فصائل تتقدم في ريفي حلب ودمشق وأخرى ترفض عرضاً روسياً حول منطقة وادي بردى

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 يناير، 2017 8:03:09 م تقرير دوليعسكريسياسي سيطرة

المستجدات المحلية والميدانية:

جنوبي البلاد، في ريف دمشق، أعلن "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن"، اليوم الأحد، استعادة السيطرة على كتيبة الصواريخ وعدة نقاط في الغوطة الشرقية لدمشق، بعد اشتباكات مع قوات النظام.

كذلك، سيطرت "قوات الشهيد أحمد العبدو" التابعة للجيش السوري الحر، على أكثر من 18 نقطة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، بعد اشتباكات أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

وفي سياق متصل، أكد "التحالف المشترك للدفاع عن المناطق المحاصرة" في سوريا،  رفض عرض قدمته روسيا يقضي بدخول فرق صيانة تابعة للنظام مصحوبة بـ"الحرس الجمهوري" ورفع علم النظام على منشأة نبع عين الفيجة مقابل إصلاحها.

أما محلياً، في درعا، أعلن "المجلس المدني الثوري" في بلدة الجيزة بدرعا، إضرابه عن العمل على كافة الأصعدة الخدمية والإدارية حتى إشعار آخر بسبب الاعتداء عليه من قبل جهات "محسوبة على الثورة والجيش الحر".

شمالي البلاد، انطلاقاً من حلب، سيطرت فصائل عملية "درع الفرات"، على قريتين شمال شرقي مدينة الباب بريف حلب الشرقي، حسب مراسل "سمارت".

وإغاثياً في إدلب، قالت منظمة" بنفسج"، إنها تعمل على تسليم 60 منزلا لمهجري حلب المقيمين في مدينة إدلب وما حولها، مع تأمين كافة الاحتياجات الضرورية لهم، كبديل جيد عن سكن المخيمات.

وفي الرقة، أعدم تنظيم "الدولة الإسلامية"، مدنيين اثنين في مدينة معدان بريف الرقة الشرقي، بتهمة "التعامل مع التحالف الدولي"، حسب ما أفاد مصدر محلي لمراسل "سمارت".

كما أعدم  التنظيم، أحد المسؤولين عن الحواجز في منطقة دبسي عفان بريف الرقة الغربي، لتمريره شحنات مخدرات وتبغ ومرتديلا إلى مدينة الرقة.

عسكرياً، قُتل عناصر لتنظيم "الدولة الإسلامية"، و"قوات سوريا الديموقراطية" (قسد)،  جراء المعارك الدائرة بين الطرفين شمال مدينة الطبقة بريف الرقة.

ونزحت عشرات العائلات، من مدينة الطبقة وبلدات وقرى بالريفين الغربي والشمالي بمحافظة الرقة، نحو مدينة الرقة وريف حلب الشرقي، هرباً من المعارك بين تنظيم "الدولة الإسلامية" و "قوات سوريا الديمقراطية"، بحسب مصادر محلية.

وبالبقاء في الرقة، قال مصدر عسكري داخل "قوات سوريا الديموقراطية"،  إنّ عدد الشباب السوريين "العرب" المحتجزين منذ مساء أمس السبت، بلغ 37 شاباً في مناطق تل أبيض بريف الرقة الشمالي، بغية سوقهم إلى "واجب الدفاع الذاتي" (الخدمة الإلزامية) في صفوفهم.

اقتصادياً، ازدهرت تجارة السيارات العراقية على حساب نظيرتها السورية في أسواق محافظة الرقة المسيطر عليها من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية"، بحسب ما أفاد مراسل "سمارت"، اليوم الأحد.

وسط البلاد في حمص، اندلعت اشتباكات، بين تنظيم "الدولة الإسلامية"، وقوات النظام، في محيط مطار التيفور العسكري بحمص، فيما عثر على جثتين على طريق ترابي يقع بين منطقة الشنداخيات، وغزيلة بريف المدينة الشرقي، حسب ما أفاد ناشطون ومصادر محلية لمراسل "سمارت".

أما في حماة، قتل مدني، وجرح اثنين آخرين، جراء قصف جوي لطائرات حربية روسية بصواريخ متفجرة، استهدف قرية سوحا بريف حماة الشرقي الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، حسب ما أفادت مصادر محلية "سمارت".

وأكد "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر، بتصريح إلى "سمارت" تعثر مفاوضات أهالي مدينة حلفايا بحماة مع النظام، لرفضهم شرط الأخير بدخوله للمدينة.

المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت الشرطة الألمانية، وفاة طفل سوري بعد تعرضه للضرب ليلة رأس السنة، في مدينة بريمن شمالي البلاد، من قبل مجهولين.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 يناير، 2017 8:03:09 م تقرير دوليعسكريسياسي سيطرة
التقرير السابق
"فتح الشام" تتبنى تفجير حاجز للنظام بريف دمشق الغربي وقتلى لـ"الحر" باشتباكات جنوب الباب بحلب
التقرير التالي
فصائل وادي بردى تتوعد بإشعال معارك ضد النظام و"الأسد" يزعم أن المنطقة ليست ضمن الهدنة و"قسد" تسيطر على قريتين في الرقة