النظام يواصل تصعيده في ريف دمشق ومصادر تؤكد إجبار تركيا للفصائل بالتنازل عن شروط المشاركة بالأستانة

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 يناير، 2017 12:01:48 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي هدنة

التطورات الميدانية والمحلية

* طالبت هيئات مدنية في منطقة وادي بردى، بريف دمشق الغربي، في بيان، الفصائل العسكرية، بعدم حضور المؤتمر المزمع عقده في العاصمة الكازاخية "أستانة"، وإعلان انهيار العملية السياسية، مع استمرار حملة النظام على المنطقة.

وطالبت الهيئات، الدولة التركية بتحمل مسؤوليتها كطرف ضامن لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنت وروسيا عنه، والضغط لإدخال مراقبين دوليين لمراقبة تنفيذ الاتفاق، في المنطقة، وانسحاب قوات النظام وميليشيا "حزب الله" اللبناني من النقاط التي سيطروا عليها مؤخراً.

في تطور آخر، اتهم ناشطون محليون في منطقة وادي بردى بريف دمشق، اغتيال ميليشيا "حزب الله" اللبناني، للواء المتقاعد أحمد الغضبان، المكلف بإدارة ملف المفاوضات في المنطقة، والذي يعتبر شخصية توافقية، عند حاجز "التكية" التابع للنظام،.

وكان "الغضبان"، والمنحدر من وادي بردى، يترأس الوفد التفاوضي عن منطقة وادي بردى، فيما كلفه النظام مؤخراً بإدارة شؤون عين الفيجة ومسؤولية أمن النبع وضمان وصول المياه إلى دمشق، كما كان يشغل منصب لواء في قوات النظام، وقائد "الفرقة 144" سابقاً.

ميدانيا، شنت قوات النظام هجوماً جديداً لاقتحام الغوطة الشرقية من جهة بلدة البحارية، وسط قصف مدفعي وصاروخي، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، وفق "جيش الإسلام".

وقال المتحدث الرسمي باسم "جيش الإسلام"، حمزة بيرقدار، في تصريح إلى "سمارت"، إن الاشتباكات لا تزال مستمرة حتى الآن، مبيّناً أن قوات النظام تحاول اقتحام الغوطة الشرقية من بلدات البحارية والريحان وحزرما وتل فرزات وأتستراد دمشق – حمص.

أما في درعا، فتشهد قرى منطقة اللجاة، منذ أيام، حركة نزوح "كثيفة" إلى مناطق في الجنوب الشرقي للمحافظة، جراء قصف قوات النظام، بحسب ما أفاد  الناطق باسم "أحرار الجنوب" و"جيش العشائر"، عدنان منصور الملحان، في تصريح إلى "سمارت"، الذي أوضح أن نحو 15 ألف مدني نزحوا من قرى "قيراطة وحامر وكوم الرمان والوردات والزباير والمجيدل ونقب البلان والرويسات والزبيرة والسوسة".

وأوضح المصدر أن أعداداً من النازحين باتوا خلال الأيام الماضية في العراء وآخرون في الخيام، رغم البرد القارس والأحوال الجوية الصعبة.

ميدانيا، قال ناشطون إن معارك دارت بين قوات النظام والجيش الحر على أطراف حي المنشية في درعا البلد، أسفرت عن مقتل مقاتل من الجيش الحر، كما اندلعت مواجهات مماثلة عل أطراف بلدة الوردات في منطقة اللجاة، أسفرت عن جرح قائد القائد العسكري في "ألوية العمري"، فارس البيدر، وفق ما أفاد مصدر عسكري في الألوية.

شرقا، حيث قضى أربعة مدنيين بينهم طفلة وجرح ثمانية بينهم امرأة وطفل، أمس السبت، في قصف لطائرات التحالف الدولي على قرية الخاتونية غربي مدينة الرقة، حسب ما أفاد مراسل "سمارت" نقلا عن مصدرين محلي وطبي.

أما في ريف حمص الشرقي، فقتل مدنيان، بقصف لطائرات حربية روسية على قرية هبرة، حسب ما أفادت مصادر محلية، فيما قتل وجرح عناصر لقوات النظام بانفجار سيارة مفخخة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في محيط مطار التيفور العسكري، حسب وسائل إعلام تابعة للتنظيم.

شمالا، أرجعت منظمة "القلب الكبير" الإغاثية، عدم دخول المنظمات الإغاثية لحلب، إلى خوف العاملين فيها من استدعائهم إلى "الخدمة الإلزامية" في قوات النظام، وقال مدير مكتب المنظمة في حلب، خالد ناشو، في تصريح إلى "سمارت"، كذلك اعتبار روسيا للمنظمات الإنسانية طرفا في "الصراع" جعل العاملون يبتعدون عن مناطق سيطرة النظام.

في سياق منفصل، أعلن الجيش التركي، في بيان، اليوم الأحد، مقتل تسعة عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية"، بقصف جوي على مواقعه في منطقة الباب، شرقي حلب، ضمن عملية "درع الفرات".

وقال الجيش، في بيانه، الذي نشرته وكالة "الأناضول" الرسمية، إن الطائرات الحربية استهدفت 12 هدفاً للتنظيم في مدينة الباب وقرية بزاعة، كما قصفت القوات البرية لـ"درع الفرات"، 186 هدفاً بقذائف المدفعية والدبابات والصواريخ، دون ذكر تفاصيل إضافية.


التطورات السياسية والدولية

أكد مصدر خاص لـ"سمارت"، رفض كشف هويته، إجبار المخابرات التركية الفصائل العسكرية، الحاضرة في اجتماع "أنقرة" على حضور مفاوضات "الأستانة" دون شروط، والمتعلقة بمطالبهم في فرض رقابة دولية على اتفاق وقف إطلاق النار، ونشر مراقبين على خطوط التماس.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 يناير، 2017 12:01:48 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي هدنة
التقرير السابق
قوات النظام تسيطر على بسيمة بريف دمشق والهيئة العليا للمفاوضات تدعم وفد الفصائل إلى "الأستانة"
التقرير التالي
قتلى وجرحى مدنيون ومن "الحر" بانفجار مفخخة بريف حلب والنظام يسيطر على عين الخضرة بريف دمشق رغم الهدنة