كازاخستان تستكمل تحضيرات مؤتمر "أستانة" وسط استمرار النظام بخرق وقف إطلاق النار

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 يناير، 2017 12:01:20 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال ناشطون إن عددا من المدنيين أصيبوا برصاص قناصة ميليشيا "حزب الله" اللبناني، وبقصف للنظام على بلدة بقين بريف دمشق الغربي، تزامناً مع استهداف مناطق متفرقة في الغوطة الشرقية من المناطق المحيطة، وذلك بخرق مستمر للهدنة في يومها الحادي والعشرين.

إلى ذلك، استعاد "جيش الإسلام"، السيطرة على عدد من النقاط كان النظام انتزعها عصراً، في بلدة القاسمية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حسب ما أفاد الناطق باسم هيئة الأركان، حمزة بيرقدار، لـ"سمارت".

وقال إن المعارك لا تزال مستمرة في البلدة ومن الجهات الشمالية والشرقية للغوطة، حيث تحاول قوات النظام اقتحامها من بلدتي البحارية والقاسمية مستخدمةً مدرعاتها وآلياتها، وسط قصف مدفعي وصاروخي.

وأكدّ "بيرقدار" أن أكثر من 32 عنصراً لقوات النظام قتلوا وجرحوا، خلال يومين من المعارك، فضلاً عن مقتل قائد الحملة العسكرية على الغوطة، وعطب دبابة "T72"، فيما قضى مقاتلان وجرح آخرون من "جيش الإسلام".

ليس بعيدا، قال المجلس المحلي في منطقة المرج بريف دمشق، اليوم الأحد، إن سيطرة قوات النظام على بلدة البحارية، تؤثر سلباً على اقتصاد الغوطة الشرقية، وأمنها الغذائي.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي في المجلس، محمد الشامي، في تصريح إلى "سمارت"، أن البلدة (سيطر عليها النظام الأحد الماضي) تضم مساحات زراعية كبيرة، تزرع فيها الحبوب والخضار الشتوية والصيفية، وتسهم بشكل كبير في تأمين الغذاء لأهالي الغوطة الشرقية المحاصرة.

وفي مخيم الركبان بريف حمص، والقريب من الحدود السورية الأردنية، قتل ثمانية مدنيين بينهم طفلان وامرأة، وجرح 50 آخرون بينهم 14 حالة حرجة أسعفت إلى الأردن، بانفجار سيارة مفخخة، في منطقة السوق المكتظ بالمدنيين، حسب عضو "شبكة تدمر الإخبارية"، علي التدمري، الذي يقيم في المخيم، لـ"سمارت".

من جهته، اتهم الناطق باسم "أحرار الجنوب" وجيش "العشائر"، عدنان منصور الملحان، في حديث مع "سمارت"، تنظيم "الدولة" بضلوعه في تفجير السيارة.

وفي منطقة الحولة، قضى وجرح عدد من المدنيين بينهم طفل، اليوم الأحد، جراء قصفٍ مدفعي مكّثف لقوات النظام، على منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي، من حواجزها المحيطة.

بالتزامن، قال ناشط محلي لـ"سمارت" إن اشتباكات اندلعت بين النظام وتنظيم "الدولة الإسلامية" قرب مطار اليتفور العسكري بالريف الشرقي، فيما أعلنت وسائل إعلام تابعة لـ"التنظيم"، أن عناصر الأخير دمّروا رشاشاً ثقيلاً للنظام داخل المطار.

أما في مدينة حمص، منعت قوات النظام إخراج الحالات الطبية من حي الوعر المحاصر لتلقي العلاج، وحسب ما أفاد المسؤول عن خروج الحالات "أبو خالد"، لـ"سمارت"، فإن بين المرضى أطفال ونساء بحاجة لعمليات جراحية في القلب، وإبر دم، وصور رنين مغناطيسي، وجرعات لمرض السرطان.

وأوضح المسؤول أن فرق "الهلال الأحمر السوري"، لم تتمكن من إخراج المرضى لحاجتها إلى "موافقة أمنية" من قبل النظام، الذي لم يوافق على إخراج "الصليب الأحمر الدولي" للمرضى.

على صعيد منفصل، قال "الفوج الأول" التابع للجيش السوري الحر، اليوم السبت، إنه وافق على مطالب المجالس المحلية في ريفي حلب الشرقي والشمالي، بخروج الفصائل العسكرية من المدن، وتسليم البنى التحتية إلى "الحكومة السورية المؤقتة" لممارسة عملها بشكل كامل".

وأوضح المسؤول الإعلامي، محمد الشيخ، بتصريح إلى "سمارت"، أن المطالبة بالخروج من بين التجمعات المدنية وإخلاء المباني الحكومية لإعادة تفعيلها؛ "مطلب حق" ويجب على الجميع أن يبدي تجاوباً مع هذه المطالب، لإعادة عجلة الحياة للمناطق الخارجة عن سيطرة النظام، على حد تعبيره.

إلى ذلك، أعاد "اتحاد ثوار حلب" هيكليته القائم عليها منذ سنة ونصف، محدثاً مكاتباً جديدةً، تعمل بعضها على "تمكين  المرأة"  في مشاريعه القادمة.

وقال عضو مجلس ادارة اتحاد، عباس الموسى، بتصريح إلى "سمارت" إن  تقديم دراسات مشاريع المرأة في الاتحاد، "لها دورها الرائد، بسبب مشاركة المرأة في الحراك الثوري".

و يتكون الهيكل التنظيمي للاتحاد من الهيئة العامة، والأمانة العامة، ومجلس الأمناء المكاتب الفرعية والمحكمة المسلكية، ويضم 350 عضواً منتسباً.

شرقا، استكملت قوات سوريا الديمقراطية"، صباح اليوم الأحد، السيطرة على قرية السويدية الكبيرة، غرب مدينة الرقة، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، ضمن حملة "غضب الفرات"، وفق ما أفاد أهالي في القرية مراسل "سمارت" في الرقة.

وأضاف المرسل أن وسائل إعلام محلية تابعة للتنظيم قالت إن الاشتباكات استمرت ثلاثة أيام، تعرضت خلالها القرية لـ19 غارة من طائرات التحالف الدولي.

وبسيطرة "قسد"، التي تقودها "وحدات حماية الشعب" الكردية، على القرية تصبح على بعد أقل من كيلومترين شمالي سد مدينة الطبقة.

وفي ريف الحسكة، وصل 94 عائلة عراقية جديدة يبلغ عدد أفرادها 381 شخصا إلى مخيم الهول، قادمة من مدينة الموصل العراقية، هربا من المعارك الدائرة هناك مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، حسب ما أفادت مسؤولة العلاقات في المخيم، بريفان حسين، بتصريح إلى "سمارت".

في إدلب، أطلقت مجموعة من النساء المتطوعات والمتخصصات بالقانون والتربية والدعم النفسي، "الهيئة النسائية لدعم المرأة والطفل" في مدينة إدلب وريفها، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وقالت مديرة "الهيئة"، رولا شحادة، في تصريح إلى "سمارت"، إنهم يهدفون للعمل ضمن إطار جماعي موحد، وتنسيق جهود المرأة وإزالة كافة العوائق الاجتماعية والثقافية التي تحول دون تطورها ومشاركتها الفعالة في المجتمع.

وفي نشاط آخر، أقام المكتب التعليمي في مدينة معرة النعمان دورة "بناء قدرات" للمدرسين والمدرسات في مختلف المدارس والمراكز التعليمية بالمنطقة، حسب مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن الدورة تضمنت أساسيات طرائق التدريس، حيث طرحت أمثلة حول أساليب التدريس والحوار بين المدرس والطالب، إضافة إلى التعريف بطرق تقسيم أوقات الحصص الدراسية، لضمان استفادة الطالب من الدروس بشكل كامل، مبيّناً أن عدد المتدربين بلغ 25.

وأشار محمد قسوم، وهو أحد المحاضرين، إلى أن هدف الدورة يتمحور حول "الارتقاء ببناء القدرات" لدى المعلمين، الأمر الذي سيؤدي إلى التطور لدى الطالب.


المستجدات السياسية والدولية:

أكدت كازاخستان، اليوم الأحد، انطلاق المحادثات المزمع عقدها في عاصمتها "أستانة"، يوم غد الاثنين، لتنتهي خلال 24 ساعة.

وقالت وزارة الخارجية الكازاخية، في بيان، نشرته على موقعها الرسمي، إن المحادثات ستكون مغلقة، وستبدأ الساعة 1:00 من بعد الظهر، بالتوقيت المحلي للبلاد (9:00 بتوقيت سوريا)، في فندق "ريكسوس بريزيدنت أستانا".

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن بلادها لن ترسل وفداً للمشاركة في مؤتمر "الأستانة"، بسبب عملية انتقال السلطة وتسلم الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، لمهامه، وما تتطلبه من إجراءات "ملحة" سيكتفون في المشاركة بصفة مراقب، بعد دعوة كازاخستان.

وفي أبرز التطورات الداخلية على الموقف من مؤتمر الأستانة، اعتبرت "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقاً)، أن "مجرد الذهاب" للمحادثات هو "رضى مباشر" ببقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد في الحكم مضيفة أن "حق التفاوض حول مصير سوريا لا يملكه أحد بعينه، ولا يحق لفئة، أو مجموعة أن تقوم بهذا الدور دون كامل أطياف الثورة و(الجهاد) الفاعلة"، حسب تعبيرها.

وكذلك، وصفت "فتح الشام" دور روسيا كراعية للمفاوضات "إذلالا لتضحيات أهل الشام".

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 يناير، 2017 12:01:20 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
فصائل تؤكد استمرار "درع الفرات" ومطالب لـ"فتح الشام" بالنأي عن "جند الأقصى"
التقرير التالي
"قسد" تحاصر سد الفرات و"داعش" تسيطر على مدخل دير الزور و"الجعفري" ينفي صفة "الإرهاب" عن فصائل "الأستانة"