البيان الختامي للأستانة ينص على إنشاء آلية لمراقبة الهدنة ووفد المعارضة يتحفظ

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يناير، 2017 8:06:41 م تقرير دوليعسكريسياسي محادثات الأستانة

قال "جيش المجاهدين"، اليوم الثلاثاء، إن عدة فصائل عسكرية شكلت تحالفاً لقتال "جبهة فتح الشام"، شمالي سوريا، على خلفية هجومها على مقراته في إدلب وحلب.

وأوضح القائد العام لـ"جيش المجاهدين"، المقدم "أبو بكر"، في تصريح إلى "سمارت"، أن التحالف يضم كل من "صقور الشام" و"جيش الإسلام" و"فيلق الشام" وتجمع فاستقم كما أمرت"، نافياً الأنباء التي تحدثت عن تسليم "جيش المجاهدين" مقراته لـ"الجبهة".

بدورها أمهلت "غرفة عمليات الراشدين"، العاملة جنوب غربي حلب، مهلة ساعة لـ"جبهة فتح الشام" لوقف قتالها ضد "جيش المجاهدين"، فيما هاجمت "فتح الشام" مقاتلين لـ"جيش الإسلام" بريف إدلب.

وتعليقا على الأمر، أعلنت "حركة أحرار الشام الإسلامية"، مشاركة عدد من الفصائل العسكرية كـ"قوات فصل" تمنع الاقتتال بين "جبهة فتح الشام" وأي فصيل عسكري آخر، في حلب وإدلب.

وأوضحت الحركة في بيان نشر على حسابها الرسمي في موقع "تويتر"، أنها نشرت حواجز وقوات لمنع أرتال من "فتح الشام" أو غيرها من التوجه لما أسمته "الاعتداء على المسلمين" من أجل "المصالح الفصائلية الضيقة"، حسب تعبير البيان.

وعلى إثر ما يحصل، جرح عنصر من "حركة أحرار الشام" وطفل، باشتباكات بين "الحركة" و"صقور الشام" من جهة وعناصر من "جبهة فتح الشام" من جهة اخرى، على أطراف مدينة كفرنبل بإدلب، وفق ما أفاد ناشطون مراسل "سمارت".

في السياق، دعا عدد من الشخصيات والهيئات الدينية في سوريا، "جبهة فتح الشام" إلى وقف هجومها على مقرات "جيش المجاهدين"، التابع للجيش الحر، شمالي سوريا، فيما أعلنت فصائل عسكرية حيادها.

وأصدر عدد من الشخصيات الدينية، بينهم، عبدالله المحيسني عبدالرزاق المهدي ومصلح العلياني، بياناً، نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، دعوا فيه "فتح الشام" إلى، إيقاف هجومها على "جيش المجاهدين، والاحتكام لـ"محكمة شرعية"، محذرين من "حرمة إراقة الدماء بغير حق".

 أما في الجنوب بريف دمشق، أعلنت عدة هيئات مدنية في منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي، المنطقة منكوبة، مع استمرار قصف وحصار قوات النظام والميليشيات لها، مطلقة نداء استغاثة لإنقاذها.

وتحدث البيان عن الخسائر في منطقة وادي بردى منذ بدء الحملة العسكرية عليها، قبل 33 يوماً، حيث تجاوز عدد القتلى 200 شخص والجرحى الـ 400، فضلاً عن الدمار الذي لحق المنطقة، وخروج مركز الدفاع المدني والمشافي عن الخدمة، وتلوث المياه.

كذلك، قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام والفصائل العسكرية، جراء اشتباكات بين الطرفين في محيط قرية عين الفيجة بوادي بردى في ريف دمشق، بحسب ما صرح ناشطون محليون لـ"سمارت".

في الغوطة الشرقية، قتل 14 عنصراً لقوات النظام خلال اشتباكات مع "جيش الإسلام" في محيط بلدة القاسمية بغوطة دمشق الشرقية، فيما تستمر اشتباكات متقطعة بين الطرفين هناك.

ميدانيا في درعا، قضى مدني وجرح آخرون، جراء قصف لقوات النظام بالرشاشات الثقيلة على أحياء درعا البلد الخارجة عن سيطرتها، في خرق جديد للهدنة، وفق ناشطين.

وأصيب رئيس محكمة "دار العدل" في درعا وثلاثة من مرافقيه، جراء انفجار عبوة ناسفة داخل سيارته ، وفق نائبه، محمد صالح الزعبي.

أما في الرقة، أفاد مصدر خاص لـ"سمارت"، أن تنظيم "الدولة الإسلامية" استعاد السيطرة على عدة قرى بريف الرقة الغربي بعد اشتباكات مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

في حين، أعدم تنظيم "الدولة الإسلامية"، ثلاثة مدنيين في مدينة الرقة وريفها بتهمة التعامل مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). حسب ما أفاد مصدر محلي لمراسل "سمارت".

وقال المصدر، إن التنظيم أعدم مدنيين اثنين هما صفوان الركيد وعبد الحميد الجاسم، وينحدران من عشيرة النعيم، حيث نفّذ الحكم "نحرا بالسكين" عند ساحة الساعة، وسط حشد من الأهالي.

وقضى وجرح عدد من المدنيين، بغارات شنتها طائرات حربية يعتقد أنها للتحالف الدولي، على قرى بريف الرقة الشمالي، وسط تجدد الاشتباكات بين تنظيم "الدولة" و"قوات سوريا الديمقرطية" في الريف الغربي.

شرقي البلاد، قال ناشطون إن عشرات المدنيين قتلوا وجرحوا، في قصف لطائرات حربية يرجح أنها تتبع سلاح الجو الروسي، على ريف مدينة دير الزور، كما قضى وأصيب عدد من المدنيين، بغارات شنتها طائرات حربية روسية، استهدفت بلدتين بريفي ديرالزور الشرقي والغربي، حسب ما أفاد ناشطون.

ميدانيا وسط البلاد، في حماة، قتل مدني وجرح أخرون، بقصف جوي روسي على ريف حماة الشرقي وفق ما أفاد ناشطون محليون لـ"سمارت".

وفي حمص أصيب عدد من المدنيين،  بغارات لطائرات حربية روسية استهدفت مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، حسب مصدر خاص لـ"سمارت"، فيما خرقت قوات النظام الهدنة مستهدفة الريف الشمالي.

من جانب آخر، أعلن قائد عسكري، في "جيش العزة" التابع للجيش الحر، إسقاط طائرة استطلاع روسية في ريف حماة الجنوبي.

وقال الملازم أول شادي حناك، في تصريح لـ"سمارت"، إنهم أسقطوا بمضادات الطيران الأرضية، طائرة استطلاع روسية في مدينة اللطامنة بريف حماة، أمس الاثنين.

المستجدات السياسية والدولية:


أكدت روسيا وتركيا وإيران، اليوم الثلاثاء، في البيان الختامي لـ محادثات "الأستانة"حول سوريا، التوصل إلى اتفاق حول إنشاء "آلية ثلاثية" لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار وخروقاته، فيما تحفظ وفد الفصائل العسكرية على البيان.

وأضاف البيان الذي تلاه وزير الخارجية الكازاخستاني، خيرت عبد الرحمنوف، أن لا حلاً عسكرياً في سوريا، وأن الدول الثلاث تدعم طلب المعارضة السورية، بمواصلة المفاوضات في جنيف مع النظام تحت رعاية الأمم المتحدة، في الثامن من شباط القادم.

وحول تحفظات وفد الفصائل العسكرية على البيان الختامي لـ"الأستانة"، قال ممثل "جيش النصر" ومسؤول مكتب العلاقات العامة له، مهند جنيد، لـ"سمارت"، إن اعتبار إيران ضامناً ومراقباً لوقف إطلاق النار، والحديث عن "تقليل وليس وقف تام" للعنف والخروقات، هي من أبرز النقاط التي تحفظ عليها الوفد.

وبعد البيان قال رئيس وفد النظام في الأستانة، بشار الجعفري، إن الحملة العسكرية على منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي مستمرة، لـ"وجود جبهة النصرة فيها".

وكانت فصائل عسكرية نفت سابقاً، أن يكون هناك أي تواجد لـ"جبهة فتح الشام" (النصرة سابقاً)، في منطقة وادي بردى.

أكد الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، اليوم الثلاثاء، إرسال جنود شيشانيين إلى سوريا في اطار كتيبة الشرطة العسكرية التي نشرتها روسيا في مدينة حلب.

أعلن الجيش التركي،  استهداف المدفعية التركية 107 أهداف لتنظيم "الدولة الإسلامية"، كما استهدف سلاح الجو التركي تسعة أهداف أخرى في مدينة الباب بريف حلب الشرقي في اليوم 154 ضمن عملية "درع الفرات".

 

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يناير، 2017 8:06:41 م تقرير دوليعسكريسياسي محادثات الأستانة
التقرير السابق
وفد الفصائل في "الأستانة" يتحفظ على البيان الثلاثي مع انطلاق الجولة الثانية و"جيش المجاهدين" ينضم لـ"أحرار الشام"
التقرير التالي
"درع الفرات" تسيطر على قرية قرب الباب بحلب و"داعش" ينسحب من قريتين في الرقة