحلية:

* شمالاً، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة، ليلة الخميس ـ الجمعة، أحياء محاصرة في مدينة حلب، على الرغم من إعلان روسيا، مساء أمس، وقف العمليات العسكرية في المدينة. 

قضى، يوم الخميس، أكثر من 46 مدنياً، فيما تجاوز عدد المصابين الـ 230 بينهم حالات اختناق،  إثر قصف طائرات النظام وروسيا، وإلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة بعضها يحوي غاز "الكلور"، إضافة لسقوط  1,200 قذيفة مدفعية، على القسم الشرقي المحاصر من حلب.

قالت "حركة نور الدين الزنكي" التابعة للجيش السوري الحر، لـ"سمارت"، مساء الخميس، إنه لا علم لهم حول إعلان روسيا وقف العمليات العسكرية في مدينة حلب.

أفاد مراسل "سمارت" داخل أحياء حلب الشرقية المحاصرة، أن هذه الأحياء تشهد هدوء نسبي، تخلله قصف جوي للنظام، منذ إعلان روسيا وقف العمليات العسكرية فيها.

ناشدت "الطبابة الشرعية" في مدينة حلب، العالم من مدنيين ومنظمات في الداخل السوري والخارج، للتحرك من أجل إيقاف ما يحصل في مدينة حلب من قصف لروسيا والنظام.

أدان مجلسا محافظتي درعا وحمص، الصمت الدولي حيال القصف والحصار الذي تتعرّض أحياء حلب الشرقية، بحسب بيان مشترك نشرا على صفحاتهما الرسمية. 

أعلن المجلس المحلي في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي،  عدم قدرته على تسجيل أي عائلة جديدة وافدة إلى المدينة، بسبب قلة الدعم المقدم له وعدم قدرته على تغطية الأعداد الواصلة.

في إدلب، أصيب أربعة مدنيين، مساء يوم الخميس، إثر قصف جوي للنظام على مدينة بنش في الريف الشمالي، وفق ما نقل مراسل "سمارت" عن ناشطين. 

* في الرقة، قتل عنصران من تنظيم "الدولة الإسلامية"، ليلة الخميس – الجمعة، بقصف لطائرات التحالف الدولي، على الريف الشمالي، بحسب مصدر في المنطقة. 

 

 

* شرق البلاد، أعلن مدير مخيم الهول للاجئين بريف الحسكة، اليوم الجمعة، عن وصول نحو ألف لاجئ ونازح إلى المخيم في اليومين الماضيين.

وفي دير الزور، جرح عدد من المدنيين، أمس الخميس، بقصف جوي للنظام وروسيا على المدينة وريفها، حسب ناشطين، فيما حاصر تنظيم " الدولة الإسلامية" قرية صبيخان بالريف الشرقي للمدينة، بعد منع الأهالي عناصر التنظيم من الاستيلاء على منازل ذوويهم، وفق ناشطين.

 

* وسط البلاد، استعادت قوات النظام، ليل الخميس – الجمعة، سيطرتها على منطقة الصوامع شرقي تدمر بريف حمص، بعد ساعات من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" عليها، عقب اشتباكات مع الأخير، أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

 

* جنوباً، جرح عدد من المدنيين، ليلة الخميس - الجمعة، بقصف جوي للنظام على منطقة المرج بريف دمشق، حسب الدفاع المدني.

كما دارت اشتباكات،  بين ميليشيا "الدفاع الوطني" وعناصر من فرع "الأمن الجنائي" التابع للنظام، في حي الميدان وسط دمشق، أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وتوصلت "جبهة فتح الشام" والمجلس العسكري في مدينة جاسم، التابع للجيش الحر، إلى اتفاق لحل الخلاف الذي حصل بينهما حول أرض زراعية في بلدة نمر شمالي درعا.

تعرّض قياديان في "جيش تحالف الثورة" في درعا، لمحاولة اغتيال من قبل مجهولين، مساء الخميس.

 

المستجدات السياسية والدولية:

ستصوت  193 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، على مشروع قرار غير ملزم قدمته كندا، لوقف القتال في سوريا وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة فيها. 

طالب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا استيفان دي ميستورا، بتوفير المأوى والمساعدات الإنسانية للمدنيين في حلب، لافتا إلى أنه من الصعب حاليا معرفة عدد المدنيين المحاصرين داخل المدينة.

أكدت الأمم المتحدة، أنها حصلت على موافقة النظام لإدخال المساعدات الإنسانية إلى المدن المحاصرة في سوريا من بينها الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

أدانت الخارجية الروسية، يوم الخميس، قصف طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، ما أسمته "أهداف مدنية" شمال مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية". 

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مساء الخميس، وقف العمليات العسكرية في مدينة حلب، "لإجلاء المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية إليها". 

منحت مجلة "التايمز" الأمريكية، لقب مصور العام 2016 ، للناشط الإعلامي السوري، محمد بدرا، والذي يقيم في مدينة دوما بريف دمشق. 

الاخبار المتعلقة

اعداد بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 ديسمبر، 2016 12:00:30 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
روسيا تعلن وقف العمليات العسكرية في حلب لأسباب "إنسانية" و"داعش" يقترب من مدينة تدمر
التقرير التالي
مجزرة بأحياء حلب الشرقية بقصف النظام وأسرى للأخير فيها و"الحر" يبدأ معركة السيطرة على الباب