"الحر" يسيطر على قرى شرق حلب و"داعش" يتقدم جنوبها والنظام يواصل خرق الهدنة بريف دمشق

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يناير، 2017 8:00:47 م تقرير دوليعسكريسياسي درع الفرات

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

* سيطرت قوات النظام، اليوم الخميس، على بلدة القاسمية في منطقة المرج بريف دمشق، بعد اشتباكات مع الفصائل العسكرية، وفق ما أفاد ناشطون في المنطقة مراسل "سمارت". 

كما  قتل مدني، اليوم الخميس، بإطلاق نار لميليشيا "حزب الله" اللبنانية، على بلدة بقين بريف دمشق الغربي، وفق "الهيئة الطبية" في بلدة مضايا المجاورة، فيما أفاد ناشطون أن مروحيات النظام ألقت عدة براميل متفجرة على منطقة الوادي.

 

انتزعت فصائل "درع الفرات"، اليوم الخميس، قريتين من تنظيم "الدولة الإسلامية" في محيط مدينة الباب بريف حلب الشرقي، كما استعادة السيطرة على قريتين تقدم لهما الأخير صباحاً، وفق مراسل "سمارت" "وغرفة عمليات حوار كلس".

 

على صعيد منفصل،  أفاد ناشطون، اليوم الخميس، أن تنظيم "الدولة الإسلامية" سيطر على عدة قرى بريف حلب الجنوبي، عقب معارك مع قوات النظام، كما قطع نارياً طريق إمداده إلى حلب "إثريا ــ خناصر".

في سياق متصل، أفاد مصدر طبي لـ"سمارت"، اليوم الخميس، بوصول قتلى وجرحى لتنظيم "الدولة الإسلامية" إلى ريف حماة، كانوا سقطوا خلال المعارك مع قوات النظام السوري في محيط مدينة خناصر بحلب

 

* أكد الدفاع المدني لـ"سمارت"، اليوم الخميس، مقتل مدني وجرح ثلاثة آخرين بإطلاق النار على مظاهرة شاركوا فيها، في قرية الحلزون بإدلب، فيما اتهم ناشطون "جبهة فتح الشام" بإطلاق النار.

 بالمقابل، خرجت، اليوم الخميس، مظاهرات نسائية في ريفي إدلب وحلب، تنديداً بالاقتتال، المستمر منذ أربعة أيام، بين فصائل عسكرية من جهة و"جبهة فتح الشام" (النصرة سابقاً) من جهة أخرى، في ظل فشل الأطراف المتنازعة من التوصل لأي اتفاق، ووسط سقوط قتلى بينهم مدنيون.

كما شهدت مدن وبلدات عدة بريف إدلب مظاهرات ليلية، تنديداً بالاقتتال الحاصل بين فصائل عسكرية من جهة و"جبهة فتح الشام" من جهة أخرى، والمستمر منذ أربعة أيام.

كما أدان الائتلاف الوطني السوري في بيان، اليوم الخميس، ما أسماها "الانتهاكات" التي ترتكبها "جبهة فتح الشام" والتي وصفها بـ"الإرهابية"، كما دعا الفصائل لتأسيس "جيش وطني موحد".

و قال "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر لـ"سمارت"، اليوم الخميس، إنه عثر على جثث عناصره المخطوفين وبينهم قيادي، قرب معمل "آسيا" شمال حلب، لافتاً إلى التحقيقات الجارية مع مشتبه بهم من "عملاء النظام" بحسب وصفه.

 

* قضت امرأة وطفلان من عائلة واحدة، اليوم الخميس، جراء اندلاع حريق في خيمتهم بريف حمص الشرقي، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، حسب ما أفاد مصدر أهلي لمراسل "سمارت".

 في سياق منفصل، أعدم تنظيم "الدولة الإسلامية"، اليوم الخميس، عنصران من قوات النظام بريف حمص الشرقي، كما أسر آخرين جنوبي مطار "التيفور" العسكري، بحسب ما أفادت مصادر محلية لمراسل "سمارت". 

 

* قتل عنصران من تنظيم "الدولة الإسلامية"، اليوم الخميس، جراء قصف يرجّح أنه للتحالف الدولي على مدينة الرقة، وفق ما نقل مراسل "سمارت" عن مصدر محلي.

 بدأ، اليوم الخميس، عمل ست باصات خصصهم تنظيم "الدولة الإسلامية"، لنقل أطفال مقاتليه إلى مراكز "الدورات الشرعية"، المعنية بتحفيظ القرآن وتعليم اللغة العربية، في مدينة الرقة، وفق مراسل "سمارت".

 

* اجتمع عدد من الناشطين الإعلاميين، اليوم الخميس، في مقر مجلس محافظة القنيطرة في بلدة الرفيد، لتشكيل "نقابة الإعلاميين الأحرار"، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

 

المستجدات السياسية والدولية:

 

* أكد "حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي"(PYD)، اليوم الخميس، مشاركته في اللقاء الذي سيجمع وزير الخارجية، سيرغي لافروف، وشخصيات "معارضة" في العاصمة الروسية موسكو، غداً الجمعة

 

* أكد الكرملين، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تنسق مع روسيا حول أي خطط لإنشاء منطقة آمنة في سوريا، فيما قالت تركيا إنها تنتظر نتائج ذلك.

كما أعلن الجيش التركي، في بيان، اليوم الخميس، مقتل 23 عنصراً لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وتدمير 206 مواقع له، شمالي سوريا، خلال الـ 24 ساعة الماضية.

فيما اعتبر رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، اليوم الخميس، أن بلاده وروسيا وإيران "نجحوا" في تحقيق وقف إطلاق النار في سوريا.

 

* قالت وزارة الصحة التركية، اليوم الخميس، إنها ستمنح الأطباء السوريين والعاملين في المجال الصحي في البلاد، أذونات عمل خاصة، لرعاية اللاجئين السوريين

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يناير، 2017 8:00:47 م تقرير دوليعسكريسياسي درع الفرات
التقرير السابق
فصائل عدة تنضم لـ"أحرار الشام" وترامب يتحدث عن مناطق آمنة في سوريا
التقرير التالي
مقاتلون يهاجمون مقرات "جيش الشمال" في اعزاز بحلب واستمرار الاقتتال بين فصائل و"فتح الشام"