استمرار المفاوضات بشأن مدينة حلب رغم انهيار الاتفاق واحتجاجات ومظاهرات في سوريا تضامناً معها

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 ديسمبر، 2016 7:59:49 م تقرير عسكريسياسي مفاوضات

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

*شمالاً في حلب، قال مسؤول ملف التفاوض بحلب، اليوم الأربعاء، إن المفاوضات بينهم وبين المفاوضين الروس والإيرانين ماتزال جارية، موضحاً إن إيران عرقلت الاتفاق وطرحت شروط جديدة.

 قال "الفوج الأول" التابع للجيش السوري الحر والعامل في الأحياء المحاصرة بحلب، اليوم الأربعاء، إن قوات الفوج استهدفت مواقع عدة للنظام في المدنية رداً على خرقه للاتفاق الهدنة، نافياً في الوقت ذاته قصفهم للأحياء السكنية أو المدنيين فيها.

وجدد محاصرو الأحياء الشرقية في مدينة حلب،  اليوم الأربعاء، مناشداتهم لـ"العالم بأسره"، من أجل إيقاف القصف عليهم والتوصل لاتفاق ينقذ حياتهم، في ظل تدهور الوضع الإنساني بشكل كبير.

على صعيد آخر، أطلقت 10 منظمات إنسانية، اليوم الأربعاء، حملة لجمع خمسة ملايين دولار أمريكي، بهدف مساعدة أهالي حلب المحاصرين والنازحين منها، بمعدل 100 دولار للعائلة الواحدة.

كما اجتمع المجلس المحلي في مدينة سرمدا بإدلب، اليوم الأربعاء، لإعداد خطة طارئة لاستقبال الوافدين من مدينة حلب وكذلك تنظيم عملية التبرع والمساعدات العينية والنقدية من الأهالي

إلى ذلك أعلن المجلس المحلي في بلدة حمورية بريف دمشق، في بيان نشر اليوم الأربعاء، تعليق عمله حتى إشعار آخر، تضامناً مع أهالي مدينة حلب.

في حين ، أكد مدير "إدارة مدينة إدلب"، ويدعى "أبو طه"، اليوم الأربعاء، أن مدنيين تظاهروا في المدينة، وأغلقوا بعض الطرقات احتجاجاً على عدم تحرك الفصائل العسكرية بشأن ما يحدث في حلب.

كذلك قام عشرات المدنيين في بلدة دارة عزة وقرية حور بريف حلب الغربي، اليوم الأربعاء، بحرق الإطارات وقطع الطرقات، احتجاجاً على ما يحصل في مدينة حلب من قصف واستمرار المجازر بحق المحاصرين في الأحياء الشرقية، من قبل النظام وروسيا.

وخرجت مظاهرات تضامناً مع مدينة حلب، اليوم الأربعاء، في مدن وبلدات سورية، حسب مراسلي "سمارت" وناشطين.

 

أما في "درع الفرات"، قتل وجرح عدد من مقاتلي فصائل "درع الفرات" وعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، اليوم الأربعاء، إثر اشتباكات دارت بين الطرفين عند تلة الزرزور قرب مدينة الباب بحلب، وفق ما أفاد مراسل "سمارت". 

 

*وسط البلاد، أعدم تنظيم "الدولة الإسلامية"، اليوم الأربعاء، عدداً من عناصر قوات النظام في ناحية عقيربات بريف حماة الشرقي، رداً على القصف الجوي بغازات سامة الذي تعرضت له البلدة، أمس الثلاثاء، بحسب ناشطين.

في حمص، دارت اشتباكات، اليوم الأربعاء، بين تنظيم "الدولة الإسلامية" وقوات النظام مدعومة بميليشيات موالية لها، على أطراف مطار "التيفور" العسكري في ريف حمص الشرقي، حسب ما أفاد ناشطون لـ"سمارت". 

إنسانياً، قال ناشطون، اليوم الأربعاء، إن السلطات الأردنية ستفتح غداً ممراً إنساني لاستقبال الحالات الصحية الحرجة من مخيم الركبان، الوقع على حدودها الشمالية مع سوريا.

 

*شرقاً، قضى خمسة مدنيين، اليوم الأربعاء، بقصف لطائرات حربية روسية، على أحياء مدينة الرقة، حسب مراسل "سمارت" ومصدر طبي.

فيما أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، سيطرتها على قرية "خربة الجحشة" شمال غرب مدينة الرقة، فجر اليوم الأربعاء، عقب معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، فيما قتل عناصر للأخير بقصف للتحالف، حسب مراسل "سمارت".

 

*جنوباً، دعت "ألوية سيف الشام"، التابعة للجيش السوري الحر، في بيان، اليوم الأربعاء، جميع الفصائل العسكرية في القنيطرة، إلى اجتماع عاجل من أجل تنسيق عمل عسكري ضد قوات النظام في المنطقة، على خلفية التطورات التي تشهدها مدينة حلب

*اقتصادياً، تشهد أسواق مدينة القامشلي بريف الحسكة، تفاوتاً في سعر صرف الدولار الأمريكي، وخاصة بعد معارك مدينة حلب ولعدم وجود رقابة تشرف على عملية الصرافة

 

* طالبت مديرية التربية والتعليم بإدلب، في بيان، اليوم الأربعاء، بتوحيد الفصائل العسكرية والقوى الثورية بقيادة موحدة وأهداف واحدة، معلنةً أن المديرية هي مؤسسة مدنية ثورية

 

تستمر، اليوم الأربعاء، الأجواء الباردة في المحافظات السورية بالتزامن مع استمرار الهطولات المطرية والثلجية في عموم البلاد.

على ضوء ذلك، أغلق النظام في سوريا مينائي طرطوس وبانياس "مصب النفط"، اليوم الأربعاء، وذلك بسبب الأحوال الجوية، حسب ما نقلت وسائل إعلام النظام عن مدير الموانئ.

 

المستجدات السياسية والدولية:

*
أعلنت روسيا، اليوم الأربعاء،توصلها مع تركيا لـ"تفاهم" حول إيجاد حل للمشاكل الإنسانية في الأحياء الشرقية المحاصرة لمدينة حلب، وعملية إخلاء قاطنيها

بالمقابل قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، إن النظام في سوريا وبعض المجموعات يسعون لمنع تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة حلب.

كما قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن بلاده اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لإيصال المساعدات الإنسانية للخارجين من الأحياء المحاصرة في مدينة حلب، إلى محافظة إدلب وتركيا.

 

في حين قالت ألمانيا، اليوم الأربعاء، إن الدمار "الوحشي" في حلب لم يكن ممكناً دون الدعم العسكري "الهائل" من روسيا لنظام "الأسد"، حيث "لم تمنع روسيا حدوث الجرائم التي ارتكبت خلال الأيام الماضية، على الرغم من مقدرتها على ذلك".

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 ديسمبر، 2016 7:59:49 م تقرير عسكريسياسي مفاوضات
التقرير السابق
النظام يخرق اتفاق وقف إطلاق النار بحلب وتمنع إجلاء المصابين وروسيا تعلن مواصلة عملياته العسكرية
التقرير التالي
تعطل إجلاء المحاصرين بحلب بعد إطلاق النار من قبل النظام وميليشياته على أول قافلة